مذكرات حرامي 11 بقلم محمد السيد ايجبشيان جارديان

40 Views

 

مذكرات حرامي 11 بقلم محمد السيد
مذكرات حرامي 11 بقلم محمد السيد

مذكرات حرامي 11 بقلم محمد السيد

مذكرات_حرامي
محمد_السيد
-١١-
حاره ضيقه للغاية يصعب لشخصان السير بداخلها متجاوران ، سيرت داخل الحارة بخطوات ثقيلة يشوبها القلق والخوف ، بيوت قديمة على الجانبان لا يزيد البيت عن ثلاث أو اربع طوابق ، مجموعه من النساء مفرطات السمنة تجلسن أمام البيوت على اقفاص خشبيه ترتدن عباءات سوداء تفتقرن الأنوثة والجمال وهناك ايضا مجموعه من الشباب ملامحهم جامده توحي بأنهم معتادي الإجرام يتعاطون سجائر الحشيش بنهم ، وقفت أمام بيت بشله الموجود في آخر الحارة تملكني الخوف في هذه اللحظة أنقبض قلبي حتى كاد ينخلع من قفصي الصدري ، ابتلعت ريقي بصعوبة تلفت يمنى ويسرى ثم زفت بقوه وركضت إلى الداخل .
طرقات عنيفة على الباب حتى كاد أن يتحطم ، فتح بشله الباب وهو يرتعش من شده الخوف ، بشله مسجل جرائم نفس ملامح وجهه مخيفه من كثره الجروح والندبات ، بشره سوداء ، ضخم الجثه اقرب وصف له الغوريلا ، أن لم تكن الغوريلا أفضل شكلا من ذلك الكائن المتوحش ، شهرت مسدسي في وجهه بيد مرتعشة في اول الأمر ولكن خوفه الواضح أمام مسدسي خلق بداخلي ثبات وثقه بالنفس فقد نسيت انني اقف أمام بشله البلطجي عتيد الإجرام فقد تحول أمام مسدسي إلى شخص ضعيف يكاد أن يموت من شده الخوف وكأنه فريسه تقف أمام وحش مفترس
نطقت بغلاظة قائلا : انا عزرائيل جاي علشان اقبض روحك .
انحنى بشله على قدمي يقبلها ثم قال : ابوس رجلك مش عايز اموت .
ضحكت ضحكه شريرة تشبه ضحكه اشرار السينما ثم قولت له : لو عايز تهرب بعمرك يبقى تسيب البيت وتخرج من الحارة مترجعهاش تاني .
هز بشله رأسه بنعم دون حتى التفكير في حجم الخسارة ، خرج بشله من الحارة بملابسه الداخلية وسط ضحكات اهل الحارة ونكاتهم البذيئة وكأنهم نسوا ماضيه المخيف

تابعوا احدث مانشر من اخبار علي موقعنا وصفحته الرسميه

ادعم كاتبك المفضل وشارك بالتصويت فى المسابقات الشهرية للشعر والخواطر والمقال ومسابقة افضل كاتب عن عام ٢٠١٩ الآن :

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: