رواية لمسات العشق القاتل الجزء الثاني من رواية “قتل عن عمد”للكاتبة رضوة عباس من الفصل الحادي عشر للفصل الثامن عشر

76 Views
رواية قتل عن عمد الجزء الثاني"لمسات العشق القاتل" بقلم رضوة عباس
رواية قتل عن عمد الجزء الثاني”لمسات العشق القاتل” بقلم رضوة عباس ايچبشيان جارديان

 

 

 

رواية لمسات العشق القاتل

 

الفصل الحادي عشر

 

(بعض الأماني هلاك كبعض المصائب نجاة)

 

Radwa

 

……………….

 

في فيلا الصياد

 

تمر ألايام والليال وها غدآ الزفاف……

 

ستموت آليس من الخوف……ألان معها امها واختها يجهزونها لغدآ…

جيهان تمسك ساعدها …ونرمين تمسك ساقها..

والكل يعمل بها في همه ونشاط…

والحمام المغربي …والكثير والكثير …مستمر منذ ساعات

 

أيهم رئيس الجامعة سيتزوج…زهرة منزلهم الكل فرح من أجله…ألكل سعيد من أجلها أيضاً

 

الصياد عزم جميع الدولة تقريبآ …فرحته اليوم غير أي فرحه عدت

أنه أيهم المحترم الهادئ الحكيم…غصباً يجعلك تحترمه من حديثه…

لا يفعل الخطأ عكس جميع أفراد العائلة….

 

أكثر شيء يكرهه الظلم….قبل أبنة عمه برحابه صدر…وسيتزوجها غدآ دون ذرة ندم …بكل رجولة وشهامة…

لا يتردد لحظة في ذلك

 

أراد فتح صفحة جديدة معها ليبدأ بداية مختلفه…

 

لم يعشق أي فتاة منذ أن كان صغير…

عاقل كثيرآ……

 

ولم يعشق آليس ولكنه يحاول ذلك فهي ستصبح زوجته…

منذ شهر وهو يأقلم نفسه عليها

 

فهى جميلة حقاً مدلله …تجذب أي شخص

 

ألآن هو في الجامعة….يقوم بعملة بإنجاز يستحق رفع القبعة عليه

 

لا يقصر في شئ ….ويخدم الجميع….نعم متكبر ومغرور قليلآ ولكنها الجينات…

 

…………………….

رواية لمسات العشق القاتل

آلان

علي باب الفيلا يقف حسام وهايدي ونائل وآسر …

 

أحضرهما نائل وابنه من المطار

اسر يمسك كف عمه وعمته بحب

السنتين الذي عاشهما في امريكا قد تعلق بهما كثيرآ

 

ترن ترن

 

الخادمة من بعيد تتقدم…

فتحت الباب لتفاجئ بالغائيبين منذ سنوات طويله

 

سلم الجميع عليها

 

دلفت هايدي بكعبها لعالي الرنان

ترتدي جيبه قصيره جدآ….تصل نصف فخذيها

لونها رمادي…وفوقها قميص حريري أسود بخطوط رمادي…

 

شعرها أشقر صاحبة ٣٣عامآ تقريياً

عيون فاتنة حقاً …زرقاء…

 

تقدمت صوب الصالون تسلم علي الجميع….

الكل منبهر من وجودها هي وحسام….

من المؤكد العائلة تكتمل آلان

 

حسام لم يختلف كثيرآ عن نائل. ٣٠ عاماً

ملامحه اوروبية بحته ….

طويل جداً كباقي افراد العائلة……مغرور كثيرآ أيضاً..شعره بني غزير جسده ريضي طبعاً

فهو يهتم كثيراً بلباقة جسده

 

الكل يسلم عليهم حالياً بحب حقيقي

 

أتى الصياد من مكتبه….

 

مالت على كفه هايدي تقبلها وهو يملس علي شعرها

ثم احتضنها يقبل جبهتها

 

وكذلك حسام

 

الجميع سعيد ..وزفاف أيهم وآليس غدآ هذا وحده يكفي لالقاء البهجة والفرحة في نفوس الجميع

 

آتي آيان…. يتقدم صوب الصالون…يسمع صوتها وبحتها المميزه في الحديث…رآها ….

 

إبتلع ريقه …

 

.._البشوات وصلو الحمد لله علي سلامتكم

 

قالها من بعيد وهو يفتح ساعديه يبتسم…وقف له حسام يسلم عليه بود…يقول برجولية

 

_ازيك يا باشا

 

احتضنا بعضهما …..

ثم تقدم صوب هايدي التي لم تقف له تجلس تضع ساق فوق الاخرى

 

مال يأخذ كفها الموضوعه علي ساقها قبلها بنعومه ….ثم رفع وجهه لها

ليرى نظرتها القاسية….لم تتغير…

منذ ما حدث في الصغر وهى تكرهه……وكل محاولاته معها كانت يائسه منذ الصغر وحتى هذا الوقت

 

ابتعد يجلس بجوار حسام يبتسم ويتحدث

…الجميع يتحدث الآن

 

يهبط حاليآ أوس وزينب الدرج

 

لف لهما الجميع….يشبها بعضهما كثيرآ…..رغم تناقض اشياء كثيرة …ولكن اذا رأتهم تشعر بأنهم اخوات او اقارب

 

حسام بصوت عال

 

_الباشا الكبير

 

تقدم منه اوي يسلم بنبرته الجامدة العادية

 

حسام وهو ينظر لزينب بجوار زوجها يقول مداعباً

 

_أي الجمال ده

 

أوس وهو يمسك كفها يبتعد

_.خف تعوم يابن الصياد

 

وجلس بها في زاويه بجوارهم….

 

ضحك حسام علي ابن عمه فدمه حامي دائماً

 

وقفت هايدي تتقدم تسلم علي زينب مرحبه….

استساغتها زينب ورحبت بها أيضاً بلطف

 

ابتعدت هايدي تقول بصوت عال تسأل

 

_هي إيمان فين

 

تغير وجه جيهان من ذكر أسم عدوتها وقالت بصوت عال لتفحم نائل

 

_جيبيلنا سيرة عدلة

 

صمت الكل علي جملتها الغريبة

 

نظر اوس الذي يضع ساق فوق الاخرى اتجاه نائل…يحرك اصابعه علي ساقه…

وكذلك نظر له حسام….والكل تقريباً نظره مصوب عليه ..هم يعلمون جيدآ ما معني أسم( إيمان)

 

نائل من جلسته

قال بنبرة عادية واثقه

_ مراتي كويسه يا هايدي وبكرا في الفرح هتشوفيها…

بفكر اقدملها علي ملكة جمال العالم ….

بس مستنيها تولد

 

قال الجملة الأخير قاصدآ يضغط علي كل حرف بها

 

وفعلا تنح الجميع به…متى كانت حامل لتلد

 

صرخت هايدي بفرحة حقيقية…تركض نحو اخاها تحتضنه

بسعادة

_بجد يا نائل إيمان حامل

 

نائل بإبتسامه وهو يقبل راس شقيقته

_ايوا يا حبيبتي ليها شهر ونص

من يومين عملت اختبار حمل

 

الكل بارك له بسعادة…..والسعادة الحقيقية كانت في عين الصياد …

نائل بالنسبه له حاله خاصه جداً

حفيده البكري أول حفيد في العائلة

 

بارك له أيضاً …..وامر بعد دقائق الخدم بتجهيز جناح كامل لنائل وعائلته…وكذلك رن على احدهم ليأتي بسرير اطفال واللعاب اطفال…واشياء كثيرة….وذلك ما امر به أيضاً عندما علم بحمل زينب

ف أوس زراعة ألايمن قد لا يتحرك الصياد بدونه….يشرب طبع جده كله….لذلك له من الحب الصادق بطاقة غالية لم يعطيها لأحد…

ثم خرج يذهب لاجتماع الدولة

 

.جيهان كانت ستموت من الغيظ….وزينب الأخرى أدمعت عينيها….اختها حامل…

..مسحت دمعه سريعه….لمحها زوجها…تنهد ثم نظر لمعصمه وخرج لعمله

 

باركت زينب أيضاً لنائل واستأذنت من الجميع تصعد لغرفتها لتتصل على اختها تبارك لها

 

هايدي بالاسفل تسأل أخاها وهي تلف ساعدها في زراعه

_ نائل أنت بجد هتقدم لإيمان على ملكة جمال العالم

رواية لمسات العشق القاتل

حورية من بعيد تضحك

_ وميقدمش ليه….والله أنا مش عارفه إزاي هو مقدمش من زمان….دي هتاخد ملكة جمال العالم مع مرتبة الشرف ومش سنه واحده إحتمال مدي الحياة

 

ضحك أمين …ف فعلاً إيمان جمالها غير طبيعي

 

نائل ببسمه

_أنا بتكلم بجد….لكن مستنيها تولد

 

وقفت والدته تحتضنه مره أخرى….لا تصدق أن عن قريب سيأتي الحفيد الثالث

 

_ألف مليون مبروك يا حبيبي …ربنا يكملها علي خير

 

نائل هز راسه يقول

_يارب يا ماما…..

 

ثم أردف

_بس ليها اسبوعين مطلعه عنينا….ديماً بترجع …مش بتاكل خالص..

 

حورية ضاحكة انت هتقولي

_دا زينب اول شهر ورتنا النجوم في عز الضهر….يغمي عليها يوميا مرتين في اليوم ترجع بإستمرار ….لما اوس كان هيموت والله..هههههه

 

.ثم اردفت وكأنها تتذكر

_بس مش عارفه الوضع أتغير من شهر…يعني الحمد لله بطلت الدوخه والترجيع

 

واستمرو جميعاً في الحديث فترة طويلة

 

……………

 

في التجمع الخامس

 

أغلقت إيمان الهاتف الان مع اختها زينب….

 

تشعر بالدوار…..منذ أن حملت تقريباً او منذ ثلاث اسابيع…

متعبه جداً

تنام كثيرآ لا تفعل اي شيء بالمنزل زوجها وابنها هما من يقوما بكل الأعمال

 

_ميمونة ..نائل

 

ينادي نائل بعدما أغلق باب الشقة ..ترك ابنه في الفيلا بسبب اصرار لوجين ان يمكث أخاها معها قليلاً

 

واخذ ينادي عليها بإسمه وهو يتقدم

_نائل

 

دلف لغرفة النوم…

وجدها متعبه كثيرآ وذلك ما توقعه

 

تنام علي ظهرها …تشعر بالدوار

 

جلس بجوارها يقبل جبهتها ثم كفها

يقول بحنان

_الف سلامه عليكي يا حبيبتي

ابتسمت له بتعب ….

 

سالها بإهتمام ومازل يجلس ويلف زراعه فوق رأسها_

 

_اكلتي

 

هزت رأسها بالنفي

 

_نفسي غامة عليا ..مش قادرة أحط حاجة في بؤي

 

قبل جبهتها مرة أخرى….

ثم ابتعد وتقدم صوب المطبخ يعد لها شيئآ

 

…………………

رواية لمسات العشق القاتل

ثاني يوم في الصباح

الساعة ١٠ الان

 

في فيلا الصياد …..

 

جاءت الكوافيرة إلي الفيلا…..ومعها بعض البنات يعملون تحت كفها

 

الفيلا كلها هرج ومرج…..الصياد امر بتزينها وتزين الجنينة

لان الفرح سيكون بها…..

 

لا هي ليست فيلا…هي قصر الرئاسة ذاته….

 

الكل يعمل علي قدم وساق

 

…………..

 

على الجانب الآخر

 

كان نائل علم بأن الفرح في الفيلا….قرر ألا تذهب زوجته….بسبب لوجين…ولكنها مصرة ولا يستطيع أن يخبرها سبب رفضه الحقيقي غير انه خائف عليها بسبب حملها…

 

وهى لم تتوقف عن الزن تاره …والبكاء تارة اخرى…عله يرضى

 

في الماضي لم يخبره الطبيب بأنها إذا رأت لوجين ستتذكر ولكن نائل وحده خائف أن تتذكر إذا رأتها

 

لذلك بعد إصرارها…وافق ولكن يدعو الله داخله ألا تتذكر اي شيء…وإلا فقدها حقاً وإلي ألآبد

 

………………………

 

الساعة الثامنة مساءً

 

الجمع بالخارج …..الاغاني تصدح المكان….

 

وصوت عمر دياب وكذلك أنغام….يملأ القصر والجنينة

تمت دعوتهم للغناء واتو ركضاً…فهذا زفاف حفيد الرئيس

 

العروسة آلان في غرفتها جاهزة للنزول…..يوضع لها آخر اللمسات..

 

الكل مبهوتاً …حقآ جميلة كثيرآ…..

 

تقدمت منها والدتها تقبل رأسها تقول بدموع

_الف مليون مبروك يا حبيبتي

 

إحتضنت والدتها تريد البكاء…..ترتعش مما هو قادم

 

_مالك يا حبيبتي بتترعشي كده ليه

 

قالتها نرمين وهي تبعتد تمسك بكفيها وجه ابنتها المزين بحرفيه

 

آليس بخوف العالم ودموع

 

_ماما أنا خايفة

 

أبتسمت والدتها تقبل وجنتها تقول بحنان…إعتقدت بأنها خائفة كأي عروس في ليلة زفافها الاولى

 

_حبيتي مش عايزاكي تخافي أبداً….ده أيهم …يعني العقل والحكمة كلها

 

إبتعدت تزدرد ريقها تفرك كفيها تقول وهي تعطي انها ظهرها

 

_ما ده اللي مخوفني أكتر

 

ربتت علي كتفها من الخلف…ثم دارتها لها ومسكت كفها تجلس بها علي الفراش….تعطيها بعض النصائح

 

…………..

رواية لمسات العشق القاتل

 

في غرفة أيهم يقف يعدل كرفاتته ..

 

معه اوس وريان وآيان وحسام الكل معه حتى والده زيدان

 

آيان بوقاحة..

 

_عايزك تشرفني يا باشا

 

تنحنح أيهم فهو لا يحب تلك الالفاظ او هذه الاساليب فقال

 

_إحترم نفسك يا بيه

 

آيان بصوت عال وهو يقف يخبط كفيه ببعضهما

_بابا …والله العظيم أيهم مكسوف

 

لم يرد عليه أيهم…..الآن ينظر لمظهره الانيق بالمرآة

 

حسام الأخر وهو ينظر لنفسه في المرآة بغرور…يقول بسخرية

مداعباً

_هما الهاديين دول إللي يتخاف منهم

 

أبتسم أوس بسخرية الجملة أعجبته……..

 

واستمرو في مشاكسة أيهم وهو يصدهم بهدوئه كعادته

 

………..

 

الساعة ٩ مساءً

 

الآن تنزل العروس من الدرج تلف ساعدها في زراع والدها

الكل ينظر نحوها تضع القماشة البيضاء علي وجهها

 

تنزل بهدوء….وهو ينتظرها اخر الدرج

 

تصدح الان الموسيقى

اتي نائل وزوجته في تلك اللحظة…

رات الانبهار حقاً……..القصر وتزينه الخرافي….والناس جميعاً ترتدي بذلات…يظهر عليهم كل الاحترام …

تشعر بفخامتهم دون أن ينطقو كلمة

وزراء وسفراء روؤساء دول

حقآ حفل اسطوري كحفل زفاف أوس

 

شدته من بذلته ليطأطئ لها قليلاً…مالت إيمان علي اذن زوجها تقول بهيام

 

_بحبك

 

أبتسم ..فمال علي وجنتها قبلها امام الجميع يقول بجوار شفتيها

_بموت فيكي

 

كانت ترتدي فستان اخضر كب… اسفله بضي …وكذلك حجاب اصفر غامق…اظهر جمال وجهها الصغير

 

……

رواية لمسات العشق القاتل

الأن ينزل اوس وزوجته الدرج….

العين مصوبه نحوهما أيضاً…..فجمال زينب غير عادي

وذلك يضايق اوس كثيرآ…تلك النظرات اتجاهها تكاد تجعله يجن….

لدرجة انه فكر بأن يصعد بها مرة أخرى….ولا تحضر الفرح من الاساس

 

وصلت لاخر سلمه آليس…..تقدم منها أيهم…بهدوء

رفع لها القماشة أجمل ما رأت عينة….أبتسم لاشعوريآ…وهى أبتلعت ريقها بتوتر…نظراتها مهزوزة كثيرآ

 

قبل جبهتها يقول بصوت هادئ ممزوج بالقوة والحنان

_مبروك يا عروسة

 

أدمعت عينيها في الحال علي تلك الجملة

مسك كفها…وهى أدخلت ساعدها في زراعة….وتقدم لها صوب الكوشة الرقيقة

 

……………

 

وهى تجلس آليس لمحت قاسم يأتي من بعيد يبتسم بخبث

 

سلم قاسم برجوليته المعتاده على رئيس الجامعة

وأيهم أحتضنه بود…

..ثم مال قليلاً للعروسه …يقول لها بمكر

_مبروك يا عروسة

 

كم كرهته وقتها ….ابتعد عنها يبتسم بتشفي وكأن ما فعله يقصد به عائلة الصياد…لم تكن هي الأساس في كل ما حدث..

لا هو أراد كسر تلك العائلة وخاصةً رئيس الجامعة المحبوب من الجميع….يحقد عليه كثيرآ..وهى ساعدته في ذلك منساقه خلف مشاعرها

 

وعندما علم بزواج أيهم منها….كان سيموت من الفرحة…وهذا هو ما اراده

كسر ايهم نفسه…..ارد رؤية عينية الواثقة تلك ….ارادها مكسورة زليلة

 

وحدث…نعم أيهم وقع بالفخ تحت مسمى الشهامة

 

ف أعطاه وهو يسلم عليه …فلاشة صغيرة ….لم يفهم أيهم..

ف مال علي اذنه وقال بصوت ساخر..

_..لازم تشوفها الليلة

 

أستعجب ايهم نبرته

 

ولكنه هز رأسه بنعم…..ف الوقت الان ا يسمح بالتفكير في عمل اوي اي شيء ..هذا ما اعتقد… أنها فلاشة بخصوص العمل

 

………………..

رواية لمسات العشق القاتل

_نائل

نادى الصياد على نائل …

 

اقترب منه في الحال حفيدة….

 

قال الصياد بأمر كعادته

 

_الجناح بتاعك جهز ألليلة هتكون فيه…عيب عليك أنت قاصد تفرق شمل العيلة ديماً……مشكلتك مع أيمان طالت لكن أتحلت في الاخر ….ومحدش قرب منها تاني يا نائل

..فا مش عايز نقاش في الموضوع ده

 

تنهد نائل …..العقبة أمامه الان هي لوجين الصغيرة…اذا زال ذلك

لن يتردد بالعيش هنا لحظة

 

هز رأسه لجده بمعني تمام

 

ابتعد عنه الصياد يتقدم لضيوفه وخاصةً صوب ملك السعودية حبيبه

 

وهايدي تقف مع زينب وإيمان ومريم التي أتت بعد الحاح من اختيها…

وجاءت ألين تقف معهم

 

آلين ترتدي فستان قصير جدآ….كاد يبرز مؤخرتها

لونه سيمون…..وكعبها العالي بنفس لون الفستان حقآ

مزيج رائع بين الطفولة والانوثة.

 

تتحرك هنا وهناك بحريتها

 

تقدمت صوب حسام ….هي معجبه به كثيرآ منذ زمن

 

كان حسام يقف مع مجموعة من الشباب…يمسكون الخمر في ايديهم

حسام يعشق الشراب….اعتاد عليه كثيرآ في امريكا

 

_حسام تعال أرقص معايا

قالتها بدلال غير مقصود وهي تباغته بلف ساعديها حول رقبته الطويله….

 

ضحكو الشباب حوله بصخب

 

وهو لا يفوت الفرصة سحبها بعيدآ عن اصدقائه….يقف بها في احد اركان القصر……غمز لها يقول بجوار اذنيها

_بحبك

 

فتحت واغمضت عينيها أكثر من مرة لا تصدق

 

لفت ساعديها حول رقبته مره أخرى تقول دون خجل وهي تقفذ

 

_وانا كمان وانا كمان

رواية لمسات العشق القاتل

حسام ضميره منتزع منه قليلا لا يفرق اهذه قريبته او غير ذلك…..يعلم منذ زمن بأن عينيها منه…ولكنه فهم وترجم حبها له بطريقة خاطئة….اعتقد بانها تريد معاشرته….لا يحبها من الأساس …هو لم يعشق إمراءة في حياته…يعيش مثل الاجانب تماماً

ليلة مع تلك وليلة مع هذه …وهكذا

 

لذلك يشعر برخص التي امامه

 

فقال لها بمكر وهو ينظر لشفتيها المغرية

_عايز أبوسك…

 

تنحنحت وكأنها خجلت وهى حقآ أُخجلت….

 

إبتلعت ريقها تقول وهى تفك ساعديها من رقبته

_لا بس كده عيب

 

حسام وهو يمثل الحزن يهم بالرحيل

_انتي كذابه من شوية قلتي أنك بتحبيني

 

مسكت كفه سريعآ قبل أن يمشي….لا تريد أن تحزنه

فقالت بتوتر

 

_أنا بحبك حقيقي

 

حسام بخبث وهو يلف ساعديه حول وسطها الضامر…..يشدها لتلصق به أكثر …يقول بجوار شفتيها

 

_أنتي اجمل بنت أنا شوفتها

 

ألين بسعادة أبتسمت…قلبها رقص طرباً علي احاديثه الكاذبه

ولحظتها اخذ شفتيها بين شفتيه في قبله طويلة..

ثم ابتعد يقول بجوار شفتيها بصوت مسحور يقطر شهوة…

 

_اتجاوبي معايا….يله يا بسكوته…

حاولت تقبيله…فعلاً……كانت قبلتها غير خبيرة بالمرة

 

ابتعد عنها بصعوبه لتلتقط انفاسها ينظر لها ثواني …….لم يتذوق في حياته عسل مثلما تذوقه الآن…..

قبلتها لم تكن خبيره أبدآ…..ولا تُمحى

 

لأول مرة في حياته يتوتر……أبعدها عنه يقول بإستغراب

_أزاى كده

 

كانت هى محرجة كثيرآ مما حدث تمسك أطراف فستانها تنظر في جهات متفرقة…..لأول مرة احدآ يقبلها وتقبله

 

يريد ألاعادة طعم العسل على شفتيه

…حاول مسكها مرة أخرى ولكنها ركضت سريعآ

 

تنهد ينظر لآثرها الذاهب……يضحك بصوت مصدوم…..صغيرة جداً…..وهو زير نساء…الكل تحت قدمه…جميع النساء في اوروبا تريده…….وهو مغرور اكثر من اللازم……

 

قبلة واحده غير خبيرة…..قلبت كيانه

خرج كالتائه يبحث عنها

 

وهى تختبئ من عينيه.خلف الناس….خجولة جداً مما حدث

 

…………

رواية لمسات العشق القاتل

الفرح على وشك الإنتهاء

 

إيمان تقف مع مريم. وزينب وهايدي…..تشعر بالدوار الشديد

 

ايمان بتعب وهى تسند علي كتف اختها

_هايدي ناديلي نائل

 

هايدي بقلق ومريم

_مالك يا يا إيمان

 

زينب وهى تمسك كفها

_علشان الحمل بس….روحي يا هايدي معلش نادي جوزها ياخودها تروح

 

هزت رأسها هايدي وفعلاً ابتعدت تنادي نائل الذي يقف مع مجموعة من الرجال المهمين

 

نادته من بعيد …لمحها استاذن منهم وذهب

 

نائل يعقد حاجبيه

_أيوه يا هايدي في حاجة ولا اي

 

هايدي بهدوء حتى لا تخضه

_إيمان بس تعبانه شوية

 

ابتعدت عنها دون كلام يتوجه صوبها …..

 

تسند رأسها على كتف اختها

 

_قلتلك متجيش مبتسمعيش الكلام

 

قالها بعصبيه شديد وهو يحملها بين زراعيه

 

شهقت من حركته المباغته

 

كان غاضب جداً كادت تتحدث

قال بامر وهو يتقدم بها للسلالم

_اسكتي

 

صمتت في الحال…تدفن وجهها في صدره محرجة من الناس ومتعبه في نفس الوقت

 

مريم بشرود وهي تنظر لظهره

_بيحبها اوي يا زينب

 

زينب تبتسم ….وكذلك هايدي ….هو لا يحبها هو يعشقها والكل يعلم….العشق الغريب بينهما…قصة تؤلف …لم تحدث في الواقع غير مع نائل وإيمان

 

……..

رواية لمسات العشق القاتل

صعد بها نائل سلالم الفيلا او القصر

دلف بعد دقايق من المشي لجناحهما الخاص

…..تقدم بعدها اتجاه غرفتهما

 

وضعها علي ظهرها علي الفراش…

وهى تتألم بصوت منخفض تضع كفها علي جبهتها

 

تنهد بضيق وجلس بجوارها …قبل جبهتها….

 

فتحت عينيها تقول تستعجب وصولها سريعاً هكذا لمنزلهم

_اي دا احنا فين

 

نائل وهو يمسك كفها

_جدي عايزنا نعيش في القصر يا إيمان…والحقيقة انا حرمتهم مني كتير …ف مش عايزك تضايقي ..انتي عا

 

ايمان تقطع كلامه تقول بتعب قليلاً

_أنا مش معترضه يا حبيبي…أي مكان اهم شئ اكون معاك

 

أبتسم ومال يقبل جبهتها مرة اخري…….تعشقه وهو يعلم

قال بحب

_ربنا ما يحرمني منك يا حبيبتي ولا من ولادنا

 

أبتسمت هي الاخرى تقول

_ولا منك يا حبيبي

 

اعتدل يقول بنبره عادية..

_..اجبلك ابتسام تساعدك لو احتجتي حاجة..ولا هتنامي…

 

إيمان بنعاس فعلا

_لا هنام ….جسمي كله متخدر…

.هى ترجمت بأنه يقصد الخادمة

 

أبتسم ….وتقدم صوب قدميها ….اخلعها الصندل …

كاد يخلعها الفستان ولكنها رفضت تستعجله ينزل بالاسفل حتى لا يسال جده عليه…وهي ستقوم تستحم….

 

وافق قبل جبهتها وخرج

 

كان الجناح به كل شئ حتى الملابس

 

……………………..

رواية لمسات العشق القاتل

انتهى الزفاف

 

الآن أيهم يتقدم بعروسه ناحية جناحهما…….

 

ضربات قلبها قوية تشعر بأنه يسمعها….على خلسات تنظر له

وجهه هادئ…أبتلعت ريقها ثم نظرت أمامها مرة أخرى

 

خلفهم والدته ووالدتها والكل

 

دلف لجناحهما……

 

تقدم للداخل يمسك كفها معه

دلف بها لغرفة النوم

 

كفها يرتعش في كفه….

شفق عليها

 

اوقفها تنهد ويبتسم ينظر لعينيها الواسعه الجميلة

_متخافيش طول ما أنا موجود

 

تذدرد ريقها تنظر في جهات متفرقة….هو لا يعلم حقيقة ألامر

ملس علي وجنتها الناعمة بظهر كفه اليمين…

 

_بتترعشي كده ليه……متخافيش يا أليس …

 

مسك كفها مرة أخرى سحبها بحنان

_انتي دلوقت هتدخلي الحمام….هتستحمي وتلبسي اسدالك …

.بحث حوله ووجده….اعطاه لها

ودلفت فعلاً

 

ثم اتجه هو ناحيه الحمام الاخر يستحم و يبدل ملابسه

 

كانت في الحمام حسمت قرارها …..لن تخاف وليحدث ما يحدث….فكرت بأنه ساذج واحتمال كبير لا يعرفها إن كانت بكر أم لا

نعم ستغشه لن تخبره الحقيقة….إذا أخبرته قد يفضحها .

..و

عقلها يفكر كثيرآ….فحاولت أن تتصرف بطبيعية

 

خلعت فستانها…..واستحمت….دهنت جسدها بلوشن معطر للجسد…ثم.جففت شعرها الحرير

 

ارتدت الاسدال وخرجت

وجدته ينتظرها ببيجامته الحريرية السمراء…..

مسك كفها ببسمه ولطف

 

الان يصلي بها…….انهي الصلاة بعد دقائق….

وضع كفه على رأسها يقول دعاء الزواج

 

بعدها …قبل جبهتها يهنيها ….

 

أبتعدت عنه في دلع مقصود….

واخذت تفاعل حركات حتي يخرج….لترتدي ما تريده

 

كان سعيدآ وحقآ خرج

 

وهى عينيها سوداء……نظرت بجوار الفراش وجدت قميص النوم( تركته لها والدتها تلك هي العادة في بعض البلاد)

 

كان أبيض. قصير جدآ….ارتدته وارتدت قبلها ملابسها الداخلية

كانت بيضاء ايضاً

والكعب العالي لونه أبيض…تقدمت للمرأة تعطرت …ومشطت شعرها الحرير الطويل الاشقر .. تريد أن .تعيش اللحظة مع أيهم فهو جميل زيادة عن اللازم وخاصة نظارة الشمس السوداء خاصته

.

 

اغلقت الانور …..إلا نور باهت أحمر…..نظرت لنفسها مرة اخرى في المرأة…أبتسمت لنفسها…..

ستخدعه بجمالها

 

ثم تقدمت صوب الباب تفتحه

 

نادت عليه…..وابتعدت تقف عند المرآة

 

دلف هو بهدوء وخطوات متريثه

 

رفع عينيه من أسفل كعبها حتي راسها ببطئ

 

ابتلع ريقة…..

حورية أمامه…لم تكن عادية أبدآ…..او جنية …لا يعرف

فقط هو مسحور

 

يتقدم صوبها

وقف امامها مباشرةً…اعجبها تأثيرها فيه اشبع غرورها

ف أيهم يرفض كل النساء لم تطوله إمرأة هو بتول حتى الان

 

مال قليلاً….يضع زراعه أسفل ظهرها و الاخر اسفل ركبتيها….حملها بخفه

 

وضعها على الفراش…….كان فوقها ينظر لجمال وجهها فقط

وهي تبتسم له بخجل

 

مال على شفتيها ببطئ هو مخدر فعلاً

 

قبلة ناعمة هادئة مثله …….أخذتها لعالم الاحلام حقاً

رفرفت الفراشات في بطنها….لتلف ساعديها حول ظهره بإندماج حقيقي

كان ناعمآ جدا

رواية لمسات العشق القاتل

بعد نصف ساعة….

يسمع صوت تأوهها الضعيف…..

ابعد الشراشيف من عليهما…….

ينظر في عينيها..ثم نظر أسفلها لم يجد شيئ…وهى اخجلها الوضع….

حاولت أن تخبئ جسدها المكشوف….

لم يعطيها الفرصة

لطمها دون مقدمات…..واكثر ومرة وثانية وثالثة

 

ابتعد يترتدي ملابسه كان كالثور الهائج

مشى كفه على شعره كالمجنون مرات…..يحدث نفسه كيف كيف

ينظر نحوها مصدومآ….وهى منكمشة علي نفسها ارتدت القميص الأبيض مرة اخرى..لصقت في الفراش…..

أعتقدت بأنه لن يعلم……لعنت حظها مرات تبك…..

 

وهو تذكر شئ …تقدم سريعاً يبحث في بدلته

 

بحث في جيبيها دقائق من التوتر لا يجمع ما يريد..

 

.يفتش بها كالمجنون…

ووجدها

 

اخرجها الفلااشة……ثم دخل لغرفة النوم مرة أخرى

ينظر في الحائط …وجد الشاشة …

 

اشغلها ووضع الفلاشه فيها بالجنب

 

يرى الصدمه والكهرباء بكل أشكالها

 

رأها هي الملعونه كما سماها. من الان

 

تدلف وقبلات قاسم لها…..وتغييرها لكامل ملابسها…وهى تشاهد معه وتبك بصوت عال ….

وهنا هنا رأي العلاقة بينهما كاملة…

 

واخر الفيديو هي بالحمام….

وقاسم قرب من الكاميرا يقول بسخرية وحقارة

 

_أحلى طعم جسم دقته في حياتي يا أيهم باشا،

واشار بكفه بعدها للكاميرا بمعنا سلام وضحكاته صوتها عال رنانه….

 

نظر صوبها أيهم ….وجهه بارد….

تقدم منها

مسكها من شعرها بغل

_يا حقيرة …فاكراني مغفل ….يا زبالة

 

واعطاها كف رماها بعيداً

 

الدماء تخرج من وجهها….صرخ مرات كالمجنون واتجه نحوها….ضربها بكل قوه يمتلكها…بكفيه وبقدميه….وصراخها عال

 

الكل يسمع…..بالخارج

 

_أاااايهم أاااايهم…..

امها تبك…..وكذلك حريم عمامها……اً الموقف له رهبة..

 

(..ربنا يكفينا ويكفيكم شر الحاجات دي)

 

ومازل بالداخل يقتل وينهش بها

 

فاقت إيمان علي الصوت مخضوضه…..

نظرة بجوارها لم تجد نائل….

ارتدت روبها وحجابها وخرجت تركض اتجاه الصوت

 

وكذلك زينب الآن امام جناح أيهم مع زوجها

 

حسام و الكل يقف ونائل …..هذا يصرخ وهذا يكسر في الباب وهذا يبك

 

…………

رواية لمسات العشق القاتل

إيمان أثناء طريقها للصوت العال والصراخ ….رأت لوجين تبك

بأحد الاركان ترتجف

 

تقدمت منها تشفق عليها…تسألها وتاخذها في حضنها

ولكن بمجرد أن رفعت لوجين رأسها لها

 

شبهت عليها ….فقالت لها

 

متعيطيش تعالي …..واخذتها في حضنها ولوجين بمجرد ان راتها احتضنتها تقول

_ماما إيمان

 

استعجبت إيمان واخذتها لغرفتها تهدهدها…..

ولكن لمحت صورة غصباً من الماضي جاءت في بالها…..اول يوم رات فيه لوجين……تلك الصورة في مخيلتها الان

 

ايمان وهي ترفع رأس الصغيرة تقول لها ببسمة

_انتي أسمك لوجين

 

لوجين تبتلع ريقها وتمسح دموعها

_ ايوا يا ماما ايمان……حضرتك مش فاكراني

 

واخذت تقص عليها الذكريات…..

ايمان لم تهتم بكلامها..فهي لا تتذكر ما تقوله… ولكن جملة واحده جمدتها..(وبابا نائل جه أخدني)

 

حملقت إيمان في الفراغ لا تسمع صوت لوجين ألآن بل تسمع صوت عقلها الذكريات تتولى عليها بكثرة …لم يتحملها ….وضعت فجأة كفيها علي راسها صرخت بداخلها

 

تذكرت مقابلتها للوجين…..وذهابها للجريده…..وشراء الملابس

وصورة اخرى الفسح….

وغيرها بمناداة اسر بابا

 

واخر صورة هى تلك التي قتلت عقلها منذ زمن……بوجوده وقوله بأنه طلقها و تزوج ب جيهان ولوجين أبنته ونعته بانها مجنونة وليست إمراة

 

نظرت للوجين بصدمة….

قالت محاوله عدم البكاء وكأنها تكذب عقلها

_أسمك لوجين نائل أمين الصياد

 

هزت رأسها لوجين بنعم……

 

تنحت بها

 

تعقد حاجبيها مصدومه تضحك بصوت منخفض…..

حاولت البكاء دون دموع

لا يوجد دموع

وذلك بعد أن ترجمت بأن ما حدث لها في ٢٠١٩ او ٢٠٢٠

وهم الان في ٢٠٢٣

 

بمعني أنها كانت في غيبوبة طوال السنوات الثلاث الاخيرة

 

اكاذيب كبيرة علي شخصيتها وعقلها

 

تنهدت تنظر للوجين تقول ببرود ونبرة عادية

_بس تعرفي انك مفكيش شبة من نائل خالص غير عنيكي

 

وأخذت تتحدث مع لوجين وكأن لم يحدث شئ

 

………………………

 

على الناحية الأخرى

 

كان أيهم أكتفى منها في الضرب….

اتجه دون ذرة عقل اتجاه خذانته

تناول سلاحه…..ثم نظر لها ….

 

اقترب منها كان قاسي جدآ

مسكها من شعرها اوقفها

نظر لعينيها بشر وجفاء

 

صوب المسدس اتجاه قلبها هزت رأسها بضعف بالنفي…..

 

وضغط على الزناد …..لتخرج الطلقة بسرعة البرق وتستقر في عقر قلبها

وقعت ارضآ في الحال …..

 

بالخارج ينظرون لبعضهم بصدمة

قتلها…….

 

واخذت تصرخ امها بصوتها العال

 

وهنا زينب لم تتحمل كل ما يحدث

 

مسكت ظهر زوجها الواقف …….تصرخ بألم وتضع كفها علي بطنها ستسقط ارضآ من الآلم

لف لها لتقول بصراخ وهو يسندها

_اااابني

 

صوعق مما قالت ….

….

حملها سريعاً………يركض بها للخارج….

وهى تصرخ….وتقول ابني ابني بإنهيار تام

 

قلبه يدق بشدة…….ابنه على قيد الحياة……لم تقتله

 

وضعها في سيارته بالخلف

 

احتل القيادة وانطلق بها بسرعة البرق….

وهى لا تتوقف عن الصراخ والآلم

 

………………………..

 

فتح الباب أيهم ببرود ….وخرج متجه للدرج…دلف الكل للداخل بصراخ بإستثناء الصياد

الذي يعلم أين سيذهب حفيدة….

(للشرطة سيسلم نفسه)

 

رفع هاتفه في الحال…يأمر الحرس بغلق بوابات القصر جميعها

 

في ذلك الوقت لفتها امها بملايه بيضاء…تغرقت من الدماء

حملها ايان….بنفس مرهقة حزينة من هول ما حدث …واتجهو بها للمستشفى

 

الكل يركض على السلالم الان ….

 

ونائل يمسك أيهم بالاسفل حتى لا يخرج

 

وفعلآ فتح الحرس احد البوابات لهم.ليخرجو بآليس…..بأمر من الصياد المتابع لكل ما يحدث

 

واغلقت في الحال….وايهم في القصر يعافر مع نائل بشراسة غير طبعة……

 

…………………………

 

امر الخادمة بعمل كباية عصير ليمون له

 

للكاتبة رضوة عباس

 

 

الفصل الثاني عشر:

 

لمسات العشق القاتل:

 

الحقيقة تظهر أمامي بوضوح….حقيقة إمرأة قهرت سنوات تحت مسمى العشق والحب …حقيقة لم أذرف دمعة وأحده من أجلها…

حقيقة إمرأة خدعتها أنت بكل برود وثلج

أنت فقط من خدعها …ليست العائلة أبدآ✋🏻.

 

……………..

 

في المكتب:

 

يجلس الصياد علي مكتبه يحاول قدر الإمكان التصرف بعقلانية حتي لا يخسر حفيده

 

وأيهم يجلس أمامه بوجه متعصب….قد يفعلها مرة اخرى لن يتردد ليس أسف ابداً علي قتلها…

 

ما يقهرة آلان هو الخداع …..الكذبة التي حيكت لكسر أنفه

ولكن هو من الصياد ..لن يهتز …هى اخطأت وهو عاقبها

 

الان يفكر بشراسة في القاسم

 

تنهد الصياد يسند ساعدية علي المكتب يقول بصوت هادئ ليمتص غضب الذي امامه

 

_أيهم فهمني الحقيقة كاملة

 

نظر الجهة الاخرى أيهم ….يصك على أسنانه يكظم غيظه..الصياد رأي عروقه التي بجوار سدغة نافرة بقوة

 

علم بأنه في أشد حالات غضبه الآن

 

نظر بعيدآ بغضب يقص علي جده ما حدث والفلاشه وكل شيء

عينية حمراء ….لأول مرة يكون في تلك الحالة

 

الصياد تنهد مرة أخرى الوضع صعب على الجميع…يقسم بأن إذا لم يقتلها أيهم لكان قتلها بنفسه

 

هو الآن خائف علي حفيده فقط ..هى لا تسوى شيء في نظره او نظرهم جميعآ بعد ما حدث

 

الصياد

 

_لازم تهدا وبطل العصبية الغريبة دي….اهدى كده عايزين نتصرف بعقل مع الكلب قاسم

 

وأيهم لا يرد يقسم أن ينتقم منه أشد أنتقام مرتان…مرة لما فعله في ابنتة عمه ..ومرة لحقاراته وندالته كلها

 

واستمر الصياد يتحدث مع أيهم بعقل حتى لا يرتكب أي خطأ .

 

………………..

 

في المستشفى الخاصة بعائلة الصياد

 

صرخ أوس في الأطباء بمجرد أن دلف بها

 

وهم هرعو اتجاهه …واخذو يدلوه الطريق بخوف كبير

مرعوبين …هم يعلمون اوس

 

وهو غاضب يحملها بين زراعيه وهى تمسك قميصه من صدره تشده بهياج وألم تصرخ فقط صرخات من اعماقها

 

مما جعله مجنون اعتقد بأنها ستموت

لذلك في الغرفة كان يصرخ بالأطباء ويهددهم إن حدث لها اول لابنه شيء لن يأتي عليهم النهار

 

هو الان بالخارج متوتر …نعم اوس متوتر

يقف بعيداً عن الغرفه قليلاً تعتقد بأنه بارد وجهه لا ينم بشئ

 

ولكنه حقاً قلق…كل ثانية ينظر علي الغرفه يسمع صوتها…ينفخ بضيق وينظر للجهة الأخرى…

 

يغلق ازرار قميصه التي فتحت بسبب اصابعها…

نظر علي جلد صدره وجد خدوش بسيطه

 

أبتسم يتنهد..وأغلقه نظر لغرفتها

الصوت هدأ

 

لثانية ظن بأنها ماتت….لا يعلم لم شعر بذلك

تقدم اتجاهها دون عقل

 

ينظر بإستغراب من زجاج الغرفة عليها …

الاطباء حولها يضعون لها اسلاك

وهي هادئة

 

مازال الشك ينهشه

 

اندفع بقوة دون إعطاء اي اعتبار لصدمتهم من دخولة الغريب

 

تحدث مع احدهم بأمر وهو يقف بالقرب من راسها

 

_اديني السماعة

 

نظرو الاطباء لبعض بتوتر

لا يعلمون ماذا به

 

اعطاه الطبيب في الحال ما اراد

 

وضعه جزء منها في اذنه وجزء اسفل صدرها يستمع لصوت نبضها البسيط

مازال الشك يساوره

 

ابعد السماعه عنها ثم وضعها اسفل قلبه …يريد التأكد من نفسه…كانت ضربات قلبهما علي نفس الانتظام

 

إبتلع ريقه براحة

وضع السماعات بجوار الفراش

وخرج

 

بخارج الغرفة ينظر شمالاً ويميناً….لا يعلم ما به

 

جلس علي الاستراحه بجوار الغرفه …يسند ساعديه علي ركبتيه ينظر بعيداً

 

………………

رواية لمسات العشق القاتل

دلفت اليس الآن لغرفة العمليات…..

حالتها متأخره جداً

 

الأطباء يعلمون من تلك…..

الكل يعمل بهمه

 

بالخارج آيان وهايدي ووالدتها المقهورة ووالدها الذي ينظر بعيدآ بوجوم

 

بعد ساعة ونصف…

 

خرج الطبيب بوجه لا يبشر بالخير

 

إبتلعت أمها ريقها خائفة أن تفقدها

فلذة كبدها…

تقدم منه والدها يتسائل بهدوء

 

الطبيب بصوت عادي

 

_مقدرش أقول غير إنها عنيدة …الرصاصة في نص قلبها بالظبط..حد غيرها كان مات في ربع ساعة..لكن ادعولها لو مرو ٢٤ ساعة بسلام …هتعيش بإذن الله

 

سجدت امها في الارض تبك ….رغم انهم لا يصلوا من الاساس

ولكنها الآن في الارض حقاً …تبك تحمده على كرمه وعطفه

 

تنهد آيان براحة وكذلك هايدي يجلسان

 

نظر لها آيان ونظرت له….ينظر في عينيها الضيقه العسلية مباشرةً

 

تنهدت تنظر للجهة الاخرى…

 

وضع كفه على كفها القابع علي فخذها اليمين

لفت رأسها تنظر له مرة اخرى

عيونهما معلقه الان

 

قال بصدق وندم

 

_أنا أسف

 

أبتلعت ريقها عينيها دمعت في الحال ..متأثرة حقاً…تتذكر الماضي

 

تنهد بضيق من رؤيتها تبك بصمت

تنظر اسفل

رفع ذقنها بأنامله يقول في عينيها بألم حقيقي

_كنت صغير يا هايدي….أنا أسف…ربنا بيسامح يا بنت عمي…أنتي مش بتسامحي …سنين طويله عدت اكتر من عشرين سنه…تقدري تقولي انا متجوزتش ليه؟

أنا بحبك يا هايدي

 

قال الجملة الأخيرة يتنهد

 

وهى تذرف الدموع أكثر…..نعم هو يحبها وهى تعلم

هايدي ذلك الاسم هو من أطلقه عليها منذ الصغر اسمها الحقيقي(نورسين)

كانت تحبه كثيرا هي من عمره تقريباً…..لم تجلس في مكان إلا وهى معه…تذاكر معه ….يتجولا معاً

 

كل شئ معاً

بعد ان حاول اغتصابها كرهته وابتعد بها نائل ترك الفيلا باكملها

 

قد نقول بأن عدم وجودها ارهق آيان اكثر منها

فهو يحبها فعلاً

 

وهي قررت نسيانه….رغم ان اول سنوات بُعد روحها كانت تتألم وتعبت كثيراً

 

مسح دمعاتها الرقيقة….

ثم مال علي جبهتها قبلها يعتذر…..وهى بكت أكثر

احتضنته تدفن رأسها في صدره..

شهقت مرات

وهو يحتضنها اكثر يدفن وجهها الصغير في قلبه اكثر واكثر

ومازل يعتذر

 

الم سنوات سنوات طويلة….هم لم تستطع الزواج….لم تكن تعرف السبب اتى لخطبتها ألاف من الناس

رفضت الجميع

نعم رفضت الكل

الان فقط تاكدت بأنها رفضت ما رفضته والسبب كان هو

آيان

نعم هو …

ذلك الحضن المفاجئ اكد لها وله ….بأنها تذوب في خلاياه…ليس فقط تعشقه …لا

هي تموت فيه…وتعيش فيه

 

مما أسعده وأسعد قلبه كثيرآ

 

بعد عشر دقائق

 

مازلت في حضنه ولكنها ساكنه هادئة….

تقبل صدره كل دقيقة وهو يبتسم داخله

 

تعشقه …هو يعلم بأنها تحبه…ويعلم بأنها

لا تنساه …..بالعكس

 

في ذلك الوقت كانت نرمين ومعتز في احد الغرف

يستريحا …

 

ابعدت هايدي رأسها عن صدره تبتسم بخجل

لأول مرة تفعلها

 

أبتسم…يعلم بأنها خجولة…..مال يقبل وجنتها بحب ونعومة…اراد ان يثبت لها مقدار عشقه….

 

ابتلعت ريقها ثم وضعت اصابعها الرقيقة مكان القبلة الناعمه….

 

حضنها تلك المرة هو يقول بصدق بجوار اذنها

 

_عايز أتجوزك

 

ضحكت في بجوار قلبه هزت رأسها موافقه

 

رغم علمه بحبها له ولكنه تفاجأ

 

وبعدها يقول في عينيها بصدمة

 

_بجد …بجد يا هايدي انتي موافقه

 

هزت رأسها ببكاء

 

احتضنها مرة أخرى يقبل راسها يشكرها بحراره علي موافقتها

 

…………….

 

علي الجانب الاخر

 

في جناح إيمان ونائل:

 

بعد حديثها مع لوجين ….جاءت جيهان اخذت ابنتها بنزق وضيق من إيمان…..وقالت لها في الصميم بعض الكلمات الموجعه( انه تزوج عليكي واذا كان يحبك لم تزوجني…انتي مغفلة وموهومه……لم يحبك يوم واحد نائل)

 

إيمان لم تهتم….بل تقدمت اتجاه الشرفة….تنظر لحديقة الفيلا…

تنظر للخارج تبتسم بسخرية…ثواني

ثم حركت كفها علي خصرها الضامر بحركة دائرية.تطمئن علي صغيرها.

أغمضت عينيها تتنهد

 

وتشرد

 

بعد ربع ساعة …

 

كان نائل سيطر على أيهم وجعله يدخل المكتب لجده

ثم خرج يصعد لغرفته

 

بحث عنها….ونادى

 

_إيمان

 

ولم ترد

 

دلف للشرفة

 

وجدها هادئة تسند كفيها علي سور البلاكون…تنظر بعيدآ شاردة

 

اقترب منها يقول بأمر..فما حدث جعل الجميع حقاً غاضب

 

_أدخلي جوا…

 

لفت تنظر له …لم ترد دلفت بهدوء الغرفة

 

استعجب صمتها …لم يعلق

 

منذ ان تزوجها عندما يغضب يخرج كل غضبه بها

وهي لم تتذمر قد تحزن ولكن كلمة واحده منه تجعلها تنسى كل شيء وتأتي له راغبة

 

دلف خلفها يقول بنفس النبرة وصوت عال

 

_طلعيلي هدوم من الدولاب

 

لم ترد أيضاً تجلس علي الفراش….ولم تقول له انت من تخرجها دائماً بنفسك ما بك؟…استقامت دون كلام اتجاة خزانتهما

 

اخرجت بيجامة سوداء حريرية

 

اقتربت منه تعطيها له ببرود

 

نظر لكفها الممدوده ثم لوجهها البارد

ضايقه اسلوبها الجديد

 

فقال ببرود

_مالك يا روح أمك…

 

ثم اشاح بكفه

 

_..غوري هاتيلي هدوم خروج هروح المستشفى بالهدوم دي

 

إبتعدت عنه بصمت كاد يجنه…..فتحت خزانته….

 

لتجده خلفها في الحال يديرها بعنف له يرفع ساعديها فوق رأسها وكأنه سيقبلها ولكنه تحدث بشراسة ينظر في عينيها الوسعة بوعيد وتهديد لا يوجد تبرير له….

 

_بصي يا إيمان بلاش أسلوبك الزبالة ده بدل ما أقلب عليكي ؤانت عارفاني

 

نعم يهددها …

لم تهتم لكفه التي ترفع ساعديها فوق رأسها بقوة…الالم كاد يقتلها ولكنها اظهرت غير ذلك

ليس بطبعها أبدآ فهي دائماً حساسة من أقل شئ

 

قالت ببرود وهى تنظر بعينيها الواسعه الناعسه في بؤبؤ عينيه

_أنت اللي زبالة وحقير وحيوان

 

تنح…..طول معرفته لها لم تغلط أبدآ فيه

بالعكس

 

أبتعد بسخرية عنها ….يعطيها ظهره…يضحك بصوت عال قليلا

وهي لم تتحرك باردة

 

وفي لمح البصر دار لها يعطيها كف أسقطها أرضاً

وهو يسب ببذائة ينظر لها من علوه

 

للحظه نسى حبها …لثانية هى ايضاً لم يفرق معها

 

علي جنبها الشمال وقعت..تسند ساعديها علي السجاد

تنظر للارض الان الدماء تتساقط امامها من فمها المجروح

 

مسكها كالمجنون من شعرها رفعها بغل….هو غاضب بالاساس…وهي لم تساعده ليهدأ بل على العكس.ذلك من وجهة نظره

 

يمسك شعرها يقول بجوار اذنها بصوت قاسي جداً

 

_الكلام ده تقوليه لابوكي يا وسخه

 

أبتسمت …هى مقتنعه جداً بأن (حقيقة الشخص تظهر وقت الغضب)

 

ولفها له صفعها مجددا دون ندم….

يلهث وهى أرضاً

 

هو غاضب وتجاهلها وردة فعلها الباردة تغضبه اكثر بل تفقده صوابه

 

هى أرضاً بعيد قليلاً عنه أنفها ينزف الآن مع فمها … على ظهرها تنظر للسقف…دمعه النهاية من عينها اليمين تسيل بهدوء كصاحبتها….

 

وهو اخذ يكسر في الغرفة كلها ….كان يلهث بقوة….هو غاضب جداً جدآ

 

منهار حقاً

رواية لمسات العشق القاتل

بعد دقائق نظر نحوها لا تتحرك تتنفس ببطئ…وجهها انتفخ

 

يلهث كاليث الحبيس…..لم يرأف لها أبدآ

 

كل ما يفكر به آلان كيف تسبه …تلك الحشرة…كما قال عقله

 

اتجه نحوها مسكها بقوة مرة ثانية يرفعها يقول بوقاحة وقوة بجوار راسها

_عارفه انتي أي ؟ أنتي حشرة يا إيمان …حشرة…أنا تغلطي فيا…أنا ابن الصياد يا بت الكلب

 

وهنا لطمها للمرة الثالثة بقوة أكبر

 

الآن هي بجوار الفراش سقطت علي بطنها…شعرت بألم في سوتها

 

عضت علي شفتها المجروحه بألم

 

حاولت أن تقف عقلها يرفض السكوت له

 

سندت اصابعها علي الفراش واستقامت بضعف تضحك

هو كان يعطيها ظهره يتنفس بقوة غضب مكلوم

 

ذهبت له تحرك صباعها علي ظهرها

تقول بسخربة وهي تضحك وهو دار ينظر لها

_ انت مش راجل…..لو كنت راجل مكن

 

لطمها للمرة الرابعه قبل أن تكمل …ثار كالمجنون علي كلمتها المنحطة من رأيه

 

تقدم اتجاهها يرفعها بغل وحقد

 

_يا وسخه أنا مش راجل يا(…..)….

 

وأخذ يسبها كل ألالفاظ المخلة السافلة

 

ويصفعها اكثر

 

وقالت وهو يضربها تصرخ كالمجنونة

_انت مش راجل انت احقر واحد أنا قابلته…

أنا بكرهك بكرهك….يا زبالة يا حقير …انت اللي ابن كلب مش انا

 

وهنا هاج وماج عليها

مسح عرقة يقول ببرود ووقاحة

أنا هعرفك انا راجل ولا لاء..مع إنك مجربة …بس نجرب تاني علي طريقتي

 

أبتلعت ريقها هنا….بهذه الكلمات فقط توترت

وهو لم يمهلها

 

يسبها ويقطع ملابسها في نفس الوقت…

وهي تصرخ به بإنهيار..وهو لا يرى …

كالمعتوه…قاسي قاسي قاسي

 

مخنوق منها لا بعد حد

 

حقآ أغتصبها دون ذرة ندم

نعم مازال مستمر…..

وهى صوتها توقف ….تخرج اهات ضعيف علي فترات…

الم لم تشعر به في حياتها

 

وهو عقله مغيب يعاملها الان كعاهرة حرفياً…….تجاهل كونها زوجته وحبه الاول …تجاهل ابنهما تجاهل حملها الوليد

 

تجاهل كل شيء غروره غرور الصياد فقط الان يسيطر عليه

ابتعد كل البعد

عن اداميته

 

لم يرأف لحملها حتى ……

ألان يغتصبها بكل وحشيه وهمجيه وانانية أيضاً

 

عقله يصور بأنها رخيصة ….ليست إلا حثالة…ليست إمرأة من هيا لتسبه.؟..ابنة من؟

 

الان يقسم أن يذيقها درساً لن تنساه في حياتها

 

وفعل

 

بعد وقت ليس بالقليل

 

صوتها توقف ….وهو توقف

ابتعد عنها يبصق بقرف بجوارها أرتدى بنطاله

 

يتنهد ثورته توقفت أشفى جزء كبير من كبريائه الان

 

مسكها من زراعها يشدها لتقف

وهي خائرة القوى لم تستطع الوقوف

 

عارية

أزاحها على الفراش بضيق …..

ليجد بوضوح خط الدماء السريع……ينساب بين فخذيها

 

لثانية تذكر بأنها حامل

لثانية أستعاد وعيه

نظر بصدمة للوجهها الذي يشبه الكورة

 

وباقي جسدها…..

وضع بصماته اللوان في كل مكان…

 

أبتلع ريقه…..

تقدم بخطوات واسعه اتجاه الدولاب …ارتدى سريعاً بنطال جينز أزرق وقميص أبيض .اخرج لها في الحال

 

عبائه..وحجاب

تقدم منها ….علي عجاله البسها.

 

والان يحملها بين زراعيه ويركض بها نحو سيارته

 

فتح الباب الخلفي فهي اغشي عليها من دقائق…

وتقدم هو احتل القيادة

 

وانطلق بسرعة البرق….يضع كفه اليمين علي المقود ويعض اصابع كفه الشمال بندم وقلق حقيقي

 

…………….

 

بعد ربع ساعة وصل للمستشفى

 

دلف بخوف يحملها ويصرخ بالجميع

 

بعد دقائق

 

هو بالخارج يأكله الندم……وهى في غرفه العمليات تجهض طفلها

 

نعم اخبره الطبيب بانها تجهض…..لأن الاعتداء كان وحشي

لم تتحمله ولم يتحمله الجنين…وهو طبعاً لم يخبر الطبيب بانه هو من اغتصبها

 

بالصدفه كانت غرفتها بجوار غرفة اختها

 

في تلك اللحظة كان اوس يدلف من الخارج حيث لديه اتصال مهم لذلك خرج

 

والان يرجع يتقدم ناحيه غرفة زوجته….ليجد نائل يقف يلهث امام احد الغرف عروقه تكاد تنفر من وجهه

 

تقدم بخطوات واسعه يتسأل بجدية

 

_نائل مالك في اي…مين جوا؟؟

 

إبتلع نائل ريقه بخوف وقلق جلي في عينيه وقال بنفس متقطع

_إيمان …إيمان تعبت

 

اوس بإستغراب وهو يتقدم ليجلس ويجلس نائل بجواره

 

_تعبت ازاي يعني حصل اي يا نائل اتكلم علطول

 

صوته قلق نادم….كيف سيخبره بانه أغتصب زوجته

كان حائر حقاً

 

وقال دون مقدمات ينظر للجهة الاخرى

_أغتصبتها

 

جحظت عين أوس بصدمة….نائل وايمان كيف يغتصبها

نائل يموت بها كيف يفعل بها ذلك…..اوس لا يصدق

 

ف علاقة إيمان ونائل غير عادية ليغتصبها بتلك السهولة

 

تنهد يبتسم بسخرية….فهو الاخر اغتصب اختها…

وكأن العفيفات فقط هم من تكسر أنفهن

 

قال لابن عمه بجفاء وبرود

_متقولش مرة تانية انا اللي بعدتك عنها…..انت وحدك كنت عايز تمشي….وأنت وحدك اغتصبتها دلوقت بقصد…..غرورك مانع سيطرتها علي عقلك

 

نظر نحوه نائل يرفع حاجة يقول

_انت بتقول اي

 

أوس بغضب وضيق من ابن عمه ليصدمة بالحقيقة

 

_نااائل إحنا فاهمين بعض كويس …أنت مشيت بمزاجك مع جيهان….أنت كنت خايف علي كبريائك من إيمان…..كنت خايف منها …رغم صغر سنها …لكن حبك ليها كان غير طبيعي

لكن انت حبيت كبريائك وغرورك أكتر ف مشيت وسبتها

 

ابتعد يقف نائل يصرخ به

 

_انت مجنون صح

 

لم يقف اوس…تحدث بقوة وشدة من مكانه

_واجه مرة نفسك بالحقيقة …..محدش ظلمها مننا….انا كنت بحاول اخدك وانا عارف انك عايز تبعد اصلاً……

انت اللي ظلمتها طول السنين دي …..مش احنا

 

كان نائل وجهه لا ينم عن شئ ينظر في عين ابن عمه بقوة

لم يستطع الرد……تلك هي الحقيقة….نعم هو ابتعد وتزوج عليها بإرادته …..كذبه تلك بأنه جُبر من أهله

تلك أكبر كذبة……..واتخدعت بها إيمان…..وهي حتى بعد معرفتها بحقيقة زواجه ….لا تعرف بأنه ذهب وتزوج وبمزاجه

 

استقام اوس ……أغلق زرار بزلته وابتعد لغرفة زوجته

 

…………………..

رواية لمسات العشق القاتل

بعد ٨ ساعات

 

حالياً زينب بغرفه الاستراحه ستخرج بعد قليل……كل ما حدث لها تقلصات ليست إلا ..ولكنها تقلصات قوية كادت حقاً تقتل الطفل..

كل ذلك بسبب ما حدث مع أليس وهي بالاساس مضغوطة بسبب اوس تكرهه

 

الان تعد اشيائها لتخرج

وهو ينتظرها بالخارج

 

فتحت الباب ….تقدمت منه مسكت كفه كعادتهما في الذهاب لاي مكان

 

خطواتهم الان هادئة للخارج

 

في السيارة:

 

يمسك المقود وينطر امامه يقول بصوت عادي

 

_كذبتي ليه

 

لم ترد

 

خبط المقود بقوة صرخ بها

_اانطقي

 

اهتزت قالت بتوتر حاولت إخفائه ولكنه ظهر

_ مقدرتش

 

أبتسم داخله …لم يرد

 

وانطلقا للفيلا

 

………………

بعد مرور يومان

 

فاقت إيمان تفتح عينيها ببطئ .. تبتلع ريقها …تنظر حولها بألم….

 

اخبروها منذ يوم بأنها فقدت ابنها ….ف صرخت مرة وفي الحال اغمي عليها لتفيق ثان يوم

 

والان

تذكرت …نعم تذكرت موت ابنها والطريقة التي قُتل بها

وجدت اختها مريم بجوارها……هو من اتصل بها وبالاكيد لم يخبرها فعلته المشينه

 

صرخت إيمان فجأة من توالي الاحداث على رأسها وخاصة موت ابنها

 

_آاااااااه

 

هبت واقفه مريم تأتي لها ….ايمان تهز راسها بقهر تعصر تحتها المفرش بأصابعها …..

 

_آاااااه…قتل ابني

 

مريم ببكاء تخرج تنادي الطبيب

 

ومازلت ايمان تبكي وتصرخ علي ابنها

 

جاء الطبيب بعد دقائق……..وجدها منهاره تماماً…..

.حاول ان يعطيها حقنه مهدئة

 

عافرت معه بقوة …وشراسة غير عادتها تقول لمريم وهي تبك ومريم تبك أيضاً

 

_نائل اتجوز عليا يا مريم….

 

وضعت مريم كفها علي فمها بشهقة من معرفتها بالحقيقة….لتكمل ايمان بصراخ ومازلت تعافر مع الطبيب

 

_اتجوز عليا. وانا اللي كنت مستنياه سنين….آاااااه

 

مريم محاولة ان تقترب منها تهدئها فهي الان ترجع لما كانت تفعله في الماضي…قالت ما لم تعرفه إيمان من الاساس لتجعل الجرح يشق اختها لنصفين

 

_إيمان حبيبتي انتي بعد ما عقلك وقف نائل كان تعبان بجد والله العظيم….واهتم بيكي يا ايمان…كنتي سنتين ونص في المستشفي من غير حول او قوة….كل اللي يسالنا قلنا انك موتي…علشان عيلة الصياد تبعد عننا….لكن شاء القدر وجوزك عرف…وجه وقعد معاكي…شهر ونص وتجاوبتي معاه وعقلك بدأ يشتغل …كتر خيره والله في الشهر ونص او الشهرين معاكي عمل اللي ميتعملش

 

صمتت إيمان….وهدأت….ابتلعت ريقها…..رفعت كفها للطبيب ليتوقف عن ما يحاول وضعه في رسغها….وهو نفذ….فهي هادئة الان….

نعم فجأة ولكن هدأت

 

_عقل مين اللي وقف

 

إبتلعت ريقها مريم وفهمت بانها فجرت قنبلة ليس وقتها ابدااا

 

إيمان بعد أن حكت لها لوجين امس اعتقدت بأنها دخلت في غيبوبه…كا كل مرة

 

تنهدت إيمان….ولكن ذلك ليس معناه بأنها لا تشعر بشئ

بل هي تشعر الان بإحساس شخص

فقد كل عائلته في يوم واحد وساعة واحده

 

إحساس بشع بالمعنى…..لم تستطع ان تضحك بسخرية

 

فقد إحساس ألم غريب يغزو قلبها

قالت ببكاء لم تتحمل

 

_شوفتي يا مريم …شوفتي حظي….انا بموت يا مريم….حاسه إني فقدت كل حاجة…..حاسه إني عريانه

إحساس وحش بالوحده حساه

حاسه إني دايخه…..

لازم يطلقني..كرهته كرهته…

 

واخذ صوتها يعلو ومريم قلقه

 

_كرهته يا ناس…آاااااه……مكفاهوش عمري اللي راح هدر وقتل ابني كمان…آااااااه

 

_بابااااااااااا

 

واخذت تصرخ تنادي والدها منقذها حقاً من كل ضعف…(الاب سند وليس بعد الاب سند)

 

ل

الطبيب كان يجلس بعيدآ منذ قليل يتابع ما يحدث…….ثم تقدم منها مسكها من كفيها بقوة لتتوقف عن الرفض وهى تصرخ وتعافر اكتر وكأنها اقسمت علي قول لا للجميع…..

علي العند

 

اعطاها الابره.. اخذت تهدأ فعلاً حتي نامت….سندها بخفه علي الفراش وخرج…….ومريم خرجت تبك وتركض تنادي والدها ….

 

وقفت بعيدآ عن الغرفة لا تعرف ماذا تفعل حائرة خائفة جداً

 

تذكرت في ثانية هاتفها….اخرجته من حقيبتها السوداء

ترن بتوتر

 

 

رضوة عباس

 

..

الفصل الثالث عشر

 

لمسات ألعشق القاتلً…

 

نتألم

فنتعلم

فنتغير✋🏻

 

البشر ليس ملائكة لا ..نحن نخطأ بحق أحدهم وغيره يخطأ بحقنا

 

تقتلني أمس لاقتلك غدآ …أو ليقتلك غيري

 

بوضوح الحياة كأس والكل سيشرب

 

إذا لم تريد أن يحدث معك موقف معين ..

بكل هدوء لا تفعله انت في أحد ✋🏻

 

هكذا هى الدنيا ….

 

تألم وتعلم ولا تكرر الخطأ…تغير!…نعم تغير ولكن للأفضل.

 

Radwa

 

…………..

 

الآن أليس بخير مرت الايام ……و لم تفيق بعد

 

فتحت عينيها…

 

ثواني..تنظر للسقف…

.وجاءت الصور في عقلها ….لمحات بسيطة……وهو يقبلها…وغيرها يصفعها….

وغيرها وغيرها

 

تتوالى بكثرة على روحها وعقلها.

 

خدعته؟

نعم

 

_ماما

 

نادت بتعب….

لم يرد أحد…

_مااما

 

نادت مرة أخرى

 

خائفة مرعوبه من القادم….ومع ذلك نادمة

 

هبت أمها من السرير الاصق بجوارها …

فهي طلبت ونفذ طلبها بان تمكث مع أبنتها في نفس الغرفه

 

_حبيبتي الحمد لله على سلامتك

 

قالتها بسعاده وهي تقف بجوار رأسها تمسك كفها تقبله ببكاء

 

أبتسمت بوهن أليس أمها لا تعنفها علي أي شيء….

تحبها كثيرآ…لدرجة أنها تنسى خطأها وتتلاشاه بكل سهوله

 

_عايزه أشوف أيهم

 

قالتها بصوت ضعيف متعب

 

أبتلعت أمها ريقها بتوتر…أيهم إن لمحها تتنفس سينتزع قلبها بكفه تلك المرة

 

ولكنه طلب صغيرتها لا تستطيع أن ترفضه

 

قبلت جبينها تقول لها بأنها ستتصل به الانٓ

 

خرجت من الغرفة والدتها

تمسك دمعاتها بصعوبة

 

تحمل نفسها المسؤليه كاملة ..على ما حدث من البداية مع أليس

 

رنت فعلاً على ايهم…..تقطم أظافرها بقلق….تخشى ردة فعله

 

فتح الخط….

أخبرته

 

وكان رده صادم….

أغلقت الهاتف لا تصدق بأنه قادم….

 

…………بعد ربع ساعة كان في المستشفى

 

يتقدم بهيبه ووقار يسأل الاستعلام عن غرفتها…..

 

وجهه خالي من العابير يرتدي نظارته السوداء…..الاعجاب به في عين الجميع

الكل ملتف اتجاهه…حتى الرجال

 

…….

 

وصل للغرفه

 

فتح الباب دون طرقه

 

وقفت والدتها في الحال بمجرد أن رأته

 

لفت أليس رأسها له خلع نظارته ينظر في عينيها نظرة غير مفهومه..

.وجهها تغير كثيرآ..لون بشرتها أصفر ….سواد حول عينيها

 

طلبت من والدتها بتعب ان تخرج عشر دقائق

ونرمين نفذت

 

تقدم نحوها….ثم سحب أحد الكراسي بجوار الفراش

 

جلس عليه يقول بصوت بارد جداً وهو ينظر بعيدآ

 

_عايزه أي

 

أغمضت عينيها هى متألمه …إن كانت روحه توجعه ذرة….هى روحها مشقوقة لنصفين

 

_أنا ..أنا…ك..كنت …عايزاك تسامحني

 

أبتسم بسخرية…ثم نظر في عينيها يقول

_الحل إنك تنتحري….لانك لو فضلتي عايشة هموتك لكن بالبطيئ

 

أبتسمت…ملامحه جميلة كثيرآ….لأول مرة تجذبها حقاً

او لنقول لاول مرة تلمح وسامته

 

_مين قالك إني عايزه أعيش…..وأنت فاكر إني عايشه

 

أيهم بنبره جاده مربكه…ويسند كفه على فخذه

 

_متحاوليش تستعطفيني يا أليس…..لسه هتشوفي أنا هعمل فيكي اي

 

أليس بدموع فهى متعبه كثيرآ ومنذ زمن

 

_أنا مش عايزه أعيش..واعيش ليه..أنا محدش كان معايا وولا حد معايا دلوقت

 

أيهم بصوت يقطر ثلج

_بت انتي……انا مش عايز أغلط وأشتم …لان مهما أتكلم مفيش حاجة هتشفي غليلي غير موتك

 

ضحكت بسخرية داخلها

تقول بصوت عادي مرهق…

 

_طيب أنا عايزه أتكلم ممكن؟

 

لم يرد نظر لجهة بعيده

 

وهى تحدثت بألم حقيقي

 

_الحقيقة اللي كلكم متغافلين عنها….هو اني دي نتيجة افعالكم…..أيوه افعالكم….الفرق بيني وبينك كام سنه…..أنا محدش كان يقولي على حاجة غلط…..كل حاجة عادي

 

نظر لها يرفع احد حاجبيه ببرود

 

لتكمل هى بنفس النبرة

_ أنا محدش قالي علي شيء متعملهوش ….بسافر مع ماما وبابا امريكا …بلبس مايوه علي البلاج عادي

…..باجي مصر ومعاهم بردو بلبس مايوه عادي….

بشوف البنات في الكلية معايا….أغلبهم محجبات…

انا محدش وجهني للصح…

إعترفو بكده….

 

فاكر انا لم كنت في اعدادي كنت عايزه احكي معاك…..انا كنت بحترمك جدا…ومازلت ..اول ما جيت أتكلم معاك عن إعجابي بزميلي صرخت فيا وطلعتني بره المكتب…

 

أبتلعت ريقها تنظر أسفل

 

_انا كنت قبلها روحت لما ما….مرات بس هى بطنشني بتقولي إعملي اللي انتي عايزاه….كانت وقتها بتستشور شعرها

 

_أنا محدش كان معايا….في الثانوي اتعرفت علي زميل معايا….وبقينا نخرج سوا…وماما عارفه…..محدش قالي لا غلط

 

_بابا نفسه كان يجي يسلم عليه ويقوله خلي بالك منها….وماما كانت تغيب وتسألني عليه..وكأنه فرد من العيله

الولا ده أنا إتعلقت بيه جداا….كنت بحكي معاه هو وبس كل حاجة مزعلاني ….

وكان مجتهد بنذاكر سوا

ودخلت الكلية ودخل معايا…..

و واحده واحده قربنا من بعض….

 

ثم تنحنحت تمسح دمعاتها المنسابه علي غفله منها

 

تقول ببكاء خافت خجول

_قربنا. لدجه إني بعتله صوري وانا عريانه

 

هنا قال بصوت جامد

_اسكتي

 

وهي لم تصمت تلك ايضاً

_أيوه دي الحقيقة…..طيب ماشي مبعتلهوش صور…..ما انا بقعد علي البسين في الفيلا قدامك وقدام الكل بالمايوه….

وكذلك في شرم والعين السخنه….اي المشكلة

المايوه كان مغطيني يعني؟

 

تنهد …نعم كلامها صحيح….هم منفتحين كثيرآ

 

_مهما تقولي مفيش شئ في الدنيا تجبرك تبيعي شرفك

رواية لمسات العشق القاتل

علمت بأن الحديث معه لن ياتي بنتيجة….هي مقتنعه ١٠٠/بأن نصف الخطأ كان منهم هم من اهملوها والان أيضاً يهملون ألين

 

وقالت تبتلع ريقها حزينه حقاً

_أهملتوني…الحقيقة كانت من البداية إهمال ….

مكنتش معايا ولا ابيه اوس …ولا بابا ننفسه

أنا في اديا رجاله بالكوم

_محدش فيهم فوقني….بالعكس لم اعمل شئ مخالف لرغباتهم بس اتعاقب

غير كده كله عادي

 

ابتسمت بسخرية تقول

_بص انا مش بلومك علي شئ …انسى كل اللي قلته…الغلط عندي انا من البداية…..انا أسفه أني تعبتك وجيت لحد هنا

 

نظر لعينيها طويلاً…..كانت تنظر بعيدآ…خجولة أن تأتي عينيها في عينه

 

ازاح الكرسي ومازل ينظر في عينيها بجمود واستقام..أغلق زر بزلته الانيقه وخرج دون كلمة

 

وهي أطلقت العنان لدموعها

 

……………

 

هو الان في السيارة يتذكر حديثها

(أهملتوني…الحقيقة كانت من البداية إهمال ….

مكنتش معايا ولا ابيه اوس …ولا بابا ننفسه

أنا في اديا رجاله بالكوم

محدش فيهم فوقني….بالعكس لم اعمل شئ مخالف لرغباتهم بس اتعاقب

غير كده كله عادي)

 

تنهد يرخي رابطة عنقة….يشعر بالضيق

وحديثها كله في راسها يتوالى

(أيوه دي الحقيقة…..طيب ماشي مبعتلهوش صور…..ما انا بقعد علي البسين في الفيلا قدامك وقدام الكل بالمايوه….

وكذلك في شرم والعين السخنه….اي المشكلة

المايوه كان مغطيني يعني؟)

 

(الحقيقة اللي كلكم متغافلين عنها….هو اني دي نتيجة افعالكم…..أيوه افعالكم….الفرق بيني وبينك كام سنه…..أنا محدش كان يقولي على حاجة غلط…..كل حاجة عادي)

 

(بص انا مش بلومك علي شئ …انسى كل اللي قلته…الغلط عندي انا من البداية…..انا أسفه أني تعبتك وجيت لحد هنا)

 

أغمض عينيه يتنهد

 

هو الآن يذهب ليصفي حسابه مع قاسم

غاضب جداً

 

………………….

 

في المستشفى

غرفة إيمان

منذ ما حدث…..جاء والدها…أخذت أيام متعبه لا تستطيع التحرك…

.ليس فقط بسبب الاغتصاب….بل روحها مهلكه…واهلكت اكتر بعد أن اخبرها والدها بحقيقة موت والدتها

فنائل…قال لها منذ أن فاقت بانها في زيارة لبلدهم في قنا…وسترجع بعد شهران.

الثلاث عشر سنوات …تقتلها….

هي من عشقت حقآ

هي من وفت

هي المخلصة

وهي فقط المخدوعه

 

هي فقط من تتألم بحرقة…

نعم هى من فقدت شبابها….وهو القاتل منذ أن عرفته

أخذ عمرها وصحتها

 

دمرها بحرفيه من جميع ألاتجاهات..حتى ابنها الوليد

 

دموع لا تتوقف تنام علي ظهرها…..هو الان غير موجود

منذ ان جاء والدها لم تحكي ما حدث أخر شئ لم تحكي أغتصاب عشقها الوحيد….

هناك بعض الكلمات تغص في حلقك فقط…تأكل جسدك وروحك دون صوت..

 

_باباااااا

 

صرخت بها

 

هرع لها يوسف

 

_إيمان …..

 

تقطم بأصابعها الفراش اسفالها كما كل مرة تتألم وتغلق عينيها

 

_عايزه أطلق ….خلوه يطلقني….آاااااه

 

يوسف بألم لا يعلم ماذا يفعل….يرى بان زوجها جيد الان معها… ويعلم أيضاً ان معرفتها بالحقيقة ستكون كارثة علي الجميع

 

دلف بالصدفه في تلك اللحظة نائل

 

منذ ايام لم ياتي …كان يريدها أن تهدأ

 

رأها تصرخ تقول خلوه يطلقني

 

تنهد يتقدم نحوها

 

_إيمان

 

وعقلها يردد صوته ..نعم صوته…فتحت عينيها بشراسة …

وتوقفت عن الصراخ تمسح عيونها بغل حاولت ان تقف وساعدها والدها

 

تنهد داخله من نظرتها ….أول مرة يراها

 

وقفت امامه مباشرةً تقول بكره

 

_هطلقني غصب عنك….

 

نائل بهدوء وهو ينظر بعيدآ ثم لها

_إهدي يا إيمان

 

ضربته في صدره بصراخ مرات

_هطلقني …سامع…..والله العظيم ما هعيش معاك تاني ….بابااااا…

.واخذت تصرخ وتضربه وتنادي والدها وتبك

 

القلق يأكل يوسف ونائل يحاول مسك كفيها الصغيران…

لم يتحرك إنش من ضرباتها المعدومه

 

_حاضر هطلقك…

اخذ يردد ذلك حتى تهدأ….

 

توقفت فعلا ً….ابتعدت عنه تنظر في عينيه بقسوة جديدة ..تمسح انفها بكم جاكتها كعادتها

 

وهو ..نظراتها تقتله

 

_يلا يا بابا عايزه أمشي

 

يوسف الاخر مسح دمعته….وهز رأسه موافقاً

 

خرج نائل وتركهم…شياطين العالم أمامه.. عقله يردد..يطلقها

لن يفعل لو ماتت حتى

 

الان امام المستشفى يخرجان .. تسند رأسها على كتف والدها مرهقه

 

وهو في سيارته بعيداً يراقبها…

قلبه يعتصره ألام والندم والعند

هي له فقط…تحمل أسمه هو فقط ….

لن يتركها ….قد يخنقها بكفيه ولن يتردد ولكنها من أملاكه الخاصه….

لا احد يقترب من املاك الصياد

 

خبط على المقود….الوضع كله غريب وجديد عليه

 

إيمان التي تشبة السمكة….هو المياه بالنسبه لها….

الآن تغيرت

 

نعم تغيرت كثيرا

 

حرك المقود بعنف وهو يسب ويلعن

 

………………….

رواية لمسات العشق القاتل

في غرفة زينب

هاتفتها مريم عن ما حدث بين نائل وإيمان….واجهاضها…وطلب إيمان للطلاق

 

تنهدت بضيق علي حال اختها…..حقاً حظهم جميعاً بائس

 

حركت كفها علي بطنها الصغير تشرد

 

……………….

 

وتسرع الاحداث……

والشهور تمر

تخرج اليس من المستشفى….لتتلقى العقاب المميت من أيهم

لم يطلقها. أقسم علي تعذيبها لتتعظ

 

يعاملها كالخادمة حرفياً……..

يكرهها ألآن….

 

يجعلها تكوي ملابسه…تمسح حذائة….تنظف الغرفه….لا تاكل معهم…يجعلها تأكل وحدها بالغرفة…..تنام على الارض

 

يسجنها بإختصار….خاصةً بعد معرفته بحملها……لا يريد طفل منها….لذلك فعل كل ما بوسعه حتي تجهض

 

والآن مر ٧ أشهر بطنها منتفخ قليلاً

 

……….

 

وزينب في الشهر التاسع…

 

تلك أجبرها اوس منذ ثلاث شهور بالا تنام في الارض. وتنام معه علي الفراش خائف على ابنه…

وهى لا تريد الدخول معه في مشاحنات تعرف نتيجتها

 

وإيمان في منزل والدها هى وابنها ….مع مريم

تغيرت كثيرآ…

 

لا تبك …جفت دموعها…مهما يحدث ومهما تتذكر لا تبك

أخرجت نائل بحرفيه من رأسها

 

وكذلك فهمت لم لم يذهب أسر لمدرسته خلال الشهر ونصف تقريباً الذي عاشتهم معه

 

وهي الان جعلت والدها يحدث نائل حتى يسحب اوراق ابنها من امريكا

 

لتقدم له هنا…وهو نفذ طلبها دون كلام…وقدم له هو في مدرسه خاصه من املاكهم

 

وقدم لها وثيقة طلاق مزيفه….حتى ترتاح

 

وفعلاً ذلك اراح قلبها كثيرآ

 

وعقلها كما قرر سابقاً أن يعمل من اجله

وأن تتحرك من أجله

وكثير والكثير والكثير من اجله

الان ايضاً عقلها قرر نسيانه ونفذ

 

……………. ……………….

 

في غرفة زينب واوس

في الصباح

 

تنام تعطيه ظهرها…وهو نائم أيضأ يحتضنها بقوة من الخلف يلف ساعده اسفل صدرها

 

فتح عينيه…..يستقبل ضوء الشمس الهادئ……

 

شعرها أمامه مباشرةً…..رائحته جميلة……حقاً جذابة جدااا

لا شعورياً دفن وجهه في شعرها….

يتشمم وخصلاتها تداعب وجهه الخشن

 

استمر الوضع دقائق……

لا تشعر به

لفت له دون شعور تهمهم بعض الكلمات

 

ليصبح وجهها الجميل امام وجهه

 

أبتسم من تلك الحركة….

عجبته

 

وفاجأته بلف ساعدها حول ظهره تدفن رأسها الصغير في صدره

تهمهم مرة أخرى

 

لف ساعده هو الاخر حو ظهرها يقربها اكثر منه ولكن بحرص

خوفاً علي طفلهما

 

قبل رأسها ثم سند ذقنه المشعره علي رأسها ينظر بعيداً

 

بعد نصف ساعه….. لم يتحرك يعجبه الوضع

 

بعد لحظات

اخذت تفيق…..وتبعده بكفها. دون شعور تتمطأ

 

ثم تضع كفها علي فمها تتثأب

 

فتحت عينيها لتجده ينظر لها بعمق وكأنه شارد في وجهها

 

رمشت مرات…هو قريب منها جداً

 

ابتعدت عنه بخجل….الوضع محرج

 

وهو ابتعد يذهب الحمام يستحم ليذهب لعمله….وهي ايضاً دلفت للحمام الاخر

 

الان اوس اسفل المياه يفكر بها….لا يعلم ما به

 

……………..

رواية لمسات العشق القاتل

وهي أيضاً بالحمام تفكر به تتساقط المياة علي جسدها تنظر لبطنها المنتفخ تضحك ف المياة تأتي عند بطنها وتجري سريعاً

 

تذكرته مرة اخرى….هزت رأسها بالنفي فجاة…..لا لن تشغل عقلها بمغتصب

 

………………..

 

عند أيهم

 

فاق من نومه…..يرمش مرات

ثم تثائب….

اعتدل في نومته ثم نظر للكومودينو وجدها ٧ صباحاً….استقام سريعاً ..ليتحمم ويذهب للجامعة ..

 

وهو يقف وجدها نائمة على جنبها الايمن

هزها بقدمة يقول بجفاء

 

_انتي قومي حضريلي الهدوم….

فتحت عينيها واعتدلت قليلاً……تنظر لظهره الذاهب اتجاه الحمام

 

تنهدت بيأس واستقامت….طبقت فرشتها…ثم فرشته…

وبعدها اخرجت ملابسه وضعتها علي الفراش

 

وابعتدت تتناول ملابسها لتدلف للمرحاض الاخر تستحم اخذت قميص نبيتي واسع يصل لركبتيها ..نصف كم

 

وتوجهت للحمام

……………..

رضوة عباس

 

 

الفصل الرابع عشر

 

لمسات العشق القاتل

 

…………….

 

نعم قد نتغير …منا من يتغير للأسوء وبرغبته الحره

ومنا من يتغير للأفضل وأيضاً برغبته

 

الحب عندما يبدأ لا ينتهي… ولكن القسوة تبيده للأبد.

 

Radwa

 

…………………….

 

تمر الأيام

هادئة علي الجميع ….بإستثناء المعاملة الجافية جداً من أيهم لأليس

 

عطلة نهاية الدراسة….

يجب أن نتذكر بأن أليس وزينب السنه الثالثة لم يكملاها بسبب ما حدث ….

أليس زوجها طبعاً حبسها حرفياً….وزينب روحها غير مستعدة أبدآ للدراسه

لذلك أجلتها

 

والآن أجازة آخر العام

 

الجميع ذاهب للمصيف في العين السخنة هذه عادتهم كل نهاية عام..يذهبون لاي مكان وقد يكون خارج الدوله نفسها

 

بإستثناء نائل فهو يخطط لشئ ما ….لذلك لم يذهب معهم….ولكن طلب من أيمان أن يذهب آسر مع العائلة

ووافقت ..لا تترد في آي شيء يسعد إبنها…

 

وكذلك الصياد…سافر بزوجته لامريكا ..أخبره طبيب العائلة بان مرضها(شلل نصفي).. وجد له علاج هناك….وهو في الطيارة الآن معها ..

 

حالياً أفراد عائلة الصياد علي الطريق الصحراوي

 

_أوس في سيارته ومعه زوجته

 

_وكذلك ايهم وأليس في سيارة أيهم

 

_زيدان وحورية في سيارة

 

_معتز ونرمين ايضاً ومعهما ألين الشقية..ولوجين و جيهان

 

_آيان تزوج هايدي من ثلاثة أشهر …وهما الآن أيضاً في السيارة

 

_آمين وشادية ومعهما آسر في سيارة وحدهم أيضاً

 

_وكذلك حسام في سيارته….

 

حسام سابق الجميع في السرعه….يشغل باله بألين منذ القبلة…..ذهب لجميع النوادي الليلية في مصر لم يستطعم مثلها…وكأنه يبحث في كل إمرأة قصداً عنها….كان لا يكمل العلاقه للنهاية مع اي واحده …منذ قبلة ألين…أصبح مجنون فعلاً…يشتهيها كثيرآ لن يتنازل حتى يتذوقها.

 

والآن يفوز علي الجميع قاصداً…. لف بسيارته ووقف أمام سيارتهم فجأة

 

والكل فعلا توقف…لا يعلمون ما به

 

ترجل من سيارته ينظر لل٦ سيارات التي امامه

يبحث عنها….

 

اتجه لسيارة معتز….خبط علي الزجاج يقول وهو ينظر لألين التي بالخلف…

 

_عايز الين معايا…

كل واحد معاه مراته …وانا قاعد وحدي….خليها تقعد معايا تونسني

 

كان يتحدث بجدية وامتعاض وكأنه حقاً غاضب لأنه بمفرده

 

ضحك معتز …هو لا يشك في نية ابن عمها …بمعنى انه يعطي الأمان لكل أفراد عائلته

 

_إنزلي يا آلين…

 

قالها معتز

 

وهى متردده….نعم خائفة منه…..

 

ترجلت بتوتر تقطم أظافرها…..وهو أبتسامة النصر علي شفتيه…والخبيثة في عينيه

 

فقال بأمر وصوت منخفض ينظر لرأسها المنكس ارضاً

 

_قدامي

 

فعلاً….ذهبت امامه دون كلام….وهو خلفها ينظر لظهرها بتسليه

 

صعدت بجواره وصعد هو محتل القيادة

 

وانطلق مرة اخرى والجميع ايضاً انطلق خلفه

 

قال بنبره عادية مقصوده وهو يميل عليها يغلق لها حزام الامان

 

_ محطتيش الحزام ليه ..أي مش خايفه على نفسك

 

لم ترد عليه هى خجولة من قربه …..وهو محترف…يلمس صدرها بقصد وهو يغلق الحزام

وهى لا تعتقد ذلك بسبب نيتها السليمة

 

أبتعد عنها ….قربها مربك له أيضاً…..يضع كفيه علي المقود…

 

ثم نظر لها بعد لحظات…..وجهها صغير جدا …وبعدها تجول بعينيها علي باقي جسدها….

جسدها صغير أيضاً وصبياني…..ولكن ذلك لا يمنع بأن معالم الانوثة ظاهرة

 

أبتسم بمكر وادهيه وهو ينظر امامه

ومازلت القيادة مستمرة

 

…………………..

رواية لمسات العشق القاتل

بعد ساعات….

توقفت السيارات

 

الين حركت كفيها لتفك الحزام

 

لتسبقها كفيه يقول بصوت عادي ولكنه بالداخل غير عادي ابدا

_هتعملي أي…أنا قفلته وانا اللي افكة

 

وكفه فعلاً….وطبعا…لم يفلت الفرصه للتحرش بها

 

…..ترجلت…وهو أيضاً

 

هنا أكثر من قرية بإسمهم…

 

أمام أحد القرى

الان اوس يتوجه لجناحه هو وزوجته….وكذلك آيهم واليس…وآيان وهايدي

 

ونرمين ومعتز وألين وجيهان ولوجين في جناح

 

وحسام وأمين وشادية في جناح

 

وحورية وزيدان في جناح

 

………….

 

الساعة الان ٥مساءً

 

غير الجميع ملابسهم ودلفو الحمام يتحممو

منهم من نزل بالأسفل يبدأ الرحلة

ومنهم من على الفراش يستريح

 

زينب خرجت من الحمام تلف المنشفه حولها ..

 

لتجده يقف أمامها مباشرة ً…..إعتقدت بانه قاصد …هو اخبرها منذ قليل بعد ان اخذ حمامه بأنه نازل بالاسفل

 

لم يرها قبل ذلك بتلك الهئية لذلك تنح بها كثيرآ

 

أرتعشت خجل وخوف تنظر في جهات متفرقة إلا هو

تنهد شعر بخوفها المبرر وجدا

 

ارتدت للخلف خطوتان تريد الركض….

وقدمها تزلحق كادت تسقط للخلف علي رأسها …لولاه

شدها سريعآ من معصمها لحضنه

 

كل ذلك كان في ثواني

 

وهذا جعلها ترتعش أكثر وأكثر…

صرخت به تهز رأسها تريد البكاء

 

_سيبنيييي…سيبني

 

أبتلع ريقه ينظر لاعلى ومازل يحتضنها….الآن فقط شعر بما فعله منذ أشهر…خوفها الغير طبيعي منه….أستشعره

 

إبتعد بها بعيدآ عن الحمام…..ثم اخرجها من حضنه

 

يقول بصوت عادي وسخرية

 

_متخافيش ….كنتي هتوقعي ..كنت أسيبك يعني

 

أرتدت مرة اخرى للخلف خطوتان تتنفس بصعوبه

 

ثم أحست بالبرد فجأة نظرت له …رأته ينظر في عينيها فقط…

نظرت لنفسها لتجد المنشفه ارضاً…

 

شهقت بخضه حقيقية….رفعت رأسها له مرة أخرى وهو عينين على جسدها تلك المرة

 

ركضت تحتضنه تقول بصوت متعصب وسريعاً….

 

_متبصش علياااااا….متبصش

 

ضحك داخله…..هى الان تحتضنه عاريه تماماً….

تطلب منه ألا ينظر…وهو يشعر بكل جسدها الآن …كان يرتدي بنطال جينز أسود وقميص أزرق قاتم

 

مال على راسها القابع في حضنه…يرفع وجهها بانامله …

نظرة لعينيه بخوف …..

عيونه تقطر رغبه بها…..يميل على شفتيها

يريدها

 

إبتلعت ريقها ترتعش اكثر ….الوضع معقد تماماً الآن… لا تستطيع التحرك بجسدها العاري

 

مازال يميل علي شفتيها المغرية المرتجفه

 

_عايزك

قالها بشهوة كبيرة …..قبلها …نعم قبلها قبله ناعمة جداً….

لا ترتبط بالوحشي الذي اغتصبها مرتان منذ أشهر…

 

وهى كانت متوترة خائفه لم تتجاوب معه ….

عمق هو القبله أكثر يلف زراعه يسند ظهره و الاخر يقرب راسها أكثر…

 

وهي خائفه لا تريد وتريد في نفس الوقت

لتندمج بعد ثواني …..تلف كفيها في شعره تغلق عينيها متأثره جداا

 

بعد ثواني إبتعد ببطئ…يلهث الان بجوار شفتيها….

 

قبلها مرة أخرى وهي مستمتعه….

 

انحنى قليلاً يضع زراعه أسفل ظهرها…والزراع الاخر أسفل ركبتيها

حملها ومازلت القبله مستمرة

 

امالها على الفراش….

 

بعد عشر دقايق بالظبط صرخت بقوة

 

نعم رغبته الوحشية ألا إرادية تتفجر ألان ….

توقف عن التقبيل وتلك الاشياء…ليبدأ في المهمة الصعبة عليها كثيرآ

 

صفعها……صوتها يتلذذ به

 

صرخت تزحف للخلف…وتصرخ تترجاه أن يتركها …وهو مغيب تماماً

تزحف وهو معها…ويلطمها مرااات

 

وهى تصرخ تنادي أحدآ….ستموت إن حدث شئ لابنها

 

تذكرت بانه سادي…منذ قليل جرفتها مشاعرها ونسيت….

والآن تذكرت بعد فوات الاوان

 

صرخ وصرخت….هى لا يهمها نفسها وتعلم بأنها ستتعب ولكنها ستطيب بعد ايام….ولكن طفلها الوحيد

 

لذلك عقلها ركز جداً ….تحاول أن تستجمع شجاعتها

 

ابتعدت فعلاً وسط ما يحدث….وقفت على الفراش امامه…وهو كالثور الهائج…

 

رؤية دموعها تثيره أكثر….وكذلك عارية تماماً….

مسكها مرة أخرى يلهث

 

لتضربه على وجهه تقول ببكاء يقطع القلب

 

_فوق حرام عليك أبني

رواية لمسات العشق القاتل

لا ينتبه لاي شيء

لتصرخ بقهر وموت مجداا على ظهرها تنظر للسقف الدموع كثيرة

 

نظرت بألم العالم للمندمج في عمله دون رحمة قالت وهى تحرك كفها على بطنها تستعطفه وتبك بحرقة

 

_أوس حرام عليك…أبننا هيموت …والله لو ما وقفت هيموت

 

وهو لا يشعر يزيدها أكثر

 

تضغط على شفتها وكأنها ستلد ….حقآ تشعر ألآن بألم قوي ….

 

بدأت الآن ضربات من أبنها قوية …وكأنه يستنجد بها تنقذه…

 

أحست بأنه سيموت لن يعيش

 

هنا صرخت وصرخت

تمسك وتقطم باصابعها المخده فوق راسها

وتضغط علي شفتيها وتصرخ تودع أبنها

 

_اااااااااه

 

واوس لا يتوقف….بكل قوته تلك مستمر و يلطمها أيضاً

 

وضربات بطنها تسرع بطريقه غير عادية……أبنها روحه تخرج…تلك سكراته

 

ترى بعينيها تموج بطنها المستمر و الغير طبيعي بالمرة

 

وهنا وضعت أللوم كله عليها

 

_ساااااامحني…سااااامحني…آااااه

تصرخ ببكاء شديد على نفس الهيئة تودع صغيرها

رواية لمسات العشق القاتل

 

بعد وقت ليس بالقليل أبدآ

 

توقف بعدما هدأت رغبته…..وبطنها توقفت منذ زمن عن التموج

وهى نفسها أغمى عليها منذ نصف ساعه

 

أبتعد بصدمة …ارتدى بنطاله……ينظر لها ولوجهها وباقي جسدها ..وبطنها بالخصوص

 

المياة تخرج سريعاً من أسفلها….

قلبه سقط….لا هو لا يعلم ما..ما…حدث لها …

 

لثانية تذكر بأن أبنه قُتل…وهو قتله ….وقد تكون هى ايضاٌ ماتت

 

لأول مرة في حياته يشعر بما يشعر به ألان….

.

.

.

نعم يتذوق الفقد اوس ….

قلبه ينشطر ببطئ غريب الآن…..

 

صرخ بصوت غائب يقترب منها

 

_مش هتموتي..ساااامعه مش هتموتي

 

وجهها ازرق لا تتنفس من الأساس

 

إبتعدت كالملسوع …الصدمة محتله كل كيانه

 

يبحث لها في حقائبهم عن ملابس

 

نعم وجد …

 

ألبسها عباءه وطرحه…..في دقيقتين تقريباً

 

وحملها يركض …

.

.

.

 

في السيارة الآن…..يتجه نحو أحد المستشفيات القريبة

 

في ذلك الوقت فقط قرر بكل صراحة…أن يذهب للطبيب

حتى يشفى من ساديته…

ولكنه الان يعض أنامله ندماً

 

يذهب من أجل من إن ماتت

 

عقله يصور له أبشع القصص

 

رواية لمسات العشق القاتل

وصل …..

ترجل يحملها بخطوات سريعة للداخل

 

بعد ربع ساعة

هو الآن امام غرفة العمليات يقف مصدومآ علي ماقاله الطبيب منذ سويعات

 

بأن حالتها خطيرة جداً وقد تموت في أي وقت وهم حالياً يجرون عمليه لإخراج الصغير….

الذي أيضاً….لا يضمنون له الحياة…

فنبضات قلبه ضعيفه جداً

 

……….

 

الصدمة فقط تحتل كل كيانه …منذ أن لمحها بعدما فاق

صورتها وهي مقتوله علي الفراش الان في عقله

 

إبتلع ريقه مرات كثيره جداً ….يسند كفه علي باب الغرفة

 

يلمحهم وهم يخرجون الصغير الان من بطنها…لا يتحرك…وهي لا تتحرك

 

وكأنها اقسمت على عقابه بترك العالم له

 

لا شعورياً…..تحرك …خرج من المستشفى بأكملها

 

يمشي في الشارع بصمت تراه من بعيد تقول عليه جبل

 

وهو في الحقيقة الآن أشد المكسورين

 

رأى جامع…..

 

لم يصلي في حياته غير مره او مرتان وكان صغير

سمع آية قرآن رنت في اذنه بقوة من المنبر

 

(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشى يريدون وجهه ، ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحيواة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا

صدق الله العظيم…سورة الكهف)

 

سمع الله ينادي عليه…

 

دلف فعلاً للمسجد

 

ثم الحمام وتوضاء

 

الكل يستعد لصلاة العشاء

 

وقف معهم….في الصف يصلي

 

وفي السجود يدعي….يدعي حقاً….يناجي الخالق بخوف حقيقي بألم حقيقي

كان صادق في كل حرف وكل أحاسيسه الآن صادقه

 

بعد وقت ليس بالقليل

 

خرج مهموم….شعر بالراحه…ولكن….القلق والتوتر ينهشه

 

…………….. ….

 

وصل للمستشفى مرة أخرى

في كل خطوة اتجاهها يشعر بأن أحدهم سينادي عليه

ويقول له زينب ماتت..قتلت إبنك

 

وقف أمام غرفتها لا أحد موجود من الأطباء غير واحد

 

دلف للغرفه لم يجد ابنه…..وجدها والطبيب يضع لها اسلاك

 

أبتسم الطبيب له يقول

 

_الحمد لله الخطر زال عن المدام….الطفل حالياً في الحضانه لان النبض بتاعه زي ما قلت لحضرتك ضعيف بنعمله تنفس صناعي

 

وجه اوس لا ينم عن شئ وجهه بارد كثيرآ…

ابعد انظاره عن وجه الطبيب ينظر لها

 

ساكنه وجهها منتفخ من الصفعات

 

وتأكد بأن لطف خالقه فقط هو الذي أنجاهما

 

تحرك اتجاهها يقف ينظر علي بطنها الغير ظاهر كما بالاول

نظر لوجهها مرة اخرى

نادم نادم نادم

 

قال للطبيب الذي يهم بالخروج بصوت قاسي كعادته في التحدث

 

_عايز أشوف ابني

 

الطبيب هز راسه بأدب يقول

 

_تمام حضرتك هو حاليا في الحضانه أخر الطرقه علي أيدك اليمين

 

لم يرد عليه بل خرج والطبيب خرج ايضاً

.

.

.

بعد لحظات يقف ينظر من الزجاج عليه…أخبرته احد الممرضات عن ابنه

فهناك اكثر من طفل

 

الصدمة كلها احتلته….نسخة ثانية منه

ابتسم وضحك داخله…..يريد تقبيله….وشم رائحته

 

لا يعلم كيف يشبهه لذلك الحد..

 

……………………………

 

على الجانب الآخر عند نائل

بعد أن ذهب الجميع …

خطة شيطانة في عقله يقسم أن ينفذها دون خطأ واحد

 

هاتف يوسف واخبره بانه يريد ان يصالح زوجته…

وان عليه أن يخليا له المنزل ليوم واحد ( يوسف ومريم)

 

وافق يوسف على الفور وسعد كثيرآ….يريد لابنته أن تكتمل سعادتها …لا يعجبه وضعها هكذا معلقه مخدوعه بأنها مطلقة

 

والان هو في طريقه لها

 

خرج يوسف من المنزل هو وابنته مريم اخبر إيمان بانه سيشترا بعض الطلبات …

.

.

يوسف اسفل البناية يضحك هو ومريم….ونائل يتقدم اتجاههما

 

اخذ المفتاح منهما هو الاخر يبتسم

 

يصعد السلالم يصفر يلعب بالمفتاح بالامبالاه

 

وصل …..فتح الباب بهدوء…..

 

وتقدم خطوات ثابته هادئة نحو احد الغرف….

سمع صوتها تدندن بسعادة ….من المطبخ…تقلب بالمعلقة احد الاكواب

 

يقول في سره يضحك بسخرية

_دا انتي عايشه الحياة زي الفل من غيري..

 

ثم ابتسم بثقه يقول بصوت منخفض

_بس مع مين …نائل الصياد هيظبطك دلوقت

 

.

.

.رواية لمسات العشق القاتل

سمع صوت خطواتها نظر من باب الغرفة وجدها تتجه للحمام

حمد ربه…الحظ يحالفه من كل ناحيه

 

دلف للمطبخ بهدوء وجد كوب عصير ليمون ابتسم

سيضع لها الحبوب

يشبه برشام الهلوثه

 

وضعه وقلبه…ثم خرج سريعاً

 

….وهي تتقدم الآن للمطبخ

مازلت تدندن ترتدي بيجاما حمراء لاصقه قليلاً

ضغط علي شفته بإثارة من الغرفه الواقف فيها

 

بعد دقيقتين

تجرعت الكوب بالكامل…. بالأول شعرت بان طعمه غريب قليلاً…..لم تهتم

 

التهمته تخرج للصاله…

..فتحت التلفاز ثم جلست تشاهد الكرتون…لم يبدأ مفعول البرشام حتى الان

 

ونائل يشاهد من الغرفة كاد يموت من الضحك عليها

مازالت طفلة مهما حاولت ادعاء القوة

 

بعد عشر دقائق

سمعها تضحك……رقص قلبه…الحبوب بدا مفعولها

 

خرج يتقدم اتجاهها بكل ثقه….

ثم وقف امامها

وهي تضحك….تنظر الكرتون وتضحك

وقف امام التلفاز مباشرةً

 

شاورت له بكفها ليبتعد ومازلت علي حالتها تنفجر من الضحك…

 

لم يبتعد بل تقدم منها يقول بأمر وهو يسحبها من زراعها

 

_قومي

حضنها بقوة يفتقدها …

 

ثم حملها هدوء وتوجه بها إتجاه غرفتها…هو لا ينسى غرفتها ابدا

 

وهى تضحك

 

وضعها علي الفراش….سيبدأ ما اتى من اجله

قبلها فعلا…واخلعها كامل ملابسها …..

ودلف معها في العلاقه

رواية لمسات العشق القاتل

 

بعد وقت طويل

 

جعلها تجلس بحركة معينه…يريدها أن تحمل

نعم هو فعل ما فعل من البداية …يريد طفل حتى تتحسن علاقتهما

 

بعد ربع ساعه من تلك الحركة التي أمرها أن تقوم بها وهو ساعدها

حملها عاريه دلف بها للحمام بغرفتها …حممها جيداً …إلا شعرها

قاصد

حتى تفيق ولا تستعجب من البلل في خصلاتها

 

……خرج وضعها علي الفراش بعدما جففها…البسها ملابسها كما كانت

 

وهي في الحال دلفت في ثبات عميق

 

وهو يقف الان بملابسه الانيقه جداً……ينظر بغرور لنفسه في مرآتها….

يقول

_صياد صياد يعني

 

وخرج وهو يضحك

…………..

رضوة عباس

 

‬‏ لمسات ألعشق القاتل

الفصل الخامس عشر

 

(كيف هو حالك يا كل حالي)

 

Radwa

 

…………

 

تمر الأيام والأسابيع والشهور…….الوضع كما سنذكر…

 

إيمان الآن في الشهر الثالث من الحمل …ولا تعرف….يأتيها الدوار فعلاً ….تنام كثير…تخرج كل ما في بطنها علي فترات…ولكن لم تشك ذرة بأنها حامل….

والعكس عند مريم ويوسف يعرفان بأنها حامل..فذلك مخططهم…..

 

وزينب الآن في منزل والدها ترفض الذهاب لأوس هي وابنها الذي أسمته مهند…..

وأوس ترك لها الحريه ولكن منذ أسبوع بدأ الضيق يظهر عليه…

هي ترفض حتى أن يرى ابنه ….تطلب الطلاق ولا تتراجع

 

وغير أن زينب أخبرتها مريم بما يحدث مع إيمان وانها حامل وهكذا….مما ضايق زينب كثيرا جداً….

 

ومع ذلك زينب ما بيدها شئ تفعله غير الصبر

 

………

 

في منزل الأستاذ يوسف….

 

الجميع على السفرة الآن ….

إيمان ،آسر ،زينب ،مريم ويوسف..

 

الكل الآن ياكل بنهم ….

إلا إيمان….الالم في معدتها …

يراقبها بنظرات لائيمه يوسف يحرك الارز بالمعلقه في بطبقه

وينظر لها بين الحين والاخر….

ومريم تضحك تداري وجهها…..وزينب تمتاز من الغيظ علي اختها …فهي ترى عائلة الصياد لا يصح التعامل معها أو العيش معها من ألاساس

 

بعد عشر دقائق من تناول الطعام

 

وضعت إيمان فجأة كفها على فمها تركض للمرحاض

 

ذهبت خلفها زينب تملس علي ظهرها…..والاخرى تميل اكثر لتخرج كل ما في جوفها…

 

تئن بتعب ثم تستقيم تتعرق كثيرا….تنظر لزينب بإرهاق و الأخيرة تشفق عليها

 

تسندها الاًن زينب تخرج بها من الحمام

 

_الف سلامه عليكي يا إيمان…أنتي اكيد واخد برد في معدتك

 

هزت رأسها الاولى بوهن مؤيده …..

 

تتقدم بها حتى غرفتها…….

أجلستها زينب علي الفراش..ثم رفعت ايمان ساقيها ببطئ ساعدتها اختها

تمددت علي ظهرها بألم…

 

بعد دقائق ….

خرجت زينب تشتعل غضباً

 

_ينفع كده يعني …حرام عليك يا بابا…إحنا كده بنخدعها للمرة الالف

 

تنهد يوسف توقف عن تناول طعامه نظر لابنته الواقفه خلف احد الكراسي تسند كفيها علي ظهره …فقال

 

_يا زينب عاجبك حال اختك….عاجبك حالها وهى متشعلقه كده….

يعني نعمل اي….قدر ربنا إنها تخسر ابنها….عايزه تخسر جوزها الكويس ليه

 

زينب بغضب وهي تشد الكرسي لتجلس

 

_جوزها كويس ده من امتى….امتى كان كويس…أبدآ مش كويس…..نائل ديماً اناني

 

خبط يوسف علي السفرة ينظر لابنته بضيق

 

_بنت اتأدبي واعرفي انه جوز اختك….الفرق بينك وبينه كام سنه علشان تتكلمي عليه كده……

 

ثم مال قليلا برأسه للامام

_ثم تعالي هنا….انتي عايزه تطلقي ليه…ها ليه..مش ده أوس اللي كنتي هتموتي عليه ولا هيا شوطة وجات في الكل

 

استقامت زينب تدلف للداخل دون كلمة…..لو يعلم والدها ماذا حدث من أوس منذ ان عرفته لكن طلقها بنفسه

كبحت دموعها غصباً ودلفت لغرفتها ترضع صغيرها القطعه الثانية من والده

 

يصرخ الصغير بصوت عال جدا…..عصبي كوالده

أبتسمت رغم غضبها وهي تنظر له ولملامحه المستنفرة وكانه رجل غاضب جدا يصرخ بصوت عال ينظر لها ..بمعني( أكليني)

 

مالت تأخذ من تخته الصغير …تدفن وجهها في رقبته النونو

تتشمم رائحته العزبه الجميلة جدآ علي النفس

وهو صمت من حركاتها الهادئة

 

ابعدته تنظر لوجهه الوسيم جدا…..ابتسمت….ياخذ وسع عينيها ولكن نظرة والده الحادة

 

قبلت عيونه قبلات بسيطة

 

ثم تقدمت به وجلست علي فراشها ترضعه

وهو يرضع ينظر لها بحنان وكأنه يخبرها بأنه (راضي عنها)

مالت تقبل جبهته الصغيرة

 

…………

 

بعد ربع ساعه ادخلت ثديها.. صغيرها نائم الان..

أبتسمت تقبله للمرة الالف

 

وقفت تتقدم صوب تخته

كادت تضعه ….

 

_البسي ويلا معايا و مش عايز كلمه

 

سمعت صوته الجامد نظرت بخضه صوب بابا غرفتها….لتراه واقفاً…بطوله الفارع عيونه الحادة نظراته لم تتغير صوته القاسي مازال موجود

يرتدي بنطال جينز أسود…وقميص أسود …جميل جدا….

 

ولكن نظرتها هي تحدي سافر

 

اعتدلت بعد أن وضعت صغيرها تقول بتكبر

 

_ده بعينك هطلقني ورجلك فوق رقبتك

 

أبتسم ينظر في عينيها ومازلت المسافه بينهما خطوات

فرغم ما حدث لها منه …مازلت شرسة كما صورها عقله

رواية لمسات العشق القاتل

يقترب منها يقول بسخرية كبيرة

 

_بلاش تعندي معايا

 

وقفت في لحظة امام فراش مهند الصغير

تقول بقوة وشراسة..لتكون الحائل بينه وبين ابنه

 

_أسمع مهند إنساه ….ساامع….أنا اللي حملت بيه وانا اللي خلفته …ملكش في ابني حاجة…انا بحظرك

 

وقف امامها مباشرةً…يضع كفيه في جيب بنطاله يقول بثقة قاصداً إحراجها

_وده حملتي بيه كده رباني…مكنش ليا أي دور…

 

ثم مال علي اذنها يقول بنبرة غريبة

 

_إفتكري كده

 

إرتعشت ابتعدت خطوة….لا تريد التذكر لا تريد التذكر ليلة هتك عرضها تلك ابشع حلم حدث معها ومازل مستمر

 

أبتسم من رعشتها

ازاحها قليلاً…..ينظر لابنه ….

صرخ الصغير فجأة من نومة…..

مال عليه اوس في الحال يحمله ….يعشقه….دفن وجهه في رقبته يقول بعض الكلمات بصوت منخفض ليهدهد الصغير…

ثم ابتعد ينظر للنسخه الثانية منه

أبتسم مهند لوالده ثم ضحك بصوت…واوس يلاعبه

 

زينب نفسها استعجبت …ف مهند لم يضحك تقريبا منذ أن أنجبته

 

تقدمت منه تخطف الصغير خطف وتقول بصوت عال

 

_هاته قلتلك متلمسهوش سامع…انت مبتهفمش

 

وفي تلك اللحظة سقط الصغير علي تخته بسبب حركتها المفاجأة….

 

ليصرخ بصوت عال جداااااً جداااا……

نظر لها أوس وهي لم تستوعب ما حدث في ثانية

 

وفي الحال صفعها

 

نعم صفعها بقوة فهي اسقطت صغيرة الوليد بسبب عندها الا محدود

 

مال يأخذ مهند من ثورته…حقاً الصغير يتألم من الوقعه والخبطة الشديدة

 

حمله اوس يهدهده بضيق منها ويحمد ربه بأنه سقط علي تخته لم يسقط أرضاً

…ينظر لها بغل…وهي سقطت ارضا منذ سويعات تعتدل الان

ثم خرجت من الغرفه تنادي والدها بصوت عال

………….

 

_بابااااا

 

مريم خرجت من غرفتها تقول بتوتر

_بابا مش موجود يا زينب……اتغدا ونزل

 

زينب بهياج وصراخ

 

_انا لازم أطلق مش هعيش مع المجنون ده دقيقه

 

خرج اوس يحمل ابنه يقول بصوت قاسي

 

_لولا إي شايل ابني كنت عرفتك شغلك يا زبالة…..ودلوقت والله الولد ما هيقعد معاكي ثانية يا مهمله

 

وابتعد نحو الباب يتقدم

نظرت له بصدمة…..

ثم صرخت تركض خلفه

 

_أوس أنت بتعمل أي أنت عايز تموتني..

 

دار ينظر لها ثم لعينيها دموعها علي وشك الهطول…ثم نظر لشفتيها المرتجفه……قال بصرامه وامر

 

_زينب أنتي عارفه أنا ممكن أعمل اي مش كده

 

ابتلعت ريقها

ثم اردف

 

_زي الشاطرة هتروحي تجيبي هدومك وهدوم الولد وتيجي معايا انا مستنيكي تحت

 

هزت رأسها سريعاً بالايجاب…..وركضت للداخل

أبتسم داخله ينظر لظهرها فحركتها تلك اكدت له بأنها طفلة من الدرجة اولي

 

فتح الباب وهبط السلالم يحمل ابنه يقبله ويتشمم رائحته كل دقيقة ويبتسم

 

وهي تمسك دموعها تعد اشيائها ….يساومها علي ابنها…ستعيش معه في جهنم إن كان ابنها هناك…..

 

لملمت كل حاجتها….

..والآن لفت حجابها تخرج من الغرفه. ..سلمت علي مريم وقبلت جبهة ايمان النائمة

 

أغلقت الباب خلفها….تصلي علي النبي داخلها مرات قبل ان تهبط الدرج

..فهي ممتلئة من الغضب تريد أن تهدأ

 

وصلت لاسفل البناية….خرجت…..لمحته في السيارة يحتل القيادة يرتدي النظارة السودأ ينتظرها ينظر لمهند علي ساعديه

 

اقتربت بخطوات قوية اتجاهه…فتحت الباب وجلست بجواره

 

انتظر ثواني لم يحرك السيارة مرت دقيقتان

وهي منتظرة ان يعطيها ابنها

 

وفعلا اعطاه لها

 

_امسكية براحه

قالها

 

هزت راسها واخذته بمجرد ان لمحها الصغير ضحك بصوت للمرة الثانية

 

ابتسمت رغماً عنها وكذلك والده

 

وانطلق بهما حيث الفيلا

 

طوال الطريق لم تنظر له…تلاعب ابنها السعيد جدا

لا تعرف ماذا اصابه ولكنه يضحك كثيرا ويبتسم اكثر

 

نظرت من أسفل رموشها علي وجه زوجها

 

لا تعلم ما بها تفتقده كثيرآ….تريد تقبيله

تريد قبله جديدة تشبة التي مرت منذ ثلاثة اشهر

 

خبطت راسها بكفها تنهر نفسها تقول

(اي اللي بتفكري فيه ده بطلي غباء)

 

اوس وهو يضحك وينظر امامه وكفيه علي المقود

_بتفكري في اي يا زوزو

 

نظرة له بصدمة ….اعتقدت انها تفكر داخلها

كيف سمعها

 

ضحك يقول بسخرية

_اوعي تفكري تبوسيني…أنا ببوس بس

 

جحظت عينيها بصعقه كيف علم ما تفكر به

وكذلك مصدومة ايضا لوقاحته في الجملة

 

ابتسم ينظر امامه ولم يرد علي سؤلها وصدمتها

 

فهي فكرت مع الاسف بصوت عال قليلاً

 

………….

رواية لمسات العشق القاتل

بعد نصف ساعه تقريباً

وصلا للفيلا

 

فتحت الباب تنزل

 

وهو ايضاً….نزل يحمل الحقائب

اعطاها للحرس

 

ودلفا الاثنان للداخل

صعدت علي غرفتها مباشرةً…..

 

أستمعت لصوت بكاء يأتي من غرفة ايهم

 

لم يكن صوت بكاء شخص كبير….لا صوت بكاء صغير جداً…كصوت ابنها

 

اوس وهو يصعد امامها …

 

_متستغربيش أليس ولدت من ١٥ يوم

 

لم ترد …هي مشفقه كثيرا علي حال أليس

 

دلفت وضعت ابنها في تخته نائم…..وأخذت ملابس ودلفت الحمام تستحم

 

وهو جلس بجوار ابنه يقبل وجهه ورقبته بأبوه خالصه

 

بعد ربع ساعه

تقدم اوس اتجاه الحمام يقول بصوت جامد

 

_زينب أنا نازل اطلعي خدي بالك من الولد

 

أبتسمت زينب وهي تلف المنشفه حول شعرها….ف من الواضح أن اوس متلعق كثيرآ بإبنه

 

_حاضر انا طالعه دلوقت

 

ابتعد عن الباب يتقدم صوب مهند يقبله من رأسه ثم خرج لعمله

 

خرجت هي ترتدي قميص أحمر يأتي لنصف فخذيها

نصف كم لم يكن واسع او ضيق بل علي مقاسها

جففت شعرها جيداً….

 

ثم وقفت أمام المرأة ….وضعت الكحل وروج بمبي

ثم مشطت شعرها الطويل البني

ورشت العطر خاصتها

 

اقتربت من ابنها تقبل جبهته

 

وارتدت اسدالها وخرجت

 

غرفة ايهم وزوجته بالقرب منها

 

تتقدم صوب الغرفه….مازال صوت البكاء مستمر ….قلبها سقط اسفل قدميها

 

…….

رواية لمسات العشق القاتل

طق طق طق

 

ولكن لا احد يجيب

اعادت مرة اخري

 

طق طق طق

 

لا من مجيب ايضا

 

ف فتحت الباب بهدوء

 

رأت أليس متعبه جداً علي الفراش حالها( يصعب علي الكافر زي ما بيقولو)…الغرفة كانت متسخه جداااا

 

والصغيرة في تختها……

 

دمعه كادت تفر من عين زينب تبدل حال أليس ١٨٠ درجة

أصحبت نحيفه جدا…..

رموشها سقطت …شعرها جاف ..وجهها شاحب

 

ذهبت حتي الصغيرة حملتها …فهي علمت انها بنت واسمها مرام من زوجها اثناء صعود السلام

 

حملتها …آيه في الجمال…..جميلة جدا جدا جدا…تشبة امها كثيراً

 

ولكن حتى الطفلة نحيفه ….مازلت تصرخ جائعة

 

اقترب اتجاه الفراش…تنادي أليس …والاخيرة لا ترد

نادتها أكثر من مرة وبالأخير ردت…بتعب..لا تستطيع التحرك

 

إنسابت دموع زينب بغزارة…أيهم بطبعه الرحمه لم كل تلك المجافاه…..

هي تعلم بانها اخطأت مع قاسم ولكن جميعنا بشر معرضون للخطأ وفي اي وقت

 

كل ابن آدم خطاء

 

جلست زينب وقررت أن ترضع الصغيرة

فعلا ضمتها لقلبها ترضعها …

والصغيرة مرام كانت ترضع كثيرآ….أحست بها زينب…وذلك جعلها تبك أكثر اخذت نصف ساعه ترضع

 

حتي نامت مرام …ثم حملتها تتقدم بها لتختها…وضعتها

تقبل جبهتها النائمة

 

خرجت من الغرفة بأكملها وعزمت علي تغيير الوضع من جذورة

 

هبطت الدرج…دلفت المطبخ …بحثت هنا وهناك…

وطهت الكثير من الطعام من أجل اليس لانها نفساء

 

حاولت الخادمة مساعدتها ولكنها رفضت

 

…………..

رواية لمسات العشق القاتل

بعد ساعه

حملت الصينه وصعدت لا على

فتحت باب الغرفة…

وضعت الطعام علي الكومودينو ثم ساعدتها ان تعتدل

 

واطعمتها فعلاً…..وأليس دون حول او قوة

 

عزمت زينب بينها وبين الله علي مساعدتها مساعده كامله

 

وضبت لها الغرفة … كنستها و مسحتها…ثم عطرتها

وتقدمت من اليس سندتها للمرحاض لتتحمم

 

قالت لها زينب ان لم تمانع تحممها…

ولكن الاولي رفضت قائلة أنها تستطيع ان تتحمم

 

وفعلا أليس حاولت ان تحمم نفسها وزينب في الخارج تأتي لها بالملابس

 

أيهم قد منع احدا يدخل لها غير الخادمة ذلك ما اخبرته اليس لزينب منذ دقائق وذلك ما يفعله هو منذ ان تزوجها والكل يعرفه….لذلك لا احد يعلم حالها من الاساس

 

…………

 

بعد تلت ساعه

خرجت أليس من الحمام تلف نفسها بالمنشفه ترتجف تشعر بالبرد

 

استقبلتها. زينب…اجلستها علي الفراش واعطتها ملابسها

 

ارتدت ….قميص حتي الركبه أزرق فاتح…ضيق قليلاً

 

مشطت لها زينب شعرها الحريري الأشقر

 

ووضعت لها الكحل والروج…

 

اليس قصت علي زينب الحقيقة كامله …واخبرتها بانها تريد التغير….

وكل شئ

وزينب تعرف بأن نصف الخطا او معظمة بالعائله نفسها…ليس الحرج كله على اليس

هي كانت طفلة تطبعت علي نهج معين وكبرت عليه

 

مسحت زينب لها دموعها تصبرها …بكثير من الكلام المقنع

 

ووضعت خطة معها لكسب قلب أيهم

 

واتفقا ثم ضحكا بخبث …وخرجت زينب بعدما سمعت صوت ابنها ينادي بصراخه العالي

 

…………………..

رواية لمسات العشق القاتل

بعد ايام كثيرة

 

ذهبت ايمان لطبيبة النساء فهي الآن في الشهر الرابع لم تأتي لها ال period….

 

جلست بأدب معها مريم امام مكتب الطبيبة …مريم تعلم ماذا سيحدث بعد قليل لذلك تضع كفها علي فمها وتضحك بصوت منخفض جدا

 

غير أنها اخبرت نائل بذهابهم للطبيبة حتي يعرفون ماذا سيفعل

 

_طيب ممكن حضرتك تتفضل

 

قالتها الطبيبة وهي تشاور لها علي جانب معين في المكتب

 

ذهبت له إيمان ومريم….ساعدتها مريم في رفع ملابسها لكشف بطنها

 

وبالفعل هي ممددة الآن علي ظهرها والطبيبه تضع مادة تشبه الجل علي بطنها….ثم وضعت جهاز تحركة عند الحوض واسفل واعلى

 

ومريم خرجت تجلس عند المكتب تهاتف نائل الذي يتصل

 

……

 

الطبيبه بإستغراب وابتسام

_حضرتك حامل وتقريبا الشهر الرابع او الخامس

 

رمشت إيمان اكثر من مرة تنظر لعين الدكتورة

تحاول أن تترجم ما تقوله الطبيبه

 

ضحكت بخفوت وغرابه

_حضرتك بتقولي اي انا ليا اكتر من سنه تقريبا منفصله

 

ابتعدت الطبيبيه تأتي بمناديل لتمسح بطنها تقول

 

_اللي قدامي طفل متكون من كل حاجة ..ونوعه ولد كمان

 

إرتعش قلب إيمان……إن كان ما حدث لها في السابق أسوء كابوس

 

ما يحدث الان أحقر وأشرس…..(.كيف حامل عقلها يسأل ومن من؟؟)

 

هاجم رأسها ألف سؤال والجواب انه بالمؤكد ليس إبن نائل

 

إذن هي خائنه …تم إغتصابها او تخديرها من عصابه

عقلها كاد يشل

 

كل ما تفكر به الان الموت العار…….ستموت علي يد نائل لا محاله…نعم طليقها ولكن حتي الان يترجاها ترجع

 

_نائل

 

نطقتها ببكاء وهي تعتدل وكأنه أمامها تخبره أنها لم تفعل شئ

 

رغم اعتقادها بانها مطلقه….ولكن كلمة نائل الان ترجفها

 

خرجت تشعر بالدوار يجتاح راسها

 

سندتها اختها …ولم تسالها ما بك…ولم تخبرها إيمان

 

خرجت

 

_مالك يا إيمان

 

قالها نائل متصنع المفاجاة بوجودها في المستشفي وسندها راسها علي كتف اختها

 

إرتعشت من وجوده….تخبر نفسها بأنها ستقتل ستموت

 

نظرت له بضياع …ركضت له تحتضنه تدفن راسها في صدره بإنهيار تام

_نائل انا بموت….والله العظيم مليش ذنب معرفش ازاي

 

احتضنته متناسيه كل شئ(ورقة طلاق مزيفه)

 

إبتلع ريقه قبل رأسها ترتعش كثيرآ….ومريم بعيدآ…..تقف بتوتر كبير….شاور لها أن تذهب بكفه…وذهبت

 

مال قليلاً يحملها بين زراعيه ومازلت ترتعش وتبك تقول بضايع مرات كثيرة (معرفش ازاي …نائل انا معملتش حاجة)

 

رضوة عباس

……………..

 

‬‏الفصل السادس عشر

لمسات العشق القاتل

 

……………….

 

الان نائل يقود السيارة وإيمان بجواره لا حول لها أو قوة في عالم أخر

 

وهو لا يعلم ماذا يفعل ألموضوع أثر بها أكثر مما توقع

 

تقطم اظافرها كالمجنونة……تقول بصوت غائب( أنا معملتش حاجة ….أنا معملتش حاجة)

 

مر ربع ساعة علي تلك الحاله

 

_إيمااان

 

صرخ بها يخبط علي المقود أمامه وينظر لها

 

إرتعشت أكثر ولملمت شتات روحها وتكورت في الباب تلسق به

 

وكل ذلك يكاد يجنه

 

……………..

 

بعد ربع ساعه أخرى وصلا للفيلا….نزل من سيارته يتقدم بخطوات ثابته اتجاهها

 

فتح الباب يحملها كالطفل الصغير وهي تدفن وجهها أكثر في صدره تبك تئن …

تمسك قميصه الاسود تضغط عليه وكانها تنحت نفسها ورأسها فيه

 

فتحت الخادمة الباب ….وهو يتنهد…..

 

انشرح قلب ابتسام وهي ترى إيمان ….كانت تحبها منذ

وجودها

 

صعد السلالم لمحه الجميع

منهم من ابتسم ومنهم من كشر ……

 

صعد دون كلام لاعلى…….

بعد دقائق دلف لجناحهما….

 

.تقدم صوب الفراش جلس وهي في حضنه كالطفل الصغير ترتعش

 

تبك الان بصوت عال أكثر تقول بإنهيار تام

 

_نائل أنا معملتش حاجة ….وغلاوة إبننا أنا ما عملت حاجة

 

واخذت تئن لا تستطيع مواجهته تدفن راسها في ملابسه

 

تبك بحرقة شديدة…..

كل شئ تهدم بين لحظه وضحاها……الآن هي تشعر باليتم

بالفقد

 

تنهد نائل للمرة الاف…ابعد رأسها يمسك وجهها بكفيه يقول بحنان ينظر لعينيها الباكيه

 

_إيمان انا عارف انك حامل وفي الشهر الرابع

 

الصدمة احتلت وجهها الصغير….تبحث عن الغضب في وجهه لا يوجد

تبحث عن نظرات كره ….او قسوة …لا يوجد غير الحنان في بحور العسل خاصته

 

مال علي شفتيها المرتجفه يقول بسكر

_اللي في بطنك ابننا

 

قبلها قبله عميق ….

 

ولكنها تفكر اثنائها ( كيف ابنهما ..كيف)

ابتعدت كالملسوعه تلتقط انفاسها ….تلهث

تقول بصدمة وبكاء تقف بجوار الفراش

 

_انت بتقول اي

 

وقف امامها مباشرةً…ومرة أخرى يحتضن وجهها بين كفيه يقول بحنان

_ابننا يا روح نائل…

 

ابتلعت ريقها ابتعدت عنه تقول بإستغراب وذكاء

_يعني اي…يعني خدرتني مثلاً

 

لم يرد

 

وعيونه تقول بانه غير غاضب ابداً…..لا قسوة بهما …لا جفاء…حنان فقط…

اذن الصغير ابنه

هكذا تفكر

 

ابتعدت عنه تقول بتعب

 

_انا مش عايزاك انا خلاص كرهتك….وانت طلقتني

 

ثم نظرة له تقول بشراسة ودهاء

_جبتني هنا ليه…زورة قسيمة الطلاق؟

 

ابتسم داخله فهي ذكيه جدا…..

 

هتفت بحور السواد ترفع كفها امام وجهه تقول بتحدي وقوة

 

_اقسم بالله لاسقطه يابن الصياد …

 

قالتها وخرجت

قبل ان تضع قدمها خارج الغرفه

 

قال من مكانه بثقة يضع كفيه في جيب بنطاله

 

_لو خرجتي خطوة بره الاوضه هندمك

 

وخرجت …تجاهلت كل حديثه وضربت به عرض الحائط

 

تنزل السلالم الان تكرهه تكرهه تكرهه

 

لتجد نفسها في الهواء. …يحملها بعنف علي منكبه

يصعد بها وهي تصرخ وتسبه

 

دلف لغرفتهما …رماها علي الفراش يقول بنار وعصبية شديدة وهو يخلع قميصه

_اظاهر اني سبتلك الحبل….مش انتي عايزه تسقطيه…انا هسقطهولك بطريقتي

 

ارتعشت في الحال وزحفت لا على السرير

 

شدها من قدمها بعنف ……

قطع لها ملابسها وهي تصرخ تقول ببكاء ولوعه تحمي بطنها وكأنه سينتزعه حقاً

 

_لااااااااااا…ابني …ابني يا نائل …ه

لاااا

 

هي الان أسفله وهو فوقها ينظر لها تغمض عينها تشهق وتضع كفيها علي بطنها وكأنها هكذا تحمي صغيرها

 

هو ليس بغبي ليغتصبها مرة اخري فتكرهه حقاً

لا هو صياد يفكر لما هو أبعد

 

وقع بظهره علي الفراش يضحك داخله

 

ثم نظر لها عارية بملابسها الداخلية فقط

 

شدها يضعها داخله

دفن رأسها في صدره وهي انطلقت اكثر في البكاء….اخذ يهدهدها كالطفلة

 

وإيمان لا تصمت….للحظة تذكرت ابنها الاول …للحظة تذكرت فقيدها

 

لن تسمح بأن يتكرر نفس الخطأ فتخسر الثاني…هي لم تسامحه علي فعلته حتي الان

 

قبل رأسها يتعذر….اعتذر كثيرآ وهي لا تغفر

 

تنهد فقال بجدية بجوار اذنها

_طيب انتي عايزني أطلقك؟

رواية لمسات العشق القاتل

هزت رأسها القابع في صدره بالأيجاب وسريعاً

 

اغمض عينيه بيأس فقال لها بأمر وهو يبعدها ويقف ينظر لها من الفراش

 

_قومي …هنروح دلوقت للمآذون …لكن اقسم برب العزه ما هخليكي تتجوزي خالص…..لو لقيت حشرة بتحوم حوليكي

لهندمك يا بت يوسف

 

إرتعشت من فكرة الطلاق …..عندما علمت منذ قليل بانه لم يطلقها وتزيفه للورقه …شعرت بالراحه داخلها…

وكذلك حرصه علي أن تحمل….اكبر دليل علي اخلاصه الحقيقي

 

هي في دوامه من افكارها

 

وقفت فعلا امامه كالطفلة المذنبة

 

قال بامر وهو يميل يأخذ قميصه من الفراش

_أي هتروحي للمآذون كده

 

إبتعدت عنه لا تعرف ماذا تفعل

 

فقالت بصوت عال وصراخ مفاجئ…تكسر كل الفازات امامها

_الله يحرقك يا نائل…الله يحرقك…ويحرق عيلتك …الله يلعنكم كلكم….دمرتو حياتي يا ولاد الكلب

 

كل ذلك وهو واقف يشاهد ثورتها لاول مرة …..تبك كثيراً…..

الحروف تخرج من اعماقها….

مازلت تصرخ وتهشم وتلعن وتبك أيضاً

 

_ذهب نحوها احتضنها سريعا يقول بصوت هادئ

_اشششششش

 

كانت تعافر معه جدا قوية جدا جدا

 

اخذت تصرخ في صدره تقول بشهقات حقيقية

 

_لااااا…آااااااه….انت السبب في كل اللي حصلي ….أنت السبب…مشيت وسبتني واتجوزت علياااا…..وبعدين قتلت ابني…..ااااااااااه

_انا بكرهك بكرهك….والله ما هعيش معاك فعلا….انت متستاهلنيش….متستاهلنيش….ك

 

حديثها حقاً…يحرق قلبه…حديثها صادق ومؤلم

ومازل يحتضنها بقوة

 

وهي تصرخ وتبك بإنهيار تام

_ااااه….كنت فين وانا بني يتيم ٩ سنين…..كنت فين …ااااااه….كنت فين وانا يتمت ابني معاك…..كنت فين لم حرمته مني بردو تسع سنين…..اااااااه…….انا مليش حظ …انا مليش حظ في اي حاجة….

 

_حرام عليك دمرتني…دمرتنيييييييي……عايزه أموت ….مش عايزه أعيش…..عايزه أموت ….ياااارب خدني وريحني

 

كان يتشقق قلبه حرفياً….وهي قلبها مشقوق بالاساس

 

حملها غصباً…..اتجه بها للفراش…..يحاول تهدئتها يتحدث بصوت هادئ

_ااااششششش….والله العظيم أنا بحبك….إيمان إنتي حاسه في صوتي إني بكذب…..بالله عليكي ما تظلميني…

أنا بحبك و عمري ما نسيتك لحظه…..انتي فاكره إني مبسوط

 

جلس بها علي الفراش…وهي تشعر بالدوار اساسا

 

تقول بهزيان وتعب ودموع

_لاء مكنتش هتسيبني كل السنين دي…..سبتنا لمين…ها…لمين….بتحبني ازاي وهان عليك تسيبني سنين كنت بتكذب عليا……وانا البريئة الساذجة اللي علي نياتها؟؟؟؟

ليه كده ليه

ده جزاتي؟

 

قلبه حقآ مرهق….حديثها صعب علي نفسه…الان اخرجت ايمان غضب سنوات

 

امالها يحتضنها علي الفراش يقول بحقيقية

 

_سامحيني يا إيمان…اديني فرصة أصلح اللي كسرته

 

هزت رأسها بنفي تغمض عينيها تقول ببكاء لا يتوقف

_قلبي مكسور يا نائل صلحه لو تقدر

 

ابتعد عنها يتناول المناديل علي الكومودينو

ثم اقترب من انفها يمسحها…

ومسح فهما بمنديل آخر

 

ومازلت شهقاتها الخافته مستمره

 

دفنها في حضنه مرة اخري يقول بجدية ووعد

 

_اديني الفرصه يا إيمان أصلح اللي اتكسر….متحكميش عليا بالاعدام…..اديني الفرصه

 

إيمان بتعب

_انا دايخه

رواية لمسات العشق القاتل

قبل جبهتها…واحتضنها جيداً ثم شد الشراشيف عليهما

اخذ يقرأ لها القرآن الذي حفظه منذ ان عرفها

 

بعد دقائق

نامت فعلا ……..ابتعد ينظر لوجهها الباكي المتألم

 

تنهد وخرج اتصل بيوسف يخبره بان احد الحرس سيأتي الان لاخذ آسر….سعد جدا والدها بذلك الخبر…

 

هاتف ايضا حسام …فالاخير في نيويورك الان …يتابع عملهم الواقف من اشهر……

 

بعد ساعه إلا ….اسر الان في الفيلا…يجلس مع الصياد بالاسفل

 

…….

 

تمر الايام والاسابيع…وتاتي المدارس….

يذهب أسر لمدرسته…

 

وكذلك زينب تذهب لجامعتها يذهب معها زوجها ثم يذهب لعمله وتترك الصغير مع حماتها….اما أليس ف أيهم قرر حرمانها من كل ملذات الحياه

تمر الشهور…

 

الوضع واقف مع الجميع….أيمان تتحدث مع نائل بطريقه عادية….وتنام بجواره علي الفراش.هي الان في الشهر الثامن

ولكن ذلك لا يمنع بانها لا تعطيه اي حق من حقوقة الزوجيه…بل قررت أن تربي اطفالها بقربه فقط…وهو وافق

 

وزينب كذلك

واليس بالطبع كذلك….مع اختلاف ان ايهم يجعلها تنام في الارض

 

تحسنت العلاقه كثيرآ بين إيمان واليس وزينب

 

…………..

 

الان زينب في غرفة أليس ..يجلسان علي الفراش

 

تسالها زينب بخبث…

 

_بت يا اليس لبستي اللي بالي بالك

 

تنحنحت أليس …لا تعلم ما بها…حقاً محرجة من إرتداء ملابس النوم امام أيهم…ربما لانها تعشقه

العشق هكذا يجعلك مرتبك دائماً..واشياء كثيرة جداً تخرج عن ارادتنا

 

_الحقيقة يا زينب مش قادره….هيفهم ياختي…وهيقول اني مش تمام

 

خبطت زينب جبهتها بكفها تقول بنزق

_حرام عليكي يا بنتي …مش تمام اي…هو جوزك دلوقت….خليه يفهم اللي يفهمو….ليا شهور أعلم فيكي

يا بنتي خدي هاتي ودانك والا اقسم بالله اتعصب عليكي

 

اقتربت منها اليس بخوف حقيقي فهي جبانه فعلا

ضحكت زينب داخلها علي منظرها…بريئة جدا…لعنت في سرها قاسم وحقارته

 

اخذت تنصحها ووقفت معها بجوار خزانتها تختار لها قميصاً ترتديه اليوم

 

في ذلك الوقت خبطت الباب إيمان تطلب الدخول

دخلت بعد ان اذنت لها أليس

 

أيمان وهي تشد الروب عليها لا يقفل من ب

بطنها المنتفخه

فقالت مشاكسه

_بتعملو أي يا قطط

 

ضحكا الاثنان …ف إيمان شكلها تغير تماما في الحمل …ذادت كثيرا…تقريبآ هي الان ٦٠ كج

وذادت في منطاق معينه …وبالخصوص وجهها الجذاب…

مما زادها جمال علي جمالها

 

اليس ضاحكه

_ملكة جمال الكون وصلت

 

اقترب منهم تفهم ماذا يحدث……خمنت وفهمت

 

فقالت بنزق ترمق أليس بضيق عليها

_الهي تنشكي انتي لسه ملبستيش ولا واحد

 

إبتلعت أليس ريقها تتنحنح

 

زينب سريعا

_ايوا اتنحنحي اتنحنحي …انهرده اشوفك لابساه

 

كانت ستتحدث اليس ولكن خرجا الاثنان يضحكا…..يقولا

 

_بصي ما احنا مش هنسيبك إلا أما نشوفك بتنامي زي الخلق

علي السرير مش الارض ياختي….خلي الراجل يرضي عليكي نبوس رجلك…

_هجيلك الصبح

 

وخرجا في ضحك

 

في ذلك الوقت جاء اوس من بعيد في اول الطرق…..فقالت إيمان

 

_ازيك يا اوس

 

رد عليها بطريقه عادية يقول

_انتي عامله اي يا إيمان

 

ايمان وهي تنظر لاختها وله

_الحمد لله بخير

 

وهكذا

ثم دلف لغرفته وكذلك زينب

 

.

.رواية لمسات العشق القاتل

 

…..وإيمان ذهبت لجناحها من الناحيه الأخرى

 

سمعت صوت خلفها وهي تتقدم صوب جناحها

 

_ياعيني علي البطة وهي ماشية بتدلع

 

أبتسمت داخلها ثم وقفت تنظر له تضع كفها في خسرها تقول وترفع حاجبيها

_أي يا استاذ نائل مش عاجبك ولا اي….

 

نائل بحب وضحك يقترب

_مش عاجبني اي بس….دا انا عاجبني وعاجبني لدرجه اني تعبان جدا….حسو بيا يا ناااس

 

إيمان بدلع تفحمه أكثر تتحدث وتمد شفتيها…تقترب منه تسند كفيها علي صدره الضخم …تقول وهي تلعب في ازرار قميصه

 

_نائل……اعمل أي يا بيبو…الولد بيجوعني علطول

 

تنحنح هو حقاً يتأثر معها من أقل حركة

 

_ما تهدي يا منار …..ديماً كده انتي ..أسخن انا وتخلعي

 

ضحكت بقوة تضع كفها علي فمها

 

ف ابتعدت تنزل الدرج تقول بنبرتها العادية (دلع ايضا)

_أنا نازله احضر الغدا مع ابتسام

 

نائل بضيق من مكانه

_خدي هنا ….

 

تنحنحت واقتربت منه

فقال

_ايديكي متتحطش في حاجة …سامعه هنا محدش بيحط ايه في حاجة ولا بيعمل اي شئ….مش مرات نائل الخدامة هنا….

 

أيمان محاوله ان تخفف ثورته

_خلاص يا نائل هنزل اقعد تحت مع الجماعه شوية

 

نظر لها بتحذير وذهب لجناحة يغير ملابسه ويتحمم

 

وهي تنزل براحه الدرج …ترتدي روبها التثقيل الروز وحجابها الروز ايضاً

 

تنزل بدلع كعادتها وهدوء….

 

دلفت علي الصالون …..وجدت الجميع يجلس ..

الصياد وباقي حاشيته….ووجه غريب …..سعل اكثر من مرة بمجرد أن دلفت

القت التحيه عليهم

 

ضحكت داخلها حورية……ف من المؤكد جمال إيمان فاجأة

واغتاظت جيهان

 

هو رائد صاحب ال ٣٦ عاماً …الصياد عمه ….

يعمل في مصانع الصياد مهندس…نستطيع القول بأنه الزراع الايمن لاوس

 

جلست بجوار حورية وشادية….

 

_دي إيمان مرات نائل يا رائد…..ا

 

ثم نظرت لايمان تقول

_

المهندس رائد ابن عم نائل يا إيمان

 

هزت راسها تقول

_اهلا بحضرتك

 

وحياها هو أيضاً……ولكنه مرتبك قليلاً

اراد ان يستأذن ليذهب

 

ولكن الصياد اعترض

_بتقول اي يا رائد لا طبعاً لازم تتغدى معانا

 

وهكذا جادل ….حتي نفذ رغبة الصياد بالاخير

…………

 

اثناء الغداء

الكل يجلس الان…..اوإيمان تأكل بطبيعتها تجلس بجوار زوجها لا تتصنع كعادتها….ولكن تلك الفترة شهيتها مفتوحه كثيرآ بسبب الحمل

 

جيهان بسخرية

 

-براحه علي نفسك يا إيمان مالك….خايفه الاكل يطير ولا أي

حافظي علي جسمك شوية الحقيقة تخنتي خالص

 

كانت إيمان لحظتها تمدغ الارز ….سعلت لا ارادياً…..نظرت بجوارها لتسعل اكثر من مرة …

شنق خ

حلقها….اخذ يضربها نائل بخفه علي ظهرها واعطاها المياه

 

_اشربي يا حبيبتي

 

حاولت ان تشرب…..

 

هدات بعد دقايق

 

نائل بصرامة لجيهان

_جيهان متتكلميش ابدآ مع إيمان …سامعه…ودي مش اول مرة أحذرك

 

جيهان بعند لتغيظ إيمان أكثر

 

_فاكر خوفك ومسكتك ليا زي كده لم كنت حامل في لوجي

 

سعلت فعلا إيمان مرة أخرى

 

فقال الصياد بأمر

_جيهان قومي

 

وقفت منصاعه غصباً……مغتاظه ودلفت للداخل تتمتم بكلمات غير مفهومه

 

ونائل مشغول بزوجته

 

وإيمان حاولت ان تنسى حديثها فهي تعرفها جيداً

نظرت لنائل القلق من سعالها وقالت

_متقلقش أنا كويسه

 

أبتسم لها وهي كذلك….والجميع يلاحظ نظرات الحب بينهما

 

…………………….

رواية لمسات العشق القاتل

في الليل

 

تنام إيمان في حضن زوجها بأمان

 

وكذلك زينب تنام بجوار أوس

 

ولكن أليس المرتبكة في غرفتها لا تعرف كيف ستظهر امام أيهم بتلك الملابس …حقاً محرجة

 

……………

 

شجعت نفسها بعد ساعه تفكير ….واخذته من الخزانه

 

ودلفت الحمام

 

قميص قصير جداً……تركواز …شفاف قليلاً…..علي حروفه كرانيش سوداء….

 

خرجت حافيه….وهو لم يأتي بعد من أسفل …الساعه الان١٢ ص

 

وقفت امام المرآة …..تمشط شعرها بعشوائية وضيق

وضعت كحل وروج هادي فوشيا خفيف

عطرت نفسها جيدا….

 

ثم دلفت للحمام مرة أخرى حتي تخرج منه عندما يأتي…لتتسنح لها الفرصه تمشي أمامه كما قالت زينب

 

بعد ربع ساعة….

 

فعلا دخل أيهم بحث عنها لم يجدها….فهو اعتاد وجودها ورؤيتها بمجرد ان يدلف

تقدم لفراش ابنته …نائمة في سلام…..قبل جبهتها واعتدل يجلس علي الفراش …يخلع نعليه

 

خرجت من الحمام …متوترة غاية التوتر ….مرتبكة غاية الارتباك ….حقاً محرجة….تصنعت بأنها ستتقدم المرآة…..

 

سمع صوت خطواتها….رفع رأسها بعد ان خلع نعليه

 

تنح…..يراها الان من ظهرها امام المرآة تمشط شعرها الطويل المنساب بنعومه.علي كامل ظهرها…

 

اندهش من ذلك المنظر….فقال داخله(دي اتجنت ولا اي)

 

تقدمت اتجاهه….مازال هو سارح فيها……ثم مالت بقصد وإغراء امامه تتناول الغطاء من جانبه…..ليظهر ثديها بوضوح

 

ابتلع ريقه يقول داخله يحذر عقله

(بقولك اي أنت اتجننت اساسا ….اياك تتأثر ..إجمد كده)

 

اخذت الغطاء…شعرت بتآثيرها عليه….وذلك أخافها آكثر…..

 

تمدت مكانها وغطت كامل جسدها….رغم أن ذلك ليس المتفق عليه مع زينب …ولكنها فعلته…حتى رأسها غطتها

 

وهو دلف الحمام يتحمم

والان يتمدد علي الفراش

يتذكر هيئتها الان لمده نصف ساعه …ثم دلف في نوم عميق

 

…………

 

في الصباح

 

فاق أيهم الساعه٦ صباحاً كعادته

 

نزل من الفراش ووقف ليتقدم للمرحض …

تنهد …..

نائمة تقريبآ كل جسدها واضح الان….بإستثناء ملابسها الداخلية…

 

هز رأسه نافياً…وابتعد للمرحاض….في كل صباح يهزها بقدمة لتفيق …..ولكن في تلك اللحظه شعر بالحياء من هزها من جسدها المكشوف

 

الان يتحمم…..

 

فاقت ….فهي اعتادت تصحو باكراً مثله ..رغم ان ابنتها طوال الليل تبك وتصحى لترضعها

 

نظرت لنفسها سريعاً……..ثم هبت واقفه تتجه الحمام الاخر تتحمم وتغير تلك اللعنه كما سمتها

 

…………….

رواية لمسات العشق القاتل

في غرفة إيمان…..

 

فاقت هي الاخرى لتوقظ زوجها للذهاب لعمله….ف نائل فتح شركة هنا منذ فترة…والان يبني في المول الذي كان يريد قديما هدم منطقه إيمان العشوائية….ولكنه حالياً…يبني أكبر مول في مصر ولكن في منطقه اخري

.

المهم

 

فاق وذهب الحمام…..

وكذلك ذهبت لغرفه ابنها توقظه …اسر الان في الصف الثاني الاعدادي…

 

فاق ايضا …وذهب للحمام الملحق بغرفته

 

تناولت ملابس ابنها من الدولاب وضعتها له علي الفراش

وكذلك ملابس زوجها

 

ثم دلفت هي الاخرى تتحمم في الحمام باحد الغرف

 

ارتدت سلوبت واسع خامته قماش لم يكن بنطال بل يشبة العبائه……لونه سيمون….واسود…

كانت جميلة…..ورتدت حذاء اسود…وطرحه سيمون….

نزلت بالاسفل تدلف المطبخ …ترى الفطور …

 

وفعلا وضعت الخادمة الفطور علي السفرة….

وزينب وزوجها علي السلالم الان

 

الكل ملتف حاليا حول المائدة

 

ذهبت زينب لجامعتها مع أوس …وكذلك ذهب نائل لعمله والصياد وايهم وآيان والجميع

 

……………

 

الان الساعه٥مساءً

تمر الايام …وأليس توقف ما بداته بعد اول مرة في ارتداء القميص توقفت …..خجلت كثيرآ…

ولكن زينب تزن فوق رأسها

 

ا

 

فقالت لها في أحد الليالي تسألها بجدية

 

_وانتي يا زينب بتلبسي الحاجات دي

 

زينب تتنحنح وتقول بسخرية وخجل

 

_أنا لو ليست كده اعتبريني انتهيت يا لولو

 

…..

.

.

أليس لم تفهمها

تزن علي زينب ….لتفهم….والاخيره لا تعطيها اجابه صريحه

فقالت لها بضيق

 

_انتي بتلبسي كده ولا لاء

 

زينب بنفاذ صبر

_لاء

 

وقفت في الحال اليس تثور تضع كفها في خسرها

 

_والله يعني حضرتك بتنصحي فيا ليكي شهور. وانتي اساسا

ملتعمليش بولا حاجة

 

_انا مش هعمل ولا حاجة يا زينبو اللي اما أشوفك بتعملي زيي

 

تنحت بها زينب تقول وتقف ايضاً تمسكها من كفها

 

_يا بنتي افهمي ….أيهم غير نائل غير اوس

 

أليس بغضب…

_كل الرجالة واحد…مش ده كلامك ياختي

 

زينب سمعت صوت ابنها يصرخ

 

_طيب انا هروح للولد

 

مسكتها أليس من ساعدها تقول بسرعه

_طيب اوعديني انك هتلبسي زيي انهرده

 

زينب حتي تخرج من تلك الورطة…قالت سريعا وهي تركص لصوت ابنها العالي

 

_أوعدك

 

.

دلفت لغرفتها لتجد أوس يمسك الصغير يهدهده ولا يصمت

 

نظر لها يرفع حاجبه

 

_كنتي فين

 

زينب وهي تقترب منه تاخذ طفلها الذي يبك

_كنت مع أليس

 

.

.

تنهد ولم يرد ولكنه قال بأمر

_رضعيه….دي مش اول مرة أشوفك سيباه بيبكي

 

قال جملته وتحرك امام المرآة يمشي شعره ويضع عطره الخاص…..هو منذ نصف ساعه جاء من عمله ودلف للحمام يتحمم….والان خارج لعمل مهم..يرتدي بذله انيقه جدا جدا….

تظهر عضلاته العريضه منها

 

لم ترضعه…تحاول هدهدته…..

 

نظر لها بغضب فعلا

 

_انتي اتجننتي ولا مالك بالظبط

 

زينب تنحنحت ….ثم وقف تقول

 

_طيب انا داخله ارضعه في اوضه الاطفال

 

رفع حاجبية مستغرباً

فقال مرة اخرى بسخرية وهو يدور ينظر للمرآه يمشط شعره

 

_انتي مكثوفه مني ولا اي

 

لم ترد عليه

بل دلفت سريعاً للغرفه الاخري

 

وهو يبتسم ويصفر ويدندن امام المرآة

……

.

.رواية لمسات العشق القاتل

ترك المشط….ثم وضع عطره وخرج

 

وزينب قلبها لا يطميئها …تشعر بانه يخونها لذلك

 

تركت الطفل مع أليس وارتدت عباءه سوداء.. وحجاب اسود

 

وخرجت من الباب الخلفي…تتحرك كاللص

 

ثم طلبت من احد الحراس ان ينقلها الي احد الاماكن ووافق الحارس علي الفور

وهي ليست بهينه بل جلست في السيارة تنتظر خروجه …هو بالاسفل الان مع جده

 

………….

بعد دقائق

…..لمحته يخرج

عقلها ردد(وسيم وسيم وسيم)

 

ولكنها ستموت من القهر …..حسها الانثوي يعمل بسرعه عاليه

 

صعد سيارته….وامرت الحارس بالمشي خلفه….تردد الحارس ب ألاول ولكنه وافق بعد اصرارها

.

…………

.

.

بعد ساعه تقريباً

 

وقفت سيارة اوس أمام أشهر الفنادق

 

أبتلعت زينب ريقها من سيارتها

وسألت الحارس هل تستطيع الدلوف

هز رأسه بنعم….

 

وكأن الحارس يعرف كل مداخل ومخارج ذلك الفندق

 

واهداها لطريق من الجنب يدخلها لغرفة الخدم

 

دخلت فعلاً بقلب شجاع ….

لم يكن احد بالغرفه في تلك اللحظة

فارتدت ملابس الخدم…..وخرجت

 

راته يجلس في بهو الفندق مع شقرأ جميلة جدا…….ترتدي فستان أحمر……تقريبآ يخرج كل ثديها

شعرت زينب بالتقيؤ من منظرها…..

شفتيها بهما طلاء أحمر فاقع

 

يتحدث معها اوس برسميه…..وهي أيضاً….ولكنها بين الحين والاخر المرآة يحمر وجهها مثل حبة الطمام …فتضع رأسها أرضاً

 

كل ذلك زينب تلاحظة من بعيد. ولا تعرف ماذا يقولان….

بعد نصف ساعه…..

تأبطت زراعه ثم صعدا معاً اتجاه الاسنسير

 

وزينب احتلت السلالم …..كل ثانينة تنتظر ان يتوقف الاسنسير ولا يتوقف

في الدور ال٥٠…توقف

وكان نفسها توقف أيضاً…تلهث بشدة

 

رأتهما يخرجان من الاسنسير ….والفتاة تخرج مرتبكه تعدل ملابسها….وشعرها مشعث قليلا…تحاول ان تظبطه بكفيها….

 

ضغطت علي شفتها. زينب من بعيد

ستموت إن صدق حدثها

 

دلف بها لأحد الغرف

وأغلق الباب خلفه

 

وقفت زينب دقايق بالخارج تفكر كيف ستدخل….

ثم اتت في بالها فكرة …..

 

ان تدلف لغرفه بجواره ان كانت مفتوحه…وظنت ان البلاكون مواصل ببعضه….

 

وفعلاً……فتحت الباب الاخر بجوار الغرفه….

كانا هناك شخصان في ثبات عميق علي الفراش

 

قلبها كان جامد حقاً وقتها ……

 

تخطو بخطوات تكاد تكون غير محسوسه

دلفت للبلاكون

 

نعم موصول ببعضه…حمدت ربها الف حمد

 

ثم خطت بحرص للبلاكونه الاخرى

 

قدميها الان بها

تنظر من البلكونه تراهما بوضوح…وليتها لم ترى شئ

 

تجمدت

نعم

يخونها

الان يرميها علي الفراش بعنفه المعتاد يقطع لها ملابسها

ويدلف معاها في العلاقه …..

وسط صراخها وذمجرته

 

وهي جلست أرضاً تضع كفيها علي اذنها تلك لا تريد سماع شيء

 

بعد وقت طويل

 

سمعت ضحكات المرأة ….ذلك صدم زينب…..من المفروض أن تموت. كما تموت هي في كل مرة يعاشرها

وقفت مرة اخرى تنظر بحرص لتجدها عاريه تماما جسدها اللوان….تتوسط صدره

وجهها منتفخ …تلعب بأصابعه..

 

بعد ربع ساعه وقفت عاريه خلفه تذهب للحمام……

 

ومن الحمام اصواتهما ايضا تخرج

 

خرجت زينب من حيث أتت……..ولكنها لا ترى أمامها

 

تتألم

روحها مكسورة حقآ….الالم الان غير اي الم

 

شعور الخيانة يا سادة …اتذوقه احدكم قبل ذلك؟

 

بعد وقت طويل وصلت حتى الفيلا

 

ركضت لا على …غيرت تلك الملابس …ودلفت تستحم……

بكت كما لم تبك من قبل

 

اخذت نصف ساعه اسفل المياة لا تتحرك تبك وتشهق فقط

 

رضوة عباس

 

‪ الفصل السابع عشر

لمسات ألعشق القاتل

 

………………

تمر ألايام…والاسابيع

 

زينب تجاهلت زوجها تماماً….حقاً تشعر بالكراهية اتجاهه

تركته لا تنام حتى بجواره…..لا بل قررت البعد عنه بكل ما فيها

تشمئز من قربه……وجوده في الغرفة يخنقها ……قررت خلعه

نعم ..دون أن يعلم بحثت علي النت علي أفضل محامي في مصر ….ووجدته يدعى عصام …وما ساعدها اكثر أن الرجل في القاهرة يقطن … ذهبت له وقت غياب زوجها…..

وقصت عليه ما ارادته وهو وافق مقلب ١٠٠ الف جنية…..

المبلغ كبير عليها

لا تملك ربعه من الاساس

ومع ذلك فكرت في سرقة زوجها

 

وأوس يلاحظ تغيرها الجذري ولا يعرف ألسبب….القضية تعمل الآن علي أحر من الجمر ولا أحد في العائلة كلها يعرف بها…وغداً الجلسه النهائية

 

في غرفة أوس….

 

الساعه ١ ص

 

الآن أوس علي فراشة مستلقي علي ظهره يفكر بها…..وزينب تنامفي ثبات عميق علي الصوفه بعيدة عن السرير في أحد الزوايا (تشبة كنبة الانترية)

 

عينيه كالصقر مصوبه نحوها

 

ابنه يململ ليخرج سارينة الاسعاف خاصته….والان فعلا يصرخ

 

أبتسم اوس علي صوته الصغير …..وأستقام اتجاهه…

اشرف عليه بطوله الفارع

مد ساعديه يحمله بخفه …

 

وزينب تتململ لتفيق نص حالة…. نومها ثقيل جدا

وقفت تتقدم منه

وجهها ممتلئ بالنعاس

 

وقفت أمام زوجها تتثأب وتمد كفيها دون كلام….

تقريبا هي فعلا لم تفيق

 

أستغل أوس الفرصه….يضحك علي هيئتها

سحبها اتجاه الفراش

 

أجلسها بهدوء وأعطاها الصغير يقول بأمر نبرته العادية

_رضعيه

 

وفعلا زينب أخرج ثديها الشمال تضع سرينة الاسعاف التي لا تتوقف

 

أبتسم جدا من فعلتها لاول مرة ترضع الصغير أمامه…وتأكد فعلا بأن نومها ثقيل جدا

 

اخذ الصغير يرضع عشر دقائق

وأوس يتابع بإستمتاع كبير

 

أخذ منها الطفل بعدما نام

 

وضعه في تخته

 

ثم نظر نحوها وجدها تشد الشراشيف بتثأب تنام ..ابتسم وتقدم صوبها …..

وقف قليلاً بجوار الفراش…ينظر لها …

ثم مال يدخل معها اسفل الشراشيف…وسحبها لتقبع في حضنه…يمشي كفه علي زراعها بحنان…

ثم قبل رأسها ….حاول النوم …

لا يستطيع …

 

عدت نصف ساعه

…يلعب في شعرها بكفه ينظر بعيداً…

 

لا لا يتحمل….

 

ابعد راسها ينظر لوجهها وملامحها النادره…

مال في الحال قبلها بعنف وشراسه

مما افاقها في الحال

 

تصرخ صرخات لم تجد صداها غير في حلقه

تضربه في صدره دون فائدة….

 

وقلبها لتصبح أسفله

القبلة مستمرة وعنيفه…..

 

وهي تكاد روحها تخرج….تحتاج للهواء

 

ابتعد بوجهه بعد فترة ……حتى تتنفس….

سعلت أكثر من مرة تنظر له بصدمة

 

وهو يحاول الان العبث بجسدها وهي تقاومه وتصرخ به

لا يعطيها الفرصه ابدآ

 

بل مستمر ويتنظر في عينيها بتحدي سافر

 

وفعلاً

بعد لحظات تجاوبت معه…..

لتقبله هي وبإرادتها تلف كفيها في شعره الغزير

 

واخذا يتقلبا فترة …….

 

تعشقه….هي تموت فيه…لم تعترف له ولكنها تحبه

تعشق قربه المربك

سيطرته اللا محدودة …عصبيته…نظراته الحاده…اوامره

تعشق جميع تفاصيله

 

مازالا مستمران

 

رواية لمسات العشق القاتل

بعد وقت طويل

 

تنام الان عارية علي صدره…وهو في ثبات عميق

 

ف أوس عالج نفسه….نعم منذ قليل كان يريد صفعها والكثير من اشيائه العنيغه ولكنه ليس مستعد ابدا لخسارتها …هو الان يتغير من أجلها

 

………………….

 

في غرفة أيهم

 

إرتدت اليس ما أمرتها به زينب ….

قميص أحمر قصير جداً..جداً….

ولكنها خلعته وإرتدت غيره أحمر أيضاً…ولكن طويل يصل لنصف فخذيها

 

تقف الآن أمام المرآة

….

 

الساعة….١١م

 

دخل أيهم وجدها هكذا…تقف ترش عطرها أمام المرآة

 

تمتم بغضب وضيق كلمات غير مفهومه

ثم جلس علي الفراش يخلع حذائه

 

يعطيها ظهره

 

وبعدها دلف الحمام يتحمم

 

بعد نصف ساعه خرج يرتدي بيجامة سوداء حريريه

رأها تتمشى بالصغيرة الباكية

تهزها حتي تصمت

 

يخطو الان اتجاه الفراش…..

تمدد علي السرير وسحب الشراشيف عليه

 

تصايقت من تجاهله لها

 

لذلك وضعت ابنتها النائمة في تحتها

 

واقتربت تدخل معه اسفل الغطأ تحتضنه بقوة تقول بدلع ترتجف…..

 

_بردانه

 

نظر اسفله وجدها تمسكه كالقطة الخائفه …وكأنها تختبئ به ….

أبتسم من حركاتها لم يعنفها …

 

في الماضي بمجرد أن تقترب أليس من الفراش ولو بدون قصد كان ينهرها بقوة

 

نامت فعلاً في حضنه لاول مرة …وهو لف نفسه اكثر لتتوسد صدره جيداً

لف ساعديه عليها يدفن وجهه في رقبتها …..

 

وهي تبتسم تغمض عينها من الناحيه الاخرى …

 

وناما فعلاً…..

 

……………….

 

في غرفة نائل وإيمان

 

إيمان الآن في شهرها الأخير …

 

تنام في حضن زوجها لا تشعر بالراحه

 

كشفت الغطاء تقول بصوت مخنوقه من الحراره

 

_الدنيا حر كده ليه

 

نائل مال علي كتفها قبله

 

_علشان الحمل يا حب نائل

 

إيمان بتعب وهى تفكر في الولادة

 

_نائل

 

نائل بحب وهو يقبل عينها اليمين

 

_عيون نائل

 

ايمان بوهن

_أنا تعبانه….حاسه بألم في ضهري شديد

 

نظر لوجهها الشاكي قليلاً…..

ثم إبتعد يقف ينادي والدته

 

نادته وهي تحاول الاعتدال بألم

 

_رايح فين

 

نائل وهو يفتح الباب

 

_هنادي ماما تشوف مالك…دي ولادة ولا اي….حاولي متتحركيش يا إيمان

 

…………….

 

خرج فعلاً

 

ينادي والدته….ف شادية تفهم كثيرآ في تلك الامور…بسبب خلفتها وكذلك خلفه سلايفها …كون لها خبرة كبيرة

…………

 

بعد دقائق دلفت حماتها تلف الروب حول نفسها تغلقه

وابنها خلفها

 

وإيمان تجلس علي الفراش تتألم بصوت عال الان …اللالم يشتد عليها

 

حاولت ان تسطحها علي ظهرها حتى ترى…….

 

_نائل واقف كده ليه….روح بعيد…..

 

قالتها بتعب لزوجها الذي يحاول مراقبة والدته

 

ابتسم وابتعد فعلا

 

غطتها شادية تقول لابنها وهي تنظر بسعادة لايمان

_ البنت هتولد يا نائل

 

جحظت عينها تنظر لزوجها بخوف العالم

 

الاالم يزيد عليها …فتصرخ بصوت مكتوم

 

وزوجها عره لها بمجرد ما تحدثت والدته

…ً…….

 

البستها حماتها ملابسها عباءه زرقاء واسعه وحجاب

 

ونائل حملها وخرج…

ولا احد يشعر بهم في المنزل

 

وضعها في السيارة

بالخلف ووالدته بجواره….وهي تتألم وتصرخ وزوجها قلق يصبرها …وهو نفسه خائف

 

بعد دقائق…..وصلو للمكان المنشود (المستشفي)

 

حملها سريعاً وهى تبك بصوت عال قليلاً غصبآ عنها…..

 

بعد دقائق كانت في غرفة العمليات

 

وهو وشادية بالخارج …القلق ينهش ابنها…

وهي تحاول طمئنته

 

صوتها وصوت صراخها عال…

 

يزرع الطرقه ذهابا وايابا. بتوتر …يدعو لها في سره خائف

كثيرآ

 

بعد نصف ساعه

سمع صراخ الصغير

 

انشرح قلبه ينظر لوالدته بسعادة كبيره….وهي أيضاً…..

 

………………….

رواية لمسات العشق القاتل

في الفيلا

الصباح الان …٦ صباحاً

 

تستيقظ زينب من نومها

تشعر بالتقيد

لا تستطيع التحرك

 

يحتضنها من الخلف أوس يدفن وجهه في رقبتها

 

تضايقت من تذكرها لتلك الليلة………

نفخت بقوة غاضبه من نفسها قبل أي شيء

 

حركت ساعديه بعيداً عنها

وابتعدت تلف نفسها بمفرش خفيف

دلفت سريعاً الحمام

 

تحممت….

.بعد ربع ساعه خرجت مازل نائم يرتدي بنطال بيجامته فقط…يظهر طرفه…وظهره عاري

 

تقدمت لابنها …تفتقده …..احتضنته بقوة ثم نطرت لوالده

 

تقدمت منه تهزه من منكبه يفيق

وفعلا

 

وقف يتقدم الحمام يقول بجدية وصوت نائم

_صباح الخير

 

لم ترد عليه

وهو لم يهتم

 

……………….

 

الساعه ٩ ص

الان اوس في مكتبة…جاء له إعلان من المحكمة بضرورة الحضور….

يقرا الاعلان الان بوجه عادي…ثم صدمة

 

وقف فجأة الشرر يتطاير من عينيه

خرج بغضب العالم …يجتاحه الان أسوء شعور

 

جميع من في الشركة خائف وصامت وكأن علي رأسهم الطير

 

فهو صعب جدا

لم يذهب للمحكمة….بل ذهب لها

 

……………..

 

يسوق الان بسرعة جنونية الالاف الاسئلة في رأسه

 

وصل

ترجل من السيارة …

خطواته سريعه للداخل …….

فتحت له الخادمة…..

وجهه لا ينم عن الخير أبداً…..ركضت سريعا المطبخ…

فهو نادرا ما يصبح بتلك الحاله

 

التهم درجات السلالم التهام

 

……….تقدم لجناحة

فتح الباب علي مصراعيه

يلهث نظر في كل انحاء الغرفة من مكانه

لا يجدها …..ولا حتى الطفل…

خبط كفيه ببعضهما يسب ويتوعد لها

العروق تنفر من وجهه من شدة الغضب

 

استدار يهبط الدرج سريعاً…يعرف آين هي الان

 

…………….

في المحكمة…..انتظرت يأتي ولم ياتي

تحمل رضيعها تلعن نفسها وضعفها علي ما حدث البارحة

 

المحكمة ممتلئة….وجوه كثيرة….

مشتته متقلبه تنظر لابنها هدئ جدآ….يلعب باصابعه بلامبالاه

 

وفجاة سمعت القاضي يقول تم تأجيل الجلسه ليوم٢٧/١٠

 

صدمها ذلك

 

خرجت تلم ازيال خيبتها

لتجده يقف امامها

 

نظرات الشر في عينيه….تقدم منها بخطوات ثابته

 

قال بصرامة وأمر

 

_تعالي ورايا

 

أبتلعت ريقها ترتعش…رمشت مرتان…

ثم ذهبت خلفه…لا تستوعب كل ما يحدث

 

وافتكرت انه حفيد رئيس الجمهورية كيف ستخلعه ويصبح مخلوع

 

 

وتذكرت حق محمود البنا الذي ذهب سدى منذ ٤ سنوات عام ٢٠١٩ …

تذكرت قضيته والراجح ابن اللواء راجح

كيف خرج منها بكل سلاسه…رغم انهم الان في عام ٢٠٢٤..ولكن قضيه البنا تؤثر في نفسها كثيرآ

 

ضحكت علي غباءها ومازلت خلفه

فتح الباب لها صعدت تحمل ابنها واحتل هو القيادة

وانطلق بسرعة البرق

 

يقول بصراخ مباغت

_عملتي كده ليه

 

صرخ الصغير فجأة من صوت والده …..

 

اخذت تهدهده واوس لا يصمت

 

_رررردي

 

الولد يبك اكثر مخضوض

 

زينب محاولة كبح دموعها

 

_أوس أسكت الولد حرام عليك

 

صمت فعلا….صمت يقسم أن يذيقها العذاب اللوان

 

بعد وقت وصل للفيلا

 

ترجل وهي فتحت الباب ونزلت

 

دخل بخطوات واسعه وهي خلفه

……

 

بمجرد أن دلفو. اخبرهم الجميع بأن إيمان أنجبت نايف

فرحت زينب كثيرآ

ولكن اوس لم يمهلها اخذ الولد منها اعطاه لوالدته

 

ثم نظر لها لتصعد خلفه

 

تعلم بان العاصفة ستحدث الان …وهي اعتادت

 

دخلت تغلق الباب خلفها…..تمسك اطراف بلوزتها بتوتر

 

وهو يقف في نصف الغرفه الان يعطيها ظهره….يقول بصوت جامد

 

_عملتي كده ليه

 

زينب بغضب من كل شئ …..فهو أناني منذ ان عرفته يخونها ويأتي يسال السبب

 

_إسأل نفسك

 

كز علي أسنان سيقتلها لا محاله من اسلوبها المستفز

 

دار نفسه تقدم بخطوات بطيئة هادئة صياد محترف…..ينظر جيداً في عينيها

 

_عملتي كده ليه…ومش هعيد تالت

 

زينب بنبرة عادية تنظر في عينيه ببرود

 

_خنتني ليه

 

صمت …..اغمض عينيه وفتحهما يسأل بتنمر

 

_كنتي فين امبارح

 

زينب وهي ترجع للخلف. تقول بنبره قوية رغم ضعفها..فهو يقلب الان الوضع كله قصاً…

 

_كنت بتجسس عليك….وشوفتك نايم معاها….ا أنت مخلص اوي …و عارف…

 

ثم صمتت

 

فقال ومازلت يتقدم اتجاهها في وضعية الانقضاض

 

_عارف اي

 

هزت راسها بالنفي وكانها ترفض هي نفسها ما تفكر به

_انسي

 

اوس غضب العالم به كل ما يفكر فيه الان كيف خرجت دون أذنه

 

مسكها من حجابها في الحال يمسك كحكة شعرها بشراسه رفع وجهها وصفعها بهياج

 

_حقيرررة

 

سقطت ارضاً في الحال…..

ذهب لها يسحبها مرة اخرى….فقد اعصابه

 

_مين الحارس اللي وصلك… ردي…مين…ولا اخدتي تاكس…ردي يا زباااالة

 

هزت راسها بعند …لن تخبره لو قطع رأسها حتي

 

صفعها مرة أخرى

 

يكاد يجن ….يملس علي شعرة

حجابها في كفه الان

 

نطره بعيدآ

وتقدم منها كالمجنون يسحبها من شعرها يجرها اتجاه الحمام

 

واخذت تصرخ به بهياج

_سيبني يا حيوووان…كل ده علشان تخرج من عملتك…يااااااا خاااااااين

 

جرها فعلاً………داخل الحمام الان تركها كالخرقاء

 

فتح مياة المياة علي البانيو

 

هي تلهث وهو يقسم ان يعذبها حتي تخرج روحها الحقيرة كما لعنها

 

امتلأ البانيو

 

مسكها من ياقتها يجرها …..اجلسها علي ركبتيها امام البانبو

 

ثم مسك شعرها الغزير وامال رأسها في المياه

 

الان رأسها كلها داخل المياة تفرفر كالحمامه بياعديها…

 

وهو يسب ويلعن بها

 

رفع رأسها …..تلتقط انفاسها بصعوبة تغرق…نعم هو يقتلها بالبطيء

 

دفن راسها مرة أخرى في المياة

دقيقتين

رواية لمسات العشق القاتل

واخرجها

 

اعاد الحركة مرات ….هو يشك بها….يعتقد بانها هي من خانت….كيف تخرج دون ان تخبره بالمؤكد فعلت الفاحشه…هكذا عقله يصور

 

مرات كثيرة لم يتعب هو

 

وهي فقدت كل ذرة إيمان في اي شئ

 

 

أبعد رأسها …الان راسها يدور

 

جرها من شعرها للخارج ……

 

اوقفها امام الفراش وهي تتحرك معه كالعبة وصفعها…

سقطت علي السرير…

 

لم ييأس …صفعها وصفعها وصغعها وكانه حقآ مسكها بالجرم المشهود

 

توقف عقلها تقريباً….لم تتحمل ما حدث …دلفت في غيبوبة

طويلة

 

لا عقلها يرفض كل ذلك الظلم ….قلبها تمرمغت كرامته في الوحل

 

نعم ظُلمت…وهو من البداية سجانها وجلادها

لم يراف لحالها….

 

غطي شعرها و

 

أتصل بالطبيب عز الدين …واتي فورآ

 

أبتلع الطبيب ريقة من رؤيتها …..

 

وكشف عليها فعلا ً….

ليخبره بأن المدام دخلت في غيبوبة ….قد تفيق بعد ثلاثة اشهر

 

رغم ما فعله بها ولكنه مصدوم داخله الان

 

هز راسها للطبيب…..

واتصل الطبيب بفريق عمله يبعثو له ممرضتان

 

وفعلا غير و لها ملابسها ….وضعو لها الاسلاك علي فراشها …..

 

وهو يهبط الدرج …مرت ساعات علي ما حدث …ولا أحد يعرف ماذا يحدث

 

لمح ابنه من بعيد يبك تحمله والدته تهدهده ولا يصمت…وكانه شعر بفقد الام

 

تنهد بضيق ….ثم لمح جده ياتي من الصالون يقول له

 

_تعالا ورايا

 

نفخ بقوة….فلا شئ يخفى عن الصياد

 

شد جاكيت بزلته بنزق وذهب خلف جده منصاعا

 

جلس الصياد بغرور ….ثم جلس امامه أوس

 

فقال الصياد بذكاء وحنكه

 

_هتموتها علشان كشفت خيانتك …..ولا انت فعلاً شاكك فيها

 

اوس كز علي اسنانه ينظر للجهه الاخرى يقول بضيق

 

_ولو فاقت هموتها ..

 

الصياد يضحك

 

_مراتك معملتش حاجة غلط يا أوس

 

نظر له أوس يرفع حاجبة بإستغراب

 

فأكمل الصياد بثقة

_وصلها الحارس عماد…وكلمني قبل ما يروح بيها قلت له وديها

 

نظر لجدة بغضب مكتوم

_يعني حضرتك اللي ياعدتها خليتها تتجسس عليا

 

الصياد بفخر وهو يعدل جاكت بزلته

 

_زينب ذكية جدآ يا. أوس….فعلاً دي الست اللي تليق بيك

 

رفع اوس حاجبية مندهشاً من حديث جده الغريب بالمره عليه

 

ف اكمل الصياد يسند ساعديه علي مكتبه يميل قليلا

 

رضوة عباس

 

 

‬‏الفصل الثامن عشر

 

لمسات العشق القاتل

 

ف اكمل الصياد يسند ساعديه علي مكتبه يميل قليلا للأمام

يقول

_لو زينب طلبت تطلق منك…هطلقها يا أوس

 

نظر اوس بعيدا يريد أن يشتم…ولكن وجود جده غصبآ يجعله يصمت

 

فاردف الصياد بثقة لا تهتز به شعره

 

_وهجوزها لفارس ابن عمك شادي

 

حدق في جده …وهنا وقف يثور كالمجنون

 

_جديييي….والله عارف انا الكلام ده مش هسمح بيه حتى لو من حضرتك…..متفكرش فيه…تقول هجوز مراتك لفارس….ليه إن شاء الله ….أقسم بالله أروح اقتله من دلوقت …بلا فارس بلا زفت

 

الصياد بامر وصرامة

 

_اقعد يا ولد

 

جلس ينفخ مرات …غاضب..قد يهشم اي شئ امامه

 

الصياد مؤردفا….

_بص يا اوس أنا عارف كل اللي عملته في المسكينه اللي فوق من ساعة ما اتجوزتها …..اقسم بالله ما تعمل اي تصرف تاني لاطلقها منك بنفسي….اللهم بلغت

 

قال كلماته وخرج تاركآ اوس وسط عصبيته الامحدودة وصدمته من مدافعه جده بتلك الطريقه عن زينب

 

خرج اوس خلفه….ولكن ترك الفيلا بأكملها

 

………………

 

يمر اسبوعين

 

الكل يعرف ما حدث لزينب وكذلك إيمان التي اغمي عليها من الخبر….ولكن بلموكد لم يخبروها الحقيقة كامله

بل اخبروها بانها رات حادث بشع علي الطريق ….ف لم تتحمله ودخلت في غيبوبة

 

تجلس إيمان علي فراشها …تحمل صغيرها ….النسخه الثالثة من نائل. ..اسمه( نايف)

 

ترضعه …وبجوارها ابن اختها (مهند) …تولت مسؤليته منذ أول أسبوع جاءت فيه للفيلا بعد الولاده

 

نام صغيرها

 

جاء من المدرسه اسر يدلف سريعاً يرمي حقيبته علي الفراش يتلهف ويقف امام والدته

 

_خليني أشيله يا ماما والنبي

 

ابتسمت

_طيب اتربع كده زي ما انا قاعده…وسمي الله وانا بدهولك

 

هز رأسه سريعاً بنعم وجلس ولكن خلع حذائة بالاول

 

اعطته له… ينظر لوجه اخيه ويقول

 

_ده شبهي خالص

 

ابتسمت ايمان تحمل مهند الصغير النائم تقف تضعه في تخته

 

ثم أقتربت من ابنها تاخذ الصغير منه وتقول له

 

_يلا اجري علي اوضتك حط شنتطك في الدولاب ..وهدومك في الغسلاه…واستحمى

 

تضايق أسر ….وقف ممتعضاً لم يشبع من اخيه

 

اخذ يتلوى الصغير بنعاس ويمد شفتيه وساقيه وهكذا

وإيمان تبتسم بحنان تقبله كل ثانية

 

دلفت لوجين تركض علي إيمان تقول بلهفه ك اخاها

_ماما إيمان عايزه أشيل النونو

 

شرحت لها ايمان الجلسه….ثم وضعته في حجرها الصغير….

تقول لوجين بحب وهي تنظر لوجهه المبتسم

 

_ده اخويا أنا

 

هزت إيمان راسها بالايجاب

 

وفي تلك اللحظة جاء نائل

راي

لوجين حبيبة قلبه تحمل الصغير …أبتسم …اقترب منها قبل راسها ثم قبل وجنة زوجته

 

نائل وهو يجلس بجور ابنته

 

_أي رأيك في النونو

 

لوجين بسعادة وهي ترفعه لتقبل وجنته

 

_حلو اوي يا بابا …شبهك خالص

 

نظر نائل لايمان المبتسمة

 

ثم مال علي رأسها قبلها ….يشكرها علي تلك الذرية

ربتت علي ظهره بحب

 

………………….

رواية لمسات العشق القاتل

عند آليس

 

منذ ما حدث مع زينب وآليس تغيرت هي الاخرى مع أيهم…حزينه حقاً علي صديقتها…

لم تستطيع ارتداء الملابس الذي حرضتها زينب نحوها

لا

ترتدي الان بجامات فقط..

 

نعم تنام بجوار أيهم ولكن شهيتها مسدودة اتجاه أي شئ

 

…………

 

ندور ونرفض ونقبل بكامل إرادتنا ولا ندرك ماهية القدر

نعم أنت مخير في كل شئ تقوم به.

 

Radwa

 

……………………..

 

تنام علي ظهرها…..الوضع لدي الجميع تقريبا متشابه…..

 

الكل في حالة واحده

 

زينب مر علي غيبوبتها خمسة أشهر ….وفعلا فاقت منذ ايام …

ولكنها تنام لا تستيقظ أبداً…لا تهتم بإبنها ولا أي شئ

 

تحمله منها إيمان دائماً

وآليس كما ذكرنا سابقاً…حزينة علي صديقتها

فحالها لم يختلف كثيرا عليها

 

…………..

 

تنام الآن زينب بضيق …وغضب …متكاسله أن تستيقظ

 

تنظر للسقف بنزق…ثم نظرت علي تخت ابنها الفارغ تتنهد .

زينب منذ ما حدث معها تقريباً

 

هي كرهت كل شئ يخص أوس حتي ابنه

غير بانها حامل في الشهر الخامس

 

منذ ما حدث ليلتها….

 

حاولت أن تعتدل بتعب

 

أعتدلت تسند ظهرها المرهق ..تتقدم بخطوات بطيئة للحمام

 

……………..

 

بالأسفل ….

 

يجهز الغداء

 

في الصالون…

يجلس اوس والصياد ونائل وأمين وزيدان وحورية ونرمين وإيمان وجيهان …

 

الصياد وهو يفرك شاربة قال بصوته الجامد وابتسامه قد لا تراها من الجدية

 

_هاتي الولا ده يا إيمان

 

ينظر لرضيعها صاحب ال٥ أشهر تقريبا

 

ابتسمت بخفه….وذهبت بأدب تعطيه له

نايف الصغير يشبة والده كثيرا وبالتالي جده

ف نائل والصياد نسخة واحده بإختلاف لون العيون

 

حمله الصياد بحرص خوفا عليه

 

ثم مال برأسه قبل جبينه النائم….

 

هزه قليلا يقول بسعادة

 

_نايف زاد شوية

 

ابتسمت ايمان تقول

 

_اه فعلا قلبظ اوي مش قادرة اشيله ..بيقطملي دراعي

 

نائل ضاحكاً..يتقدم من جده يجلس بجواره ليتمعن في ابنه الحبيب جيداً

 

_الله اكبر في عينك يا إيمان..هتحسدي الولد ولا اي

 

ضحكت إيمان

ثم تقدمت تصعد الدرج هي الاخرى لم تعلق ف نائل يعشق اولاده

 

بعد دقائق دلفت لجناحها لتطمئن علي مهند النائم

 

لترى زينب تجلس علي الفراش تحتضن ابنها الباكي وتبكي ايضاً بشهقات

 

ركضت نحوها سريعا تتحسس اختها بعشوائية ولهفه

 

_زينب حبيبتي انتي قومتي …حاسه بألم…حاسه بإية بتعيطي كده ليه…والرلد ماله ..

 

وزينب منهارة من البكاء….تشعر بتأنيب الضمير من تركها وهجرها لابنها في الايام الماضيه بإرادتها

 

والصغير يصرخ بقوة وكانه يقول لها نعم انتي تركتيني.

 

 

بعد ثلاث دقائق ابتعدت زينب عن رقبة ابنها تمسح فمها وانفها الحمر من كثرة البكاء

 

_مش مسامحه نفسي يا إيمان

 

 

تنهدت إيمان ترى اختها تعض اصابعها ندم وبكاء شديد

 

جلست واخذت الصغير الباكي

وقفت به تهدهده بعد دقائق دلف في ثبات عميق فهو اعتاد على ايمان طوال الخمس اشهر

 

وضعته في تخته ثم اقتربت من ايمان احتضنتها تقبل راسها

ف الخطأ لا تعرف اين ولكن بالمؤكد ليس اختها…

لن تدلف في غيبوبة بمزاجها

 

دقائق ايمان تواسي زينب …وهدات فعلا اختها

 

ثم استقلا الدرج للاسفل

يرتديا نفس لون العباءة الخضراء

 

نجمتان لا أحد يختلف علي جمالهما النادر

 

راتهما حورية….وهما يهبطا الدرج بإبتسامه

 

ابتسمت تغمز لابنها بمعني(شوف الجمال اللي انت مزعله)

 

رفع اوس بصره اتجاهها…فاتنة

ثم نظر بعيداً هو لا يريد ان يشعرها بانها جميلة …او ان يظهر ضعفه امامها

 

ثم نظرت حورية لإيمان فضحكت….تقول داخلها(سبحان الخالق)

 

لم يدخلا الصالون….

بل دلفا المطبخ …

رغم تحذير نائل لزوجته ولكنها غير متعجرفة ابدا…تدلف تساعد ابتسام احيانا

 

في المطبخ

 

ايمان ظهرت اسنانها البيضاء تقول وهي ترا ظهر ابتسام منهمك في تقليب الارز

 

_اي يا ابتسام اعملك السلطة

 

نظرت خلفها تبتسم تراهما بدرتان

 

انشرح قلبها

 

وقالت سريعا بخوف وهي ترجع للارز مرة اخري تقلبه

 

_والله يا هوانم انا خايفه من جوازكم و الباشا الكبير لو شافكم هنا هيطين عيشتي

 

اقتربت زينب تبتسم داخلها تبحث عن الاواني تقطع السلطة

 

وايمان حاولت ان تحضر الاطباق للغرف

 

………………

رواية لمسات العشق القاتل

بعد نصف ساعة

 

يخرجون ثلاثتم يضعون الطعام علي السفرة

 

كز نائل علي اسنانه من زوجته العنيدة

 

وكذلك اوس رفع حاجبة بإستغراب….لاول مرة يرى زينب تخرج بالطعام

لم يعلق احد

 

جلسو جميعاً

 

نائل من اسفل اسنانه يميل بخفه ياخذ العيش يتحدث

_انتي حسابك بعدين معايا

 

تنحنحت وتنهدت بضيق…فهي ترى بأنه عادي ولكن زوجها متكبر من رأيها

 

بعد ربع ساعه انهي الجميع طعامه

 

…………………..

 

في غرفة نائل:

 

بمجرد ان دلفت الغرفة…..تناولت ملابسها وذهبت للحمام خوفاً منه

 

وهو يعلم لذلك ضحك داخله….تقدم بخطوات واسعه ب طوله .وضع ابنه النائم في تخته

 

خبط الباب

 

نائل من بعيد وهو يقترب للمرآة يضع ساعته وهاتفه

 

_ادخل

 

دلف آسر بخجل…يفرك اصابعه

 

_بابا انا عايز حضرتك تذاكرلي الدرس ده…

قالها وهو يظهر كتاب التاريخ

 

شاور له بكفه نائل أن يأتي …ثم تقدم نحو الاريكة بالغرفة

تقدم اتجاه والده وجلس معه علي الصوفة

 

جلس آسر…ووالده يشرح له علي مهل …

والاول مندمج في الشرح السلس المبسط

 

بعد ربع ساعه….

خرج آسر ….

 

ووقتها خرجت إيمان من الحمام بعد اخذها شاور …ترتدي بيجاما قصيرة برامودا لونها أخضر فاتح…

 

تتقدم علي استحياء نحو الفراش …وهو ينظر لها بمكر…

 

منذ حملها لم يقرب نحوها بأمر منها وهو نفذ خوفاً من خسارتها

 

وقف يتقدم اتجاهها يضغط علي شفته السفلية بخبث

 

وقفت هي امام الفراش الان تميل قليلاً تتناول هاتفها من الكومودينو

 

وهو استغل الفرصة ينظر لظهرها المتني ومازال يتقدم بخفة

 

بعد دقيقة

 

صفعها دون مقدمات علي مؤخرتها المغرية

لتصرخ وتدور خلفها

 

وهو لم يمهلها

لصق صدرها به يلف ساعدية حول ظهرها (وسطها)

 

وهي تبعدة بساعديها تقول بغضب كاذب

 

_سيبني يا نائل اي اللي بتعمله ده…احنا اتفاقنا واضح

 

نائل ينظر لشفتيها يكشر عن انيابة….ثم رفع بصره لعينيها الواسعه

كاد ينطق

تنحنح يحاول فك حبال صوته ف جمالها غريب علي النفس

 

مازال يضغط عليها يحفرها به

 

وهي تحاول التملص وتظهر رفضها

 

فقال بصوت عال سريعا ودون مقدمات

 

_كفاية

 

توقفت فعلا عن ازاحته….ووجهها رسم احلي جرو صغير في الحال

 

تجاهل ذلك وقال بامر وهو يجلس علي الفراش ويجلسها معه علي ركبتيه

 

_مش عايز أسمع صوت عقابك معايا طويل

 

ابتلعت ريقها..لا تعرف ماذا سيفعل بها..وهو

اجلس بطنها علي فخذية وركبتية

 

عم الصمت المكان دقيقة كاملة

 

لتخرج منها اول صرخة بصوت عال والم حقيقي

 

_آااااه

نعم صفعها علي مؤخرتها للمرة الثانية بقوة

 

إيمان علي وشك البكاء تحاول النظر خلفها تستعطفه…

_نائل انا عملت اي ..اهدي شوية…انت متعصب زيادة عن اللزوم من غير داعي ..تعال تقعد نتفاهم

 

نائل لا ينظر ٱلا علي مؤخرتها

 

صفعها مرة اخرى بقوة أشد

 

إيمان بالم حقيقي تغمض عينيها بقوة

_آاااااي

 

لم يتوقف صفعها مرة …ومرة …ومرة…ومرات…

 

وهي الان تذرف الدموع وتبك بصمت

ادرها بهدواء…وكانه لان يحملها في حضنه كطفلته

 

وقف بها ثم مال ووضعها علي الفراش وهي تبك

 

مال علي رقبتها دفن وجهه بها

 

ثم نظر لوجهها الباكي مغلقة العينين…تبك دون صوت

 

يقبل الان بشفتيه دموعها يقول بصوت مواسي وكأنه يكلم طفل صغير

 

_خلاص يا حبيبي …اهو

 

ومازال يقبل دمعاتها

 

توقفت فعلا عن البكاء بعد دقيقتين

 

لبدأ مرحلة اخرى

 

الان مقترب من شفتيها الشهية…

 

وهي تريده …سقط القناع الكاذب….نعم هي تريده وبشدة

 

قبلها وايمان وغلت كفيها في شعره الغزير…

 

تقلبا فتره

 

واخلعها كامل ملابسها بكل حرفية دون حتي أن تشعر

 

…………………….ً

رواية لمسات العشق القاتل

تمر الايام….

 

الساعه٧ ص

 

في مصنع الغسل والنسيج

 

احد العمال وهو يدلف يرفع كفه يحي الجميع

_السلام عليكم يا رجالة..

 

ردو عليه جميعا…

_وعليكم السلام

 

الكل يعمل في همه ونشاط

 

مصانع وشركات الصياد….الجهد والعمل علي اكمل وجه شعارهم

والخطأ ممنوع

 

في مكتب اوس

 

يجلس يقلب اوراق خاصة باحد العملاء

 

تأتي في بالة زينب ….

 

تنهد…لا يعرف ماذا اصابه…

 

حاول التركيز مرة اخرى….

 

وفشل

 

ليس من شيمة تلك الاشياء…

 

بعد لحظات طلب من الساعي ان يأتي له بقهوة

 

…..

تجرع ثلاث اكواب

 

الان الساعة ٤ مساءً

 

تنهد للمرة الاف ينفخ يرجع للوراء بالكرسي

 

يرخي جسده

 

ثم اعتدل تناول الهاتف في الحال

رن عليها

 

بعد لحظات فتحت الخط

 

صمت من جانبه وجانبها

 

بعد ثواني

 

قال بصوت جامد

 

_الولد عامل اي

 

زينب علي الجانب الاخر لا تعرف ماذا اصابها ….

لا تستطيع الرد…نادر ان يكلمها نادر جدا ما يحدث حاليا

 

فقالت بصوت خافت

 

_كويس رضع و نايم دلوقت

 

تنهد وقال دون مقدمات

_طيب كويس انا هخلص شغل الساعة ٦…سلام

 

واغلق الخط في وجهها

 

تنهدت علي الجانب الاخر هي لا تفهمه من الاساس …شتتها بأفعاله المتناقضه

 

……………………

 

تمر الايام عادية علي البعض وجميلة علي البعض الاخر

وهناك من يراها ثقيلة

 

في غرفة أيهم

تجلس زينب وأليس

يخطتان بشيطانية كعادتهما

 

 

…………..

وايمان تحمل ابنها صاحب ال٦ اشهر تنزل به الدرج تغني له

فهي تعشق الاطفال

 

 

راتها جيهان ….ورات عبائتها الجميلة الواسعه زادتها جمال

 

انتظرتها حتي تنزل لاخر سلمه

 

واستلمتها عندها

 

جيهان ترتدي بنطال جينز ضيق وبلوزة قصيرة جدا

هي دائما لبسها هكذا

 

_اي يا إيمان مش ناوية تمشي وحدك ولا مستنيه اما اموتك

 

بحلقت بها ايمان …هي نعم تعرف بانها عدوانية…ولكن ليس لتلك الدرجة

 

ابتعدت عنها جيهان تدندن… ارادت ان ترسل لها رساله

وبعثتها فعلا

 

ولكن إيمان تغيرت عن قبل…..لا تتركها تعكر صفو حياتها حتي محاولتها تلك بالتهديد

لم تقبلها …ف جيهان لا تعرف الرابط جيدا بين ايمان ونائل

 

إيمان في الحديقة تلعب ابنها

 

وجاءت الازينب واليس

 

_الحلو ده اللي قاعد وحده

 

قالتها اليس وهي تقبل خد ايمان من الخلف

ثم جلست بجوارها علي احد الكراسي

 

جلسو جميعاً

وجاءت جيهان وجلست

وعقلها يحيك الف خطة وخطة

 

بعد نصف ساعه دلفو جميعا للداخل….

وجيهان قالت لزينب بمسكنه

 

_ممكن تخلي مهند معايا يا زينب

 

قالتها ببرااة لا تمسها ابدا

 

نظرة لها زينب برهه ثم اغمضت عينيها وفتحتهما

 

وجيهان تضغط عليها

_ربع ساعه بالظبط وهندخل انا وهو

 

اعطت ابنها لها صاحب السنه وكم شهر

 

يمشي جديد

 

جيهان لا تحب أوس ابدآ

 

دلفت زينب للداخل ولكن قلبها يأكلها

 

والاولى إبتسامة شيطانية وخبيثة علي محياها

ونظرها مصوب نحو البسين.

 

رضوة عباس

 

 

شارك الان مع ايجبشيان جارديان فى :

١- مبادرة ايجبشيان جارديان لمكافحة السرقات الالكترونية وإتاحة الكتابة والتوثيق والارشفة ومجانا .

٢- مسابقة افضل كاتب عن عام 2019 بجائزة مالية قدرها 1000ج

٣- المسابقات الشهرية للقصص والروايات والأشعار والخواطر والمقالات المتنوعة والمترجمة وتصميم الصور والفيديوهات وجوائز مالية ….

 

للتواصل وإرسال الاعمال :

واتس 01144615981

البريد الألكتروني : egyptiangurdian@gmail.com

الصفحة الرسمية للأخبار : https://www.facebook.com/Egyptian-Guardian-1438662622887052/

الموقع الرسمى :

الصفحة الرئيسية بوابة ايجبشيان جارديان الإخبارية

ادعم كاتبك المفضل وشارك بالتصويت فى المسابقات الشهرية للشعر والخواطر والمقال ومسابقة افضل كاتب عن عام ٢٠١٩ الآن :

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: