حوار مع الكاتبه النمساويه ذات الأصول السوريه لونا الموصلى حول كتبها الأدبيه عن الإسلام وعن المهاجرين السوريين من ويلات الحرب فى سوريا

149 Views

حوار مع الكاتبه النمساويه ذات الأصول السوريه لونا الموصلى حول كتبها الأدبيه عن الإسلام وعن المهاجرين السوريين من ويلات الحرب فى سوريا ايچبشيان جارديان
حوار مع الكاتبه النمساويه ذات الأصول السوريه لونا الموصلى حول كتبها الأدبيه عن الإسلام وعن المهاجرين السوريين من ويلات الحرب فى سوريا ايچبشيان جارديان

حوار مع الكاتبه النمساويه ذات الأصول السوريه لونا الموصلى حول كتبها الأدبيه عن الإسلام وعن المهاجرين السوريين من ويلات الحرب فى سوريا

 

أدارت الحوار

أستاذ مساعد الأدب الألمانى بتربية عين شمس – رئيس قسم الحوار العربى الأوروبى فى إتحاد كتاب المثقفين العرب – عضو مجلس إدارة الجمعية العلمية للكاتب النمساوى يورا صويفر منذ ٢٠١١ وحتى الآن -عضو الهيئه الإستشارية العلمية لهيئه إنست الدولية بفيينا الداعمة للحوار الثقافى القومى والعابر للقومية منذ ٢٠١١ وحتى ٢٠١٩ وعضو مجلس إدارة الهيئة منذ ٢٠١٩ – عضو هيئه تحرير مجلة ترانس للعلوم الثقافية بفيينا منذ ٢٠١١ وحتى الآن.

 

مقدمه الحوار:

يعيش العالم الآن فى عصر العولمه، حيث الإنفتاح غير المسبوق على الثقافات المتعدده، بما يمثله ذلك من تحديات وتخوفات لضياع الهويه الثقافيه، وبما يمثله فى ذات الوقت من فرص للحوار الثقافى المستنير بما يتضمنه من ثراء ثقافى غير مسبوق لجميع الأطراف وبما يدعم فى النهايه ثقافه السلام على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ولاسيما ونحن نعيش ويلات الحروب والصراعات فى جميع بقاع العالم. وقد فرضت الحروب والصراعات الهجره على البعض مما فرض إقامه حوار ثقافى ولاسيما بين الشرق والغرب. وقد تطرقت الكاتبه النمساويه لونا الموصلى فى أعمالها الأدبيه إلى أبعاد هذا الحوار، تتمثل فى الحوار حول الإسلام وحول مشكلات الاجئين الهاربين من ويلات الحروب والصراعات فى سوريا الشقيقه. والجدير بالذكر هنا أن الكاتبه النمساويه ذات الأصول السوريه حصلت عام 2017 على جائزه نمساويه عن عملها الأدبى “دمعه -ضحكه – طفولتى فى دمشق” بوصفه أفضل كتب أدب الأطفال والشباب فى النمسا خلال العام. كما تشارك الكاتبه فى مشروع إجتماعى تعليمى يقوم على تقديم تعليم للاجئين السوريين والعراقيين والإرانيين والأفغانستيين لدعم إندماجهم فى المجتمع النمساوى.

 

أسئله الحوار:

 

السؤال الأول:

تفضلى حضرتك بتعريف نفسك للقارئ المصرى والعربى؟

الإجابه:

أنا لونا الموصلى، كاتبه، ومصممه جرافيك ورسامه أغلفه كتب ومجلات.

 

السؤال الثانى:

تحدثتى حضرتك فى كتابك ” ولكن الإسلام وأنا” عن الإسلام. وبالإضافه لذلك قمت بعمل حوار إذاعى عن هذا الكتاب مع إذاعه ” إيه أر دى” بالقاهره. ما هى الرساله التى أردت حضرتك توصيلها للقارئ من خلال هذا الكتاب والتأكيد عليها من خلال الحوار الإذاعى؟

الإجابه:

يدور الكتاب عن الإسلام بعيدا عن الحلال والحرام، حيث يدور حول وجهه نظر ذاتيه لطفل، نشأ فى أسره مسلمه، يستوضح كل شئ لا يستطيع فهمه.

تعقيب المحاوره على الإجابه:

إجابه الكاتبه تشير إلى مواقف وردت فى عملها الأدبى “دمعه – ضحكه – طفولتى فى دمشق”. أحد هذه المواقف هى دراسه الطفله فى مدرسه تابعه للكنيسه على الرغم من كونها مسلمه وعلى الرغم من تأديتها لصلاه التراويح فى المنزل وعلى الرغم من ذهابها لحلقه تدرس فيها القرآن وتحثها والدتها على فهم ما يقال فى الحلقه بعقلها. كما يشير إلى موقف آخر وهو تأديه عمتها صلاه الإسلام داخل كنيسه بإعتبارها بيت الله نظرا لتصادف تواجد العمه فيها مع عدم رغبه العمه فى ضياع الصلاه. كل هذا يشير من وجهه نظرى إلى ضروره وجود دعاه ورجال دين مستنيرين، تمكنهم إستنارتهم الفكريه من الفهم المستنير للموروث الدينى والثقافى فى إطار سياقه التاريخى مع مراعاه مستجدات عصر العولمه، الذى ينفتح فيه الشباب والأطفال من خلال الهجره أو من خلال الفضائيات أو من خلال وسائل التواصل الإجتماعى على تيارات فكريه وعقائديه مختلفه. وهذا بتطلب إستناره فكريه من الدعاه ورجال الدين للدخول فى مناقشات واعيه ومستنيره حول الأسئله عن مستجدات العصر بما يمكن من ربط الماضى بالحاضر بإستناره فكريه وقبل ذلك روحيه.

 

السؤال الثالث:

قرأت حضرتك بقسم اللغه الألمانيه بكليه التربيه جامعه عين شمس من كتابك “دمعه – ضحكه – طفولتى فى دمشق”. وتطرقتى حضرتك فى هذا الكتاب عن مشاكل الائجين السوريين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى ترك سوريا والهروب إلى النمسا. هل يوجد فى رأى حضرتك أوجه تشابه وأوجه إختلاف بين مشكلات الآجئين السوريين والآجئين العرب عموما؟ وهل المبادرات التى شاركت حضرتك فيها فى النمسا دعمت بالفعل من دمج الآجئين فى المجتمع النمساوى؟

الإجابه:

أعتقد وجود قواسم مشتركه بين جميع الآجئين، بغض النظر عن كونهم سوريين هاجروا إلى النمسا أو فرنساويين هاجروا إلى البرازيل أو يابانيين هاجروا إلى كندا. الجميع يكون لديه صعوبات البدايه ولاسيما عندما لا يعرفون فى البلد الجديد أى شخص بالإضافه إلى عدم إجادتهم للغه. التحديات توجد أيضا فى التأقلم مع الثقافه الجديده وإيجاد أصدقاء جدد وجعل البلد الغريب وطن.

 

السؤال الرابع:

ما هى الموضوعات الأخرى التى تطرقت إليها حضرتك فى كتابك والتى تدعم فى رأى حضرتك الحوار الثقافى المستنير بين الشرق والغرب؟

الإجابه:

من خلال القصص القصيره يلاحظ القارئ والقارئه أن جميع الأطفال لديهم مداخل متشابهه. أشياء كثيره تربطهم بطفولتهم، وبالطبع ينكسر ذلك، عندما يقرأ المرء أكثر ويلاحظ أنه لم يعد متشابها تماما. رابط مشترك آخر هو الشعور نحو الوطن. الأمان والحب والشعور بالإنتماء.

 

السؤال الخامس:

تم تصنيف كتابك “دمعه – ضحكه وطفولتى فى دمشق” ضمن كتب أدب الأطفال والشباب. ما هى القيم التربويه، التى سعيت حضرتك لوتصيلها من خلال هذا الكتاب؟

الإجابه:

أرى قيمه هذا الكتاب فى كون الأطفال والشباب يدخلون مع بعضهم البعض فى حوار يتبادلون فيه الحديث عن ذكرياتهم وحكايتهم عن الأجداد والجدات وعن الحماقات، التى كانوا يمارسونها مع الأصدقاء والأقارب وعن الطقوس المغروسه فى الحياه اليوميه. الكتاب يحكى أبضا عن دوله هرب منها العديد من البشر وعن دوله يأتى ذكرها بصوره مستمره فى الإعلام .

ادعم كاتبك المفضل وشارك بالتصويت فى المسابقات الشهرية للشعر والخواطر والمقال ومسابقة افضل كاتب عن عام ٢٠١٩ الآن :

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: