تفكروا و ابشروا بقلم..مرقص إقلاديوس ……

33 Views

تفكروا و ابشروا
بقلم..مرقص إقلاديوس
……

تفكروا و ابشروا بقلم..مرقص إقلاديوس ......
تفكروا و ابشروا
بقلم..مرقص إقلاديوس
……

احيانا
حينما يريد الكاتب أن يكتب.
يحس أنه ليس هناك جديد يقال.
فقد كتب كثيرا جدا
و كان له في كل مجال مقال.
ثم يراجع أحوال الدنيا و أحوال الناس،
فيجد أن الحال كما هو الحال.
و كأنما كان يكتب
و مع مد البحر و جذره ضاعت كتاباته.
لأنه كان يكتب على الرمال.

و لا يعرف
ما استقر من كتاباته في العقول.
و ماذا اثر منها في القلوب.
فالعيوب لازالت هى العيوب.
و الظالم يتمادى ف ظلمه.
و العاصي لازال لا يريد أن يتوب.
و كثير من دموع ،
تحجرت في العيون.
و تخبأ الضلوع صخورا
للحنين لا تحن
و للأنين لا تذوب.

لماذا عندما كنا صغارا
كنا نحس تجاه الدنيا بانبهار.
و كان لدينا ثقة ،
بل قل يقينا في كل الكبار.
و كانت تفرحنا تباشير النهار.
هل زادت الدنيا غموضا ،
و زادت فيها الأسرار.
أم زادت وضوحا و سهولة .
و طغى فيها الغضب،
و يجتاح بشرها الإنكسار.

ترانا افتقدنا طعم الحياة ،
لأننا بعدنا عن معطي الحياة.
الذي يستطيع ..
أن يعيد للعقول البراءة .
و يعيد للقلوب النقاوة .
و يعيد للعيون عشق الجمال.
و يعيد للنفوس الفرحة بالحياة.
لكم أتمنى أن نقترب منه
ثم نزداد قربا إليه.
لينصلح حال الحياة .
فغير المستطاع عند الناس ،
مستطاع لدى الله.
ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: