أسميتها مريم بقلم نوره صالح جبران

797 Views

أسميتها_مريم

قصه قصيره بقلم. نوره صالح جبران …

“من ليس لديه تضبيق لعبة مريم فأنت ستعيش دون خوف قد يتغلغل في داخلك .

أما من لديه وقاده فضوله للعب به مثلي إذاً فليكون الله في عونك …

وأنا شخصياً لا أنصحكم بتحميله لانه ماريته قد جعلتني في ريبه بين واقع ولخيال !!!

وهل رأيتها بلفعل ؟!!!

أما كانت مجرد خيال من حلمي فقط !!!

ولكن شعوراً بداخلي يخبرني بأنها كانت هيَ بعينه …

أسميتها مريم …

أعرفكم في نفسي أدعى لويزا ، في ثانيه ولعشرون من عمري …

تخرجت من ثانويتي والتحقت في كلية فنون الرسم والان أنا في سنة ثانيه من هذه المرحلة من كليه…

حاله الاجتماعيه جيده لديه رفاق ورفيقات جيدون أحبهم ويحبونني …

لم أكن يوماً أهتم في لعب الذي أراه رفاقي يلعبونه في هواتفهم ، ولكن يوماً ما شدني فضول بتضبيق يدعى الحوت الازرق ، وقد تفاجأة حقاً نسبة الانتحار بعد أن لعبو هذه العبه الغريبه …

هل هي ضقوس للستحواذ ، أو سحراً أسود ..

لا أعلم ، ولكن أقنعة نفسي ربما كانو يمرون بفترة نفسيه متازمه …

وتجاهلة مؤضوعهم ومؤضوع هذه العبه ..

وظهرت بعدها “لعبة مريم”أسماً عربي أعجبني الاسم ولكن لم أكن متحمسه لنظر إليه عندما كانو رفاقي يبدون بلعب أمامي ويفرحون ويخافون ويتجاوبون مع أسالتها ، كنتُ أحمل نفسي وأتركهم بحالتهم تلك …
رغم أعجابي بلحن العبه…

ولكن مع ذلك لم أعطيه أي أهميه الآ في ذات يوم …

كنتُ جالسه في مقهى “سيتي لوي” أحتسي قهوتي المخفوقه بالكريمه بكل أرياحيه …

فسمعت لحناً جميلاً ومحزناً في ذات الوقت ، لا أعلم ولكن قلبي أنقبض فجأه …

فقلت ماذا هل هذا فلماً جديد أو لحناً لغنيه لم أشاهده أو أسمعه …

فشدني الصوت أكثر وأكثر ونهضت تلقائياً للشاب الذي كان جالساً بطاوله الذي بجواري قادني الفضول معرفة ماهذه…

تفاجأة بأنهُ كان يلعب لعبة تدعى” مريم “

فقلت للشاب :” وهل هَذه لعبة مريم بذاته “

فجأب لي بحماس :” نعم ، فقد بذات لتوي ، يمكنك مشاركتي بلعب”

أكتفيت فقط قائلة أن يرسله التضبيق لهاتفي وسالعبه بمفردي …

أخذت العبه وثبتها وعدت لشقتي فأنا أقطن لوحدي في شقة لا بأس لحجمها بما أنني وحيده ، فهيا مناسبه لي…

~~~~~

كم أنا غبيه ، كيف لي أن أنخرض بهذا الشي وأجعله شيءً شخصي …
كرست معضم وقتي وأنا أحاول فقط في أنقاذها ، ولم أكن أعلم أن هذه فقط كان البداية لكوابيس لا تنتهي ..

أن هذه فقط العبة أو مريم أو مصممها أو لا أعلم من كان السبب بتنزيل هذه برنامج ، ولكن كان لديه غرضاً وأحداً …

أن يخرجنا من عالمنا الواقعي البشري ليدخلنا إلى عالم الأخر ..

أو كما يزعم الاخرين القول بأنهُ ” عالم السفلي”

عدت لشقتي وتنأولت وجبتي العشاء ثم تحممت وها أنا الأن مستلقيه على سريري فقط لناااااااااأم ...

"آه العبة " تذكرت العبة   أخدت هاتفي الذي كان متروكاً برفوف المنطد الطاوله ، وجلست على سريري مستعده للخوض بهذا تجربه ...

لِما متحمسه ؟!!!
لا أعلم حقاً !!!

دخلت للبرنامج فرحبت بي صاحبة العبه مريم وطلبت مني أن أوافق على خوض العبه وضغظ على زر موافقه ...

وياليت نفسي ضعيفه لم تفعله...

كبداية طلبت مني أن أضفي نور الغرفه الذي أنا بها ..
    اسميتها مريم 

لصدقكم القول لم أطفى فما أدرى بشي بجهازي بفعالي أو بقولي ومعرفة الحقيقة...

فضغط زر الموافقه وكانني أضفئة الضؤ ..

فتابعت معي وعرفتني في أسمها وطلبت أن أعرفها بأسمي ..فكتبت بأن أسمي كذلك مريم ..

مجدداً بحقكم أنهُ مجرد لعبه وكيف لها أن تعرف صحيح ...

فظهر لي فتاة ذو وجهه ملائكي وتزعم بأنها ضائعه وتريد العوده لمنزل والديها الذي يقبع في الغابه ...

حقيقةً شيءً ما شدني لبراءة الفتاة تبدو في تاسعه من العمر وترجو مساعدتي فعزمت وقتها أن أساعدها وأن أعيدها لوالديها ..

فهذا ليس بلعبة الأن بل هو عمل أنساني وأمر شخصي ويجب أن أفعله ...

غبيه صحيح ، ماذا أقول لكم ، فنحن البشر عواطفنا جياشه ...

لبرها جعلتها تقودني لطريقها شدني كثيراً الحن ، تغلغل بداخلي شعور الحزن لا أعلم لما دمعة عيناي فجأة ..

جعلني أذكر الماضي بالتحديد عندما كنت صغيره تذكرت بزوج والدتي الذي تزوجته بعد وفاة أبي وكان ضرباته لها المبرحه يخيفني ويبكيني ويحزنني على حال والدتي ..

وكم كنتُ خائفه منه فكان يفعل هذا في كل ليله بعد عودته للمنزل شارباً يأتي بهياجه ويحطم ويضرب والدتي وأنا فقط أتخبى تحت بطانية سريري  ...

أريد فقط أن يأتي صباح بسرعه  ...

آآآآه أمي مسكينه ...

آه مهلاً لما تذكرت هذه بالتحديد !!!

نهضت مستغربه ونظرت لهاتفي فقد كنا وأقفتان بقرب منزلها ، منزل بل أقول قصر ...

وكانه قصر لمصاصي الدماء تخاريف وأساطير وبيوت للخفافيش مثل هكذا  فهمتماني صحيح....

فقالت لي الطفله بأنها تريد أن تعرفني في والديها لتشكر جميلي ..

الشي الذي لاحظة أنه من بين الأختيارين بين موافقه ورفض ..

أن ضغط زر الرفض تعيد صياغة سؤالها مجدداً .. حتى لو كررت أنا في الرفض لكن هذه دون جدوه تعيد من سؤالها لي ، حتى جعلتني أضغط على زر الموافقه ...

وعندها وجدت نفسي في داخل زنزانه نعم زنزانه في داخل هذه القصر ...أنا قد تم حجزي ..

ولفتاة أختفت ...

فشعرت وقتها بلفعل أنني داخل هذا العبه فجى ظهر لي مفتاح وكان يجب أن أهزه كبدايه قبل أن أفتح الباب ففعلت إي هززة هاتفي .. تهزيزي لهاتفي هي تهزيزي للمفتاح ...

فنفتح البأب فظهر لي كلمات وبأنهُ عليا أن أتخبى ولهروب قبل أن تأتي وتخبض علي...

لصدقكم القول حقاً أنا فزعت ...

 وظهر لي ثلاث أختيارات أن أتخبى تحت سلم المنزل ، أو تحت طاولة الطعام ، أو التوجهه الى الباب المودي للخارج مباشرةً ...

ولكن هذه مستحيله ...

حالمه فتحت بأب زنزاتي ظهر صوتاً امرأة مخيفه وصوت الحن أزدات خوفي وصوت يقترب يقترب ...

ياإلهي ساعدني 

..

~~

أنا لا أفهم …

ماهذه الحن الذي يجعلك تنخرض لستمرار العبه …

-أنا أدعى مريم ..وأنت؟

-لقد ضعت في وسط هذا الغابة ..هل يمكنك أرشادي إلى منزلي؟!!!

أنها كمثل شخص تخاضبك بالفعل ويخلق بداخلك الراأفه وتاخد أمره بشكل شخصي، فقط لتساعد هذه طفله البرئيه…

هل رأيتهم كم تبدو برئية الشكل ؟!!!

ولكن أن دققتو الملأحظه كما لأحظةُ أنا …لِما يوجد في خلفها شخص بهئية تلك ، يبدو كـهيلك عظمي …

ومهلاً لِما أساساً تتواجد فتاة بهذا لحظه من منتصف اليل في وسط هذا الغابه الموحشه ؟!!

ولكن لِما رداءها ملطخ بدماء !!!

ولِما لا أستطيع أن أضغط زر الرفض عندما لا أريد أستمرار بما هي تريده …

حتى لو ضغط تكرر طلبها حتى أضغط العكس كما تشاء لستمرار العبه …

ولِما شعرت بخداعها عندما تم حبسي في زنزانه بداخل منزلها …

وعند خروجي لِما فقط الختيارات الثلاثه فقط ..
‘أسفل سلم’ أسفل الطاوله ‘ولبأب الخارجي ..

ولِما تحول صوتها لمرأة بالغة لا بل صوت صراخها مخيف …

ومن تكون تلك المدعوه مريم ؟!!!

هل هي طفله ، أما بالغة ، أما شبح لم يكن يجب العبث معه…

ياإلهي الصوت قد أقترب أكثر ضغط زر الختبئ أسفل السلم …

ولا أعلم ماذا سأراه الان ..هل هي الطفله مريم ذو وجهه برئي ، أما شيءً آخر …

ظهر صوت امرأة مخيف قائله “لقد وجدتُكِ”

بنفس الكلمة وقع طرقات عنيفه على بأب شقتي ، انتفضت من خوف ودفعت هاتفي تلقائياً بعيدتاً من يدي…

تسرعت نبضأت قلبي حقاً ومازال طرقات البأب تستمر ..

تمكنت من تشجيع نفسي ونهضت متجهة صوب البأب يزداد قلبي بدقاته خوفاً مع أقترابي نحو البأب…

لا أعلم أصبحت أخشى مما سيظهر خلفه …

القيت نظره بواسطه الفتحه السحريه آه كم أرتاح قلبي عند رؤيتي لصديقتي ساره وبيدها تحملة قنينة شراب …

أطلقة زفرة هواء عميقه وترسبت بشفتاي أبتسامة يدل على إرياحيتي …يالعقلي الغبي ، فأنا أخيف نفسي بنفسي الان …

فتحت البأب بمرح لستقبالها ولكن …

ولكن تصلبت أنابلي وقلبي إيضاً عاد لدقاته ربما في وقتها كل شعره بجسدي قد توقف إيضاً ..

صديقتي ليست موجوده اخرجت نفسي قليلاً ربما تخبئة ولكن لا شيء …

أسرعت في أقفال البأب ، لا بل أسرعة في أحكام كل نوأفد في شقتي وغطيت نفسي في وسط سريري …

ولكن ماهذه صوت ، آه أنهُ الحن من لعبة مريم ..أبعدت عني الخوف باحثه عن هاتفي وعندما وجدته كانت ..

نعم كانت مريم تتصل بي …

بعد مرور ثلاثة أشهر …

الشي الوحيد الذي فعلته في تلك اليله ، أقصد تلك اليوم عندما أتصلت بي هو إنني حذفة التضبيق …

ولكن الشي الذي أخافني أنهُ يتم تثبيت تضبيق تلقائي من أول وجديد ..

جن جنوني ، ودخلت في حالة فزع مطوله ماهذا؟ هل هذه حالة تربص مثلاً ؟!!!

كررت حذفه ولكن يإبه أن ينحذف ، حتى إستسلمت ولكن …
ولكن بعد أن نمت أيقضني صوت الحن ، لا آعرف حقاً ، فأنا لا أفهم …

كيف أشتغل هاتفي ، وإيضاً في داخل العبه وبآخر وجودي تحت سلالم …

علمت الأن لما الناس تنتحر كمثل تلك العبه المسحوذه …

أغلقة هاتفي ، وأصبت بفوبيا الوحده ..

بما أنني أسكن لوحدي فلم يعد يروق لي وجودي لوحدي بعد ما رأيته من خوف بسبب هذه العبه …

نقلت نفسي لسكن الجامعي مع صديقتي ساره ، وأخبرتها بما حدث ..

وحقيقةً لم تصدقني ، لا هي ولا جميع رفاقي …

تناسيت بالموضوع بعد خروجي ودخلي معهم …

أما من ناحية لوحتي الفنيه لصدقكم القول فأنا قد رسمتها …

نعم رسمت مريم بادق تفاصيلها إيضاً …
بعد تلك اليوم أغتنيت هاتف جديد وتركت هاتفي القديم ، فهو يجعلني أتذكر تفاصيل تلك اليله البشعه …

ولكن لِما نفس الكوابيس ؟!!!

أنا من بعد تلك اليله الآ يومي هذا أحلم بها ولحلم يتكرر مراراً وتكراراً …

لا أراها فقط أسمع صوتها …

تجعلني في بداية نلعب العبة من آول وجديد ولكن إثناء تحت سلالم تقولي لي ..

..لويزا إذا فتحتي عينيكِ ستريتي…

وفي كل مساء أتسأل كيف علمت بأسمي …

وحقيقةً لا أستيقض من نوم …

حتى أتى يوم وتخبرني لو فتحت عيناي سراها أمامي لا أعلم ولكن فتحت عيناي تدريجين ..

رإيت ملامح طفولي وأقفاً في مقدمة سريري إي بقرب قدمي …

لا أستضيع أن أخبركم بمقدر الفزع الذي إنتابني في لحظتها ، فلن تصدقونني ..

نعم فقد رإيتها رإيتها مريم بذاتها …

فجئ لا يصدر لي صوت ولا حركه فقط جمود …ثواني عدت وإن أراه نفس ملامحها ونفس رداء وتسريحة الشعر …

إنها نفسها هي ، فقط ثواني حتى ختفت مت مرأي ، نهضت من سريري وتفقدت هلعه بكل مكان ولم أراها …

هل رأيتها ؟!!!

هل حقاً ما رإيته الان حقيقة ؟!!

أما كان خيال نسجته بعقلي مع الحلم الذي كنت أحلمه لتوي ؟!!!

هذه ليله لا أعد أعرف الحقيقه عقلي يصارع مابين الحلم إما وإقع ولكن الشيء الوحيد الذي يخبرني بها قلبي وأنا أصدقهُ هوَ بأنني بالفعل رإيتها ..

وإن مريم ظهرت في حياتي الواقع …

لم أخاضر من قبل فعل شيء خطر …

دائماً كنت حذره ، أما من ناحية العب ماكنت أهتم به ..

وإرتكبت أكبر خضأ عندما قادني فضولي لخوض مثل هذه تجربه …

الكوابيس لم تنتهي بل جعلتني في حلم آخوض بمراحل لم ألعبه سابقاً …

وأنا الان خائفه عن حياتي …

وهل ستقتلني ؟!!!

فأنا لم أعد أعرف شيء…

أنتهت

أتمنى تكون القصة قد نآلت أعجابكم …

وشكراً …

ادعم كاتبك المفضل وشارك بالتصويت فى المسابقات الشهرية للشعر والخواطر والمقال ومسابقة افضل كاتب عن عام ٢٠١٩ الآن :

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: